fbpx
كتاب الراية

صحتك مع البحر … تغذية المُسنين

التغيرات تؤثر على الاحتياجات الغذائية للمُسنين وعلى عمليات الهضم والامتصاص

التقدّم في السنّ عملية فسيولوجية تستمر منذ الولادة إلى الموت. الذين يبلغون من العمر 65 سنة أو أكثر، يُعرّفون على أنهم من كبار السن أو المُسنين، وكبر السن ليس مرضًا، ويشمل مجموعة من النساء والرجال قد يكونون في سن يبدأ في بعض الأحيان من 35 عامًا. بعض الأفراد في سنّ ال 70عامًا يتمتعون بالقوة واليقظة والصحة الجيدة، بينما البعض في الستّين أو الخمسين يظهر عليهم عديد من الأعراض المرتبطة بكبر السنّ. وقد زاد عدد المُسنين في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة، والمُسنون عادة لا يمثلون مجموعة متجانسة من الأفراد. نمط الحياة بالنسبة لهم يختلف كثيرًا من فرد إلى آخر. فبعضهم يعيش بمفرده، والبعض الآخر مع الأسرة، أو الأصدقاء أو بإحدى المؤسسات أو بيوت رعاية المُسنين، وهم إما غير متزوجين أو أرامل أو مطلقات، أو متزوجين ويعيش الزوج والزوجة معًا، البعض لهم أصدقاء ويمارسون بعض الأنشطة والبعض يعيشون في عزلة ووحدة.

التغيّرات الفسيولوجية التي تحدث للمُسنين:

1- زيادة كمية الدهن بالجسم.

2- انخفاض معدل التمثيل القاعدي للطاقة.

3- نقص في وظيفة الكُلى.

4- انخفاض معدل النبض.

5- ارتفاع ضغط الدم عن الطبيعي بعد سنّ 55 عامًا.

6- انخفاض معدل الاستفادة من الجلوكوز وتمثيله.

كل هذة التغيّرات تؤثر على الاحتياجات الغذائية للمُسنين وعلى عمليات الهضم والامتصاص، هناك عديد من الدراسات تشير إلى أن الرعاية الغذائية الجيدة لكبار السن تؤدي إلى تحسين الشعور والحالة النفسية والعقلية والصحية لهم.

الاحتياجات الغذائية للمُسنّين:

الطاقة: كفاية المأخوذ من الطاقة مهمة جدًا للمحافظة على الوزن الطبيعي وقيام الجسم بوظائفه، يجب الحذر من زيادة الطاقة حتى تُتجنب زيادة الوزن والإصابة بالسمنة، قلة النشاط والتغييرات التي تحدث في تركيب الجسم، وكذلك انخفاض معدل التمثيل القاعدي تؤدي إلى تقليل الاحتياجات من الطاقة. زيادة النشاط البدني مهمة جدًا في هذه السنّ كبديل لعمل رجيم غذائي، حيث إنّ لها تأثيرًا في زيادة كمية الطاقة المأخوذة، وبالتالي يمكن للمُسن تناول الأطعمة التي يحبها وتعود عليها، كما أن التمرينات الرياضية هامة لصحة كبار السن، فهي تساعد على تحسين ميزان الكالسيوم والمحافظة على التركيب الطبيعي للعظام. إضافة إلى ذلك فإن ممارسة الرياضة بانتظام مع تناول كميات كافية من السوائل، ثبتت أهميتها في الوقاية من الإمساك الذي يعد مشكلة شائعة عند المُسنين.

البروتين: التوصيات بكَميات من البروتين في هذه الفترة من العمر تتراوح ما بين 12-15% من السعرات الكلية أو 1 جم بروتين /‏‏ كجم من وزن الجسم. مع مراعاة التركيز على البروتينات ذات القيمة الحيوية العالية مثل اللحوم البيضاء والأسماك وخلطات من البقول والحبوب، وأيضًا الألبان ومنتجاتها، حيث تعدّ مصدرًا غنيًا بالكالسيوم في نفس الوقت.

الدهون: تقليل كمية الدهون المتناولة بحيث لا تزيد على 25-30% من السعرات الكلية، كوقاية من الإصابة بالسمنة وبعض الأمراض المرتبطة بمحتوى الغذاء من الدهون. كمية ونوعية الدهون في الوجبات، وكذلك محتواها من الكوليسترول من الأمور المُهمة جدًا بالنسبة لتغذية المُسنين.

ودمتم لي سالمين.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X