fbpx
الراية الإقتصادية
خلال النصف الأول من العام .. بن طوار :

111 مليون دولار التجارة بين قطر والمكسيك

الغرفة تبحث تعزيز العلاقات مع وفد تجاري

إنشاء شراكات.. والزراعة والأمن الغذائي في المقدمة

غراسييلا غوميز: فرص واعدة بجميع القطاعات الاقتصادية

النعيمي: قطر توفر مناخًا جاذبًا للأعمال والاستثمار

الدوحة – الراية:

عقدت غرفة قطر أمس لقاء الأعمال القطري المكسيكي، بحضور سعادة السيدة غراسييلا غوميز غارسيا سفيرة جمهورية المكسيك لدى دولة قطر، والسيد روبن ماسايا جونزاليس منسق اتحاد غرف الصناعة بولاية خاليسكو المكسيكيّة، وقد ترأس الجانب القطري في اللقاء سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأوّل لرئيس غرفة قطر.

وقد شهد اللقاءَ حضورٌ كبيرٌ من جانب الشركات القطريّة وممثلي 31 شركة مكسيكية متخصصة في مجالات الأغذية والمشروبات والنفط والغاز والمجوهرات والأثاث وغيرها من القطاعات، وبحث مجالات التعاون المشترك بين الجانبين واستكشاف فرص الاستثمار المتاحة في كلا البلدين، بالإضافة إلى مناخ الاستثمار في كل من قطر والمكسيك.

وقال بن طوار: إن العلاقات التي تربط دولة قطر وجمهورية المكسيك هي علاقات متطوّرة، لافتًا إلى أن حجم التبادل التجاري خلال النصف الأوّل من العام الحالي قد تجاوز 111 مليون دولار، بارتفاع بنسبة 17% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك على الرغم من التداعيات الاقتصاديّة لجائحة كوفيد-19» .

الاستثمارات المتبادلة

الجانب-المكسيكي-في-الاجتماع

وفيما يخصّ الاستثمارات المتبادلة، قال بن طوار: إن قطاع الطاقة يتصدّر الاستثمارات القطرية في المكسيك، حيث توجد استثمارات قطريّة ناجحة في هذا القطاع الهام، منوهًا بأنه يوجد في قطر العديد من الشركات المكسيكية التي تعمل في قطاعات متنوّعة، كما يوجد في السوق القطري منتجات مكسيكيّة تتميّز بالجودة العالية.

وأعرب سعادته عن تطلع القطاع الخاص القطري إلى إنشاء مزيد من الشراكات مع الشركات المكسيكية في كافة القطاعات، على رأسها الزراعة، والأمن الغذائي الذي توليه دولة قطر أهمية كبرى، مؤكدًا أن هناك حرصًا واهتمامًا متبادلًا من كلا الطرفين بالتعرف على الفرص الاستثماريّة المتاحة في كلا البلدين، والمضي نحو إقامة مشاريع مشتركة تعود بالنفع على اقتصاد البلدين.

كما شدّد على ترحيب غرفة قطر بالتعاون بين الشركات من البلدين، داعيًا المستثمرين القطريين إلى استكشاف الفرص الاستثماريّة المتاحة في المكسيك، والشركات المكسيكيّة إلى تعزيز التعاون مع الشركات القطريّة من خلال إنشاء تحالفات اقتصاديّة وتجاريّة سواء في قطر أو في المكسيك.

وأضاف: إن السوق القطري سوق واعد ويُرحب بكافة الاستثمارات الأجنبيّة في ظل وجود بنية تحتيّة على مستوى عالمي، وإمكانات لوجستية هائلة، وحوافز استثماريّة مشجعة، وتشريعات اقتصاديّة جاذبة للاستثمارات في كافة القطاعات، لا سيما مع وجود قانون استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي، الذي وفّر العديد من الحوافز للمستثمر غير القطري، وكذلك وجود مناطق حرة ولوجستيّة وصناعيّة توفّر الكثير من فرص الاستثمار الواعدة.

بدوره، قال السيد روبن ماسايا جونزاليس منسق اتحاد غرف الصناعة بولاية خاليسكو المكسيكيّة: إن اتحاد غرف الصناعة بولاية خاليسكو يضم مجموعة رائدة من الشركات الهامة في مجال الصناعة والإلكترونيات التي توفّر منتجات على جودة عالية تصدّر إلى كافة دول العالم، داعيًا المستثمرين القطريين لاستكشاف الفرص المتاحة في الولاية وإنشاء استثمارات وشراكات فاعلة مع الجانب المكسيكي.

وأعرب عن تطلع الوفد المكسيكي لإقامة شراكة اقتصاديّة مع الجانب القطري في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي، ونوّه بوجود استثمارات أجنبية زراعيّة في المكسيك ويمكن للشركات القطريّة للاستثمار في هذا القطاع الهام. وأكد على استعداد الاتحاد لمساعدة أصحاب الأعمال القطريين الراغبين في الاستثمار في المكسيك سواء بالتعريف بالقوانين أو القطاعات التي يمكن الاستثمار فيها.

تطوّر مستمر

من جانبها، قالت سعادة السيدة غراسييلا غوميز غارسيا سفيرة جمهورية المكسيك لدى دولة قطر أن العلاقات بين البلدين في تطوّر مستمر، منوهةً بأن دولة قطر تعد الشريك التجاري الرابع للمكسيك في منطقة الشرق الأوسط. وقالت غارسيا: إن المكسيك غنيّة بالفرص الاستثماريّة في قطاعات كثيرة يمكن للمستثمرين القطريين اغتنامها مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإنشاءات والطاقة والبنية التحتيّة وغيرها.

مناخ الاستثمار

وخلال الاجتماع، قدّم الطرفان عروضًا عن مناخ الاستثمار المتاحة في كلا البلدين والقطاعات التي يمكن للجانبين التعاون فيها.

وقدّم السيد حمد راشد النعيمي، مدير علاقات المستثمر بوكالة ترويج الاستثمار، عرضًا تناول فيه لمحة عن الاقتصاد القطري والحوافز الاقتصاديّة التي تقدّمها قطر لجذب الاستثمارات ودور وكالة الترويج للاستثمار في قطر، وأشار إلى أن الوكالة مسؤولة عن تسهيل وترويح الاستثمارات الأجنبيّة في الدولة من مرحلة التأسيس وحتى تصدير المنتج.

ونوه بأن دولة قطر توفّر مناخًا على مستوى عالمي مناسب للأعمال والاستثمار، مشيرًا إلى أن قطر تتمتع بواحد من أكثر اقتصادات دول العالم استقرارًا وديناميكية وتنافسية. وقال النعيمي: إن قطر توفّر فرصًا كثيرة أمام الشركات العالميّة في قطاعات البنية التحتية واللوجستيات والخدمات الماليّة والترفيه والتكنولوجيا والتصنيع والسياحة والزراعة وغيرها. من جانبه، قدّم دييجو جونزاليس رئيس استراتيجيات المشاريع باتحاد غرف الصناعة بولاية خاليسكو عرضًا عن الاتحاد والقطاعات التي توفّر فرصًا استثماريّة للمُستثمرين القطريين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X