المحليات
خلال ندوة شارك فيها ممثلون من مختلف المؤسسات

الشرطة المجتمعية تؤكد دور المجتمع في تعزيز تماسك الأسرة

الدوحة الراية:

نظّمت إدارةُ الشرطة المجتمعية أمس ندوةً بعنوان (دور المجتمع في تعزيز تماسك الأسرة) تحت شعار «أسرة متماسكة» بحضور سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير الأمن العام، وبحضور عددٍ من مديري الإدارات وضباط وزارة الداخلية، إلى جانب عددٍ من المهتمين والمهتمات بشؤون الأسرة من مختلف مؤسسات الدولة. وقال العقيد الدكتور إبراهيم محمد السميح مدير إدارة الشرطة المجتمعية: إنَّ محاور الندوة تشمل دور التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية، ودور الجهات والمؤسسات الحكومية المعنية ودور مؤسسات المجتمع المدني، ودور المؤسسات التعليمية ومراكز البحث العلمي في حماية الأسرة.

وأكّد أن الندوة تهدف إلى إبراز حرص دولة قطر واهتمامها باحترام حقوق الإنسان، والمعايير والاتفاقيات الدولية المنظمة لحقوق الإنسان بشكل عام، ودور المجتمع في تعزيز تماسك الأسرة بشكل خاص، والتعرف على منظومة القيم والعادات القطرية العربية الإسلامية الأصيلة الرافضة لكافة أشكال التفكك والتصدع الأسري، وإلقاء الضوء على دستور الدولة وأجهزتها الرسمية في تعزيز دور المجتمع، في تماسك الأسرة وتوحيد الجهود الوطنية الرسمية والأهلية، من خلال التعاون الرسمي مع مؤسسات المجتمع المدني وطرح ظاهرة التفكك والتصدّع الأسري، وتأثيره بالمجتمع على بساط البحث لتحليل أسبابها وآثارها والخروج بحلول وتوصيات قابلة للتطبيق.

وخلال الجلسة الأولى التي ترأستها الدكتورة إلهام بدر السادة، تم استعراض عدد من أوراق العمل، قدّم ورقة عمل الشرطة المجتمعية العقيد الدكتور إبراهيم محمد السميح، تطرق فيها إلى دور الشرطة المجتمعية في تماسك الأسرة، ومفهوم التماسك الأسري، واختصاصات الشرطة المجتمعية وفي مقدمتها التواصل مع كافة فئات المجتمع لدعم دور وزارة الداخلية، في مواجهة المشكلات الاجتماعية بغرض الوقاية من الجريمة وغيرها من الاختصاصات كرصد ودراسة الظواهر والسلوكيات السلبية في المجتمع، مستعرضًا الثوابت التي يسترشد بها في دراسة التماسك الأسري، والمرجعيات الرئيسية إلى جانب التحديات والمخاطر، وآثار تدني مستوى التماسك الأسري، كما تناولت الورقة الأهداف الاستراتيجية لتعزيز التماسك والبرامج ومشاريع الحماية الاجتماعية الأسرية في استراتيجية 2018 والجهات المنفذة والمشاركة.

وقدّم الورقةَ الثانية من الجلسة الأولى (ورقة مستشفى سدرة) البروفيسورُ خالد محمد الأنصاري رئيس قسم الطوارئ بسدرة للطب وتناولت نشاط مركز سدرة للدفاع عن حقوق الأطفال قبل جائحة كورونا وأثناءها، وتحدث عن «الوباء الخفي» والمتمثل في: العنف الأسري، العنف المنزلي، إساءة معاملة الأطفال، إساءة معاملة المُسنين. والطرق العديدة لآثار الجائحة على الأطفال.

وقدّم ورقةَ العمل الثالثة (ورقة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة) الدكتورُ خالد أحمد عبد الجبار استشاري إدارة شؤون الأسرة، وكانت بعنوان: دور إدارة شؤون الأسرة في تعزيز تماسك الأسرة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X