fbpx
المحليات
احتفلَ باليوم العالميّ السادس والعشرين لضحايا الحوادث

مركز حمد يعزّز الوعي بالسلامة على الطرق

الشيخ حسن آل ثاني: المركز معتمد وجاهز لتقديم رعاية عالمية المستوى

نظام الحوادث الوطني يستجيب لمئات الحالات على الطرق

د. ساندرو: مطلوب تسليط الضوء على الحدّ من السرعة الزائدة

الدوحة- قنا:

احتفلَ مركزُ حمد للحوادث -التابع لمؤسسة حمد الطبية- بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية وإدارة المرور بوزارة الداخليّة وإدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة باليوم العالمي السادس والعشرين لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق، الذي تم الاعترافُ به كحدث عالمي رئيسي للسلامة على الطرق من قِبل الأمم المتحدة ومنظّمة الصحة العالمية.

ويتمُّ الاحتفال بهذا الحدث في يوم الأحد الثالث من شهر نوفمبر من كل عام للتذكير بملايين الأشخاص الذين توفوا أو جرحوا جراء حوادث الطرق عالميًا. وتعد الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق في دولة قطر سببًا رئيسيًا للوفاة أو الإصابة بعجز، خصوصًا بين فئة الشباب.

وقال الدكتورُ الشيخ حسن آل ثاني رئيس قسم خدمات إصابات الحوادث بمركز حمد للحوادث: إنَّ نظام الحوادث الوطني بدولة قطر يستجيب لمئات من الحالات التي تتراوح إصاباتها ما بين الخفيفة إلى الشّديدة على الطرق.

وأضاف: إنَّ مركز حمد للحوادث معتمد وجاهز لتقديم رعاية عالمية المستوى لجميع الضحايا، على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ومن المؤمل أن يدعم المركز الوكالات التي تعمل على منع الإصابات وعلاجها. والاستجابة التي يقدّمها مركز حمد للحوادث منسقة ومنظمة عالميًا لإدارة وتحسين رعاية المصابين بجروح خطيرة.

وتمتدّ أنظمة الحوادث لتحقيق السلسلة الكاملة للرعاية والتي تشمل رعاية الحالات الطارئة وإعادة التأهيل والوقاية والبحث، بالتعاون مع خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية وشبكة المستشفيات التابعة للمؤسسة، بما في ذلك مركز حمد للحوادث.

ويقدّمُ نظام الحوادث والإصابات بمؤسّسة حمد الطبية مجموعةً كاملةً من الرعاية المُتخصصة للمرضى المُصابين بحوادث شديدة في دولة قطر، حيث حصلَ النظامُ على امتياز من الاعتماد الكندي الدوليّ باعتباره نظامَ حوادث وإصابات معتمدًا.

وقال الدكتورساندرو ريزولي، المدير الطبي لمركز حمد للحوادث:» نتعامل يوميًا مع ضحايا السرعة الزائدة، وفي كثير من الأحيان يكون الضحايا من الأشخاص الملتزمين بالسرعة المحدودة، لذلك علينا تسليط الضوء على الحد من السرعة الزائدة. إنَّ القيادة بسرعة منخفضة لديها القدرة على منع العديد من الوَفيات والإصابات الخطيرة، لا سيما من المشاة وغيرهم من مُستخدمي الطريق المعرضين للخطر من كبار السن، والأطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة».

وقال الدكتور رافائيل كونسونجي، مدير برنامج حمد للوقاية من الإصابات بمركز حمد للحوادث: » يجب علينا العمل على منع وقوع المزيد من ضحايا حوادث الطرق. يجب على الآباء والأقارب الأكبر سنًا أن يكونوا بمثابة قدوة مناسبة للشباب الأصغر سنًا من خلال اتباع جميع قوانين الطرق حتى لا يتم احتساب أفراد عائلاتهم ضمن حصلية ضحايا حوادث المرور، لذلك يجب علينا التصرف للحدّ من فرص زيادة عدد الضحايا من خلال القيادة في حدود السرعة المناسبة، وارتداء حزام الأمان في كل مرة وعن طريق ترك الهواتف المحمولة أثناء القيادة».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X