fbpx
المحليات
بمُوافقة 64 % من المشاركين في دراسة لمعهد الدوحة.. د. عزة عبدالمنعم لـ الراية :

كورونا رسّخ قدرات الأسرة على التكيف مع الأزمات

٦٧٪ من المشاركين أصبحوا أكثر وعيًا بأهمية الصحة والوقاية

64 % من المشاركين اكدوا ان الازمة عززت تماسك الاسرة

الجائحة جعلت المشاركين أكثر عرضة للسمنة

الإجراءات الاحترازية ساهمت في تغيير عادات الأفراد الاستهلاكية

68 %من المشاركين بالدراسة أثّر فيروس كورونا عليهم نفسيًا

عدم المقدرة على مراجعة المُستشفيات أبرز التأثيرات السلبية

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

كشفت الدكتورةُ عزة عبد المنعم -مدير إدارة البحوث الأسرية بمعهد الدوحة الدولي للأسرة التابع لمؤسسة قطر- عن انتهاء المعهد من دراسة بحثية حول أثر جائحة كورونا على التماسك الأسري، وعلى المُستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة، بالمشاركة مع جامعة قطر، وكلية التربية قسم العلوم النفسية، موضحةً أن نتيجة الدراسة بينت أن ٦٤٪ من المشاركين أكّدوا أن تأثير فيروس كورونا كان إيجابيًا على تماسك الأسرة.

وقالت في تصريحات خاصة لـ الراية: إن ١٥٪ من المشاركين أكدوا أن تأثير فيروس كورونا كان سلبيًا على تماسك أسرهم، في حين أكد ٢١٪ منهم أن التأثير كان متوسطًا، ولم يحدث أي تأثير عميق عليهم وعلى أسرهم.

وتابعت: بالنسبة لآثار جائحة كورونا على الجانب الصحي، فقد توصلت الدراسة إلى أن ٦٧٪ من المشاركين أصبحوا أكثر وعيًا بأهمية الصحة والوقاية والاهتمام بالجانب النفسي، موضحةً أن الدراسة أكدت أن التوتر والقلق والخوف، هي من الآثار السلبية التي أثرت على المشاركين نفسيًا. وأضافت: إن ٢٩.٢٪ من المشاركين في الدراسة أكدوا أن انتشار فيروس كورونا أثر عليهم في الجانب الصحي، و68% منهم تأثروا من الناحية النفسية، كما أوضحت النتائج أن حوالي ١٧٪ من المشاركين أكدوا أن عدم ممارسة الرياضة في الملاعب والأندية والحدائق يعتبر من أهم التأثيرات السلبية التي هددت تماسك الأسرة.

ولفتت إلى أن الدراسة بيّنت أن المشاركين أصبحوا أكثر عرضة للسمنة خلال الجائحة، ما يؤثر على صحتهم الجسدية بشكل سلبي، كما أكد المشاركون في الدراسة أن أحد أهم التأثيرات السلبية لفيروس كورونا كان عدم المقدرة على مراجعة المستشفيات والعيادات الطبية خوفًا من إصابتهم بفيروس كورونا.

وكشفت الدراسة عن تأثيرات كورونا فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، فبالنسبة للسلوك المالي، فقد ساهمت الإجراءات الاحترازية في الحد من الإنفاق المالي وبالتالي التغيير في عادات الأفراد الشرائية والاستهلاكية، كما تركّز الإنفاق في التسوق عبر المواقع الإلكترونية وشراء احتياجات المنزل، وأدت الجائحة إلى حالة من تخفيض الرواتب أو اقتطاع جزء منها.

وتابعت: إنه بالنسبة لتأثير الجائحة على الجانب الاجتماعي والترابط الأسري، فقد توصلت الدراسة إلى أن ٥١.٥٪ من المشاركين أكدوا أن تأثير فيروس كورونا أثّر عليهم بشكل سلبي من الناحية الاجتماعية، كما أكد ٤٣٪ من العينة نفسها أن الترابط الأسري ازداد فيما بينهم، كما تعلموا قيمة قضاء الوقت مع أسرهم نتيجة للقيود الاحترازية التي فرضتها الدولة، وذلك ساعدهم في معرفة قيمة هذا الوقت الذي يقضونه مع أسرهم.

ولفتت إلى أن الدراسة أوضحت أن نسبة حوالي ٢٦٪ من المشاركين أكدوا أنهم تعلموا بعض الأمور الجديدة من أفراد الأسرة بعضهم بعضًا، وأهمها التعامل مع التكنولوجيا، بينما أوضحت نسبة قليلة من المشاركين أن الوباء تسبب في توتر مع الأبناء والأسرة الممتدة، كما وجد بعض المشاركين صعوبة في ممارسة التباعد الاجتماعي داخل الأسرة ومع الأسرة الممتدة أو الأقارب أو الأصدقاء كما خلق عدم ممارسة الزيارات بعض التوتر مع الأسرة الممتدة وخاصة كبار السن.

وأوضحت أنَّ الدراسة أكدت أهمية التماسك والترابط الأسري في ظل الأزمات والمرونة والتكيف مع الأزمة والقدرة على إيجاد حلول واستراتيجيات للتكيف والاهتمام بالصحة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X