اخر الاخبار
بالشراكة بين جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة ومعهد قطر لبحوث الحوسبة وهوواوي-قطر ..

إطلاق مسابقة الذكاء الاصطناعي”قطر 2022.. دعوة منطقة الشرق الأوسط شمال إفريقيا”

الدوحة- الراية :

أطلقت كل من كلية الهندسة في جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة ومعهد قطر لبحوث الحوسبة وهوواوي-قطر مسابقة الذكاء الاصطناعي- قطر 2022) دعوة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) والتي تأتي لتشجيع الطلاب والمطورين والمهنيين والباحثين لتطوير وإثبات كيف يمكن للبشر التعاون مع تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) المميزة لمواجهة بعض التحديات للتطبيقات المختلفة. وفي تعليقه على المسابقة، قال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة: “ستعمل هذه المسابقة على زيادة الوعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ودعم بناء القدرات المحلية في هذا المجال المطلوب في كثير من التطبيقات، وتوفير منصة للمشاركين لمشاركة أفكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لا سيما وأنها تتكون من مسارين، المسار الأول “المفهوم والتصميم” والثاني هو “إثبات المفهوم والعرض التوضيحي”.

وقال الدكتور أحمد المقرمد المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة: “تتكون المسابقة من 5 مراحل حيث ستكون مرحلة تقديم الفكرة يوم 31 ديسمبر 2021، ثم الإعلان عن الأفكار المختصرة 7 فبراير 2022، ثم تقديم المشروع 1 مايو 2022 واختبار المشروع والعروض التوضيحية (المسار 2) 15 مايو 2022 ومن ثم إعلان الفائزين 29 مايو 2022. كما يرجى ملاحظة أنه سيتم النظر في تقديم واحد فقط لاحقًا في مرحلة التقييم، ونشجع المشاركين على التسجيل مبكرًا حتى تتمكن من البدء في التخطيط وبناء الحل / العروض التوضيحية وتقديمها في الوقت المحدد”.

من جانبه، قال الدكتور منير حمدي عميد كلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة: “نحن نبحث عن حلول ذكاء اصطناعي إبداعية ومبتكرة، والتي يمكن نشرها لحل التحديات العملية بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: حلول الرعاية الصحية، الذكاء الاصطناعي في التعليم، وفي المدن الذكية، التكنولوجيا المالية، الكشف التلقائي وفي الوقت الحقيقي عن المتصيدون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حلول الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي لمساعدة الحكام الرياضيين على اتخاذ قرارات سريعة، مراقبة الحشود وتحليل السلوك والتنبؤ. وستخصص المسابقة تكريمًا للمطورين الذين يمهدون الطريق لتقنيات الذكاء الاصطناعي المبتكرة في المستقبل والتي يمكن نشرها لدعم البنية التحتية ومواجهة التحديات للتطبيقات المختلفة”.

وعن الأهلية للمشاركة، قالت المهندسة زوي المدير العام لهواوي قطر “المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي متاحة للمشتركين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمشاركة متاحة لطلبة المدارس الثانوية والبكالوريوس والدراسات العليا، ويمكن للخبراء (مثل الأساتذة و / أو المهنيين) العمل كموجهين لطلاب المدارس الثانوية والجامعية، ويجب ألا يتجاوز العدد الأقصى في الفريق 3 مشاركين”.

وفي تعليقه، قال الدكتور عبدالله خالد العلي رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب “يُعتبر الذكاء الاصطناعي أحد الركائز الأساسية التي تقوم عليها صناعة التكنولوجيا في العصر الحالي، ويشير لقدرة الآلات والحواسيب الرقميّة على القيام بمهام مُعينة وذكية لم تكن تلك الحواسيب قادرة على استنباطها بالطرق التقليدية؛ مثل القدرة على التفكير أو التعلُم والقدرة على دراسة الأنماط واستنتاج مخرجاتها بعد عملية التجربة والتدريب والتحليل، كما يعمل الذكاء الاصطناعي على الوصول إلى أنظمة تتمتع بالذكاء في شتى مجالات عصرنا الحالي كالتعليم، والأمن والمواصلات والإرشاد في صرف الطاقة وأنظمة الملاحة وتحليل البيانات”.

وفي كلمته، قال الدكتور محمد الهيتمي رئيس قسم الهندسة الكهربائية “حقيقة هناك تأثير كبير للذكاء الصناعي على التعليم حيث يمكنه دعم وتحسين عملية التعلم. كما يمكن للمنصات القائمة على الذكاء الاصطناعي تسهيل عملية التعلم، لا سيما مع التحديات التي واجهناها بسبب فيروس كورونا COVID-19. علاوة على ذلك، فإن إنشاء تطبيقات قائمة على الذكاء الاصطناعي لا تخدم الطلاب فقط ولكن أيضًا المدرسين والمؤسسات التعليمية ككل، ومن هنا كان لا بد من الاستثمار في الذكاء الصناعي”.

وعن تفاصيل المسارات قال الدكتور عبدالعزيز العلي مدير مركز الكندي لبحوث الحوسبة-جامعة قطر “المسار الأول من المسابقة هو المفهوم والتصميم وسيُطلب من الفرق وصف مفهومهم وتصميمهم في شكل مقال، وهنا يجب تقديم عرض تقديمي يوضح الحل المقترح أمام لجنة التقييم. وستكون معايير التقييم لهذا المسار بشكل أساسي ستكون معايير التقييم لهذا المسار بشكل أساسي على فكرتك المبتكرة (40٪)، وإمكانية التنفيذ (30٪)، وتأثير الحل المقترح على المجتمع (30٪).  أما المسار الثاني من المسابقة فهو إثبات المفهوم والعروض التوضيحية، وفي هذا المسار، يُطلب من الفرق توضيح إثبات المفهوم الخاص بهم في شكل مقالة مفصلة، وهنا يجب عمل عرض تقني لإظهار الحل المقترح والتجارب التي تم إجراؤها، بالإضافة إلى عرض توضيحي مباشر لإظهار التنفيذ الفعلي للحل المقترح. وستكون معايير التقييم لهذا المسار على الفكرة الابتكارية (25٪)، وجدوى التنفيذ (25٪)، والأداء (25٪)، وأثر الحل المقترح على المجتمع (25٪)”.

 

 

 

 

  

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X