fbpx
الراية الإقتصادية
خلال منتدى GWC الذي يسلط الضوء على تحضيرات البطولة

مونديال 2022 يؤسّس لمعايير لوجستية عالمية

خوسيه دوما: قطر قادرة على استضافة الأحداث الكبرى

ماثيو فيلبس: أعددنا عملياتنا لمواكبة المتطلبات

الدوحة- الراية:

استضافت شركةُ الخليج للمخازن (GWC)، مزوّد الخدماتِ اللوجستيةِ للدولة المضيفة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، منتدى افتراضيًّا بمشاركة خبراء في القطاع اللوجستي الذين شاركوا آراءهم حول حجم العمليات اللوجستية التي تتم وراء الكواليس استعدادًا لتنظيم الفعاليات الرياضية الكُبرى، مع تسليط الضوء على التحضيرات لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022TM التي من شأنها أن تؤسّس لمعايير جديدة في المنطقة والعالم.

وقال السيد خوسيه دوما، رئيس لوجستيات الأحداث في الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا (FIFA)، بعد عام واحد، ستنطلق فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، وسنكون محطّ جميع الأنظار، نظرًا لضخامة هذا الحدث الذي سيستقطب 3.6 مليار مشاهد، و1.2 مليون متفرّج، وسيكون الحدث الأول في التاريخ الذي يقام في العالم العربي والإسلامي».

وأشاد بالتحوّل المحلي الإيجابي الذي شهدته دولةُ قطر نتيجة لاستضافة الأحداث الضخمة، التي تُظهر للعالم قدرة وكفاءة الدولة، التي بدورها تشكل أداة قوية لجذب الاستثمار.

وانضمّ إلى السيد دوما السيدة كريستين دي بروين، نائب الرئيس الأول لإدارة مبيعات الشحن وتخطيط الشبكات في الخطوط الجوية القطرية، والسيد مارك نوفاك، مساعد مدير الخدمات اللوجستية للفعاليات في اللجنة العُليا للمشاريع والإرث، والسيد كريستوفر نلسون، مدير العمليات الإقليمي في الشرق الأوسط لشركة كوكا كولا، والسيد ماثيو فيلبس، المدير العام في GWC، لمناقشة التحديات والنجاحات التي واجهوها بصفتهم قادة في القطاع اللوجستي، والتي بدورها كانت العامل الأساسي في إنتاج الأحداث الكبرى.

وقال السيد مارك نوفاك مساعد مدير الخدمات اللوجستية للفعاليات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أمضينا أكثر من عامين في العمل مع الهيئات المحلية حول كيفية تبسيط الإجراءات، والشراكة مع الFIFA وعدد من الجهات المعنية لتحديد متطلباتهم وتحديد الأمور التي يسمح بها القانون، وتحديد الثغرات ما نتج عنه وضع نظام مفصّل حسب الطلب يمكن استخدامه لسنوات قادمة، حتى بعد انتهاء بطولة كأس العالم، من شأنه أن يبسّط إجراءات التصريح الجمركي ويدمجها تحت مظلة واحدة.

وقال ماثيو فيلبس المدير العام في GWC: إنَّ التحدي الرئيسي هو الازدحام. نحن نتحدّث عن 1.2 مليون شخص قادمين إلى قطر. وإنّما، نظرًا لخبرة GWC الواسعة في تنظيم الفعاليات منذ العام 2010، قمنا ببناء عملياتنا بشكل تدريجيّ لتتوافق مع هذا التّصعيد القادم الذي ستشهدُه البلاد.

أضاف: إنَّ التّحدي الهائل هنا ليس فقط استيعاب الأشخاص لفترة قصيرة من الزمن، ولكن خلال فترة زمنيّة مزدحمة للغاية، لذا فإن العمل مع السلطات للقيام بذلك مهم جدًا بالنّسبة لنا. إنه تحد لوجستي كبير».

أما من جهتها، فقد شاركت كريستين دي بروين، نجاحاتهم، حيث قالت: «بعد الإغلاق، قمنا بتكييف عملياتنا بسرعة من أجل الاستمرار في الطيران، وأعتقد أنه خلال العامين الماضيين أظهرنا إصرارنا على الاستمرار والمضي قدمًا. نحن دائمًا ما نشدد على أن الخطوط الجوية القطرية لا تعرف أي حدود، فقد واصلنا رحلاتنا والآن نسافر إلى 140 وجهة. لذلك، الترابط بين شبكاتنا هو مصدر قوتنا في جميع التحديات التي واجهتنا».

دور كبير للرقمنة

وسلطت النقاشات الضوء على الرقمنة، وسلسلة الكتل، وبوابات توصيل السلع من المورّدين ودورها المتنامي في حركة السلع.

أما جلسة النقاش الثانية، فضمّت السيدة ليلى الجفيري، نائب رئيس تطوير الأعمال في مركز قطر للمال، والسيد بدر المعضادي، رئيس ترويج الاستثمار في هيئة المناطق الحرة قطر، ولوري بكوارت، رئيس قسم التجزئة والحيازات الخاصة في جوجل كلاود، والسيد حمدان ميرتشانت، مدير إدارة الابتكار وتكنولوجيا المعلومات في GWC، الذين تحدّثوا عن التحوّل في القطاعات وكيف أصبحت المنطقة أداة جذب للاستثمارات.

قال السيد بدر المعضادي: إن استضافة مثل هذه الأحداث الكبيرة من شأنها أن تظهر للعالم الإمكانات والبنية التحتيّة التي نمتلكها، ولكي تنجح مثل هذه الأحداث، ينبغي أن يكون لدينا المؤسسات المناسبة لدعمها. من جانبنا، في هيئة المناطق الحرة، نسعى أن نكون جزءًا من هذا النجاح».

تحدث حمدان ميرشانت بمزيد من التفصيل عن البنية التحتية التكنولوجية في قطر، حيث قال: « كنا دائمًا نعمل نحو تطبيق التطورات، ولكن بسبب هذا الحدث الضخم القادم، أصبحنا نعمل بشكل أسرع بكثير مما كان متوقعًا. الآن هو الوقت الأمثل للاستثمار في التكنولوجيا، والعقارات، والعمليات، ومساعدة البلاد على التقدّم للأمام».

كما استعرض السيد مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء في ورشة العمل الثانية إرث الاستدامة الذي سيخلّفه كأس العالم والخطط الواسعة التي تضعها الدولة للتأكد من معادلة بطولة كأس العالم من انبعاثات الكربون، وكيف ستعمل دولة قطر على تعزيز المُمارسات المُستدامة بعد ذلك.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X