المحليات
بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين في عدد من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.. د.حسن الدرهم:

الجامعة تبحث مستقبل التعليم الشامل في الدول العربية

مناقشة أحدث الاكتشافات في علوم التعليم القائم على الدماغ

بحث توفير المرونة في طرق تقديم المعلومات واستجابة الطلاب

تقديم مقاربة علمية شاملة للتعليم والتعلم بمختلف التخصصات

تبادل الخبرات بين الجامعات العربية في مجال دمج الطلبة ذوي الإعاقة

الدوحة- قنا:

بدأت، أمس، أعمالُ المُؤتمر العربي الأول للتصميم الشامل للتعلم الذي تنظّمه جامعة قطر عبر «تقنية الاتصال المرئي» تحت شعار «مستقبل التعليم الشامل في الدول العربية»، بمُشاركة نخبة من الخبراء والباحثين في عددٍ من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالعالم العربي.

ويناقش المؤتمرُ، الذي يستمر يومَين، أحدثَ الاكتشافات في علوم التعليم القائم على الدماغ، وعلوم التعلم، وإمكانية الوصول، والتكنولوجيا المساعدة، وتصميم المناهج، والأسس العلمية والتطبيقات العملية للتصميم الشامل للتعلم، والأدوات التكنولوجية التي تدعم التعليم الشامل والمرن، والأساليب التي تدعم جميع الطلبة، إلى جانب مفهوم التصميم الشامل للتعلم، وسبل توفير المرونة في طرق تقديم المعلومات وطرق استجابة الطلاب أو إظهار المعرفة والمهارات، وكذلك طرق مشاركة الطلاب بما يقلل من الحواجز فيما يتعلق بعملية الشرح، ويُتيح المساندة الأكاديمية المناسبة والدعم ويحافظ على التحصيل الأكاديمي العالي لجميع الطلاب بمن فيهم الطلبة ذوو الإعاقة.

ويسعى المُؤتمر كذلك إلى تقديم مقاربة علمية شاملة لعملية التعليم والتعلم من مختلف التخصصات المعنية في دعم الأبعاد المختلفة للتعليم وتسليط الضوء على التجارب وتبادل الخبرات بين الجامعات العربية في مجال دمج الطلبة ذوي الإعاقة ضمن إطار التصميم الشامل للتعلم، مثلما يهدف إلى التعريف بمبادئ التصميم الشامل للتعلم كإطار علمي يهدف إلى الارتقاء بالتعليم في العالم العربي، وإذكاء الوعي في مجال إمكانات الوصول المعمارية والنفاذ الرقمي والتكنولوجيا المساعدة وتشجيع البحث العلمي في مجال التصميم الشامل للتعلم، وتقديم حلول عملية للنهوض ببرامج التصميم الشامل للتعلم في العالم العربي.

وأكّدَ الدكتورُ حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر، في كلمة له بالمناسبة، اهتمام الجامعة بذوي الاحتياجات الخاصة، مبينًا أنَّ هذا الاهتمام ينبع من حقوقهم الأساسية التي يكفلها القانون وتضعها الدولة على رأس أولوياتها، ما يمكّن ذوي الاحتياجات الخاصة من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، لاسيما أن الجامعة وفّرت الدعم للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة سواء في تصميم المباني التي تجعلهم يصلون إلى المحاضرات والمرافق الجامعية بيسر وسهولة، أو من خلال إعداد التصميمات التقنية التي تشركهم في أي برامج تقدمها جامعة قطر، ولفت إلى أن جامعة قطر أسست عام 2007 قسمًا خاصًا بذوي الاحتياجات الخاصة تم تطويره بعد ذلك في العام 2014 ليصبح مركزًا لدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة، وهو المعنيّ بتنظيم هذا المؤتمر المهم، مجددًا التأكيد على أن هذا الاهتمام الكبير بذوي الاحتياجات الخاصة هو جزء من التصميم الشامل للتعلم الذي أصبح جزءًا رئيسيًا من التشريعات والقوانين ليشمل جميع الطلبة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X