fbpx
أخبار دولية
لمناقشة تنفيذ اتفاق الدوحة للسلام وإلغاء تجميد الأصول المالية

طالبان: استئناف المحادثات مع أمريكا في قطر قريبًا

الممثل الأمريكي الخاص لأفغانستان يزور الدوحة الأسبوع المقبل

أمنستي تدعو لرفع القيود المالية عن أفغانستان وعدم تسييس المساعدات

عواصم – وكالات:

أكدت حركة طالبان عزمها استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة في قطر، في المستقبل القريب. ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن بلال كريمي، مساعد وكيل وزارة الإعلام والثقافة في الحكومة الانتقالية لطالبان القول: «نعتزم إجراء محادثات مع الولايات المتحدة في قطر في المستقبل القريب، لكن لم يتم تحديد موعد بعد». وأضاف :«نعتزم خلال المشاورات مناقشة تنفيذ «اتفاق الدوحة» بين طالبان والولايات المتحدة، وإلغاء تجميد الأصول المالية للشعب الأفغاني، فضلًا عن القضايا ذات الصلة بالعلاقات الدبلوماسية بين الطرفين». من جانبه أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان توماس ويست سيتوجه الأسبوع المقبل إلى الدوحة؛ لإجراء محادثات مع ممثلي «طالبان» الأفغانية لمدة أسبوعين. وبحسب ما ذكرت وكالة «رويترز»، قال نيد برايس في إفادة صحفية: «ستناقش الأطراف المجتمعة، مصالحنا الوطنية الحيوية عندما يتعلق الأمر بأفغانستان، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، والممر الآمن للمواطنين الأمريكيين والأفغان الذين لدينا التزام خاص تجاههم». وأشار إلى أن النقاشات تشمل أيضًا «المساعدة الإنسانية والاقتصادية والوضع في البلاد». وفي 19 نوفمبر، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن نائب وزير الخزانة والي أدييمو بحث مع مسؤولين قطريين كبار هذا الأسبوع، اهتمام البلدين المشترك بتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الأفغاني. وشكرت الولايات المتحدة قطر في وقت سابق على دعمها عملية الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، والمساعدة في إجلاء المواطنين الأمريكيين وبعض «الحلفاء» الأفغان من كابول. وكان مسؤولو طالبان عقدوا عدة اجتماعات مع دبلوماسيين أمريكيين في الدوحة خلال شهر أكتوبر الماضي. وبحسب طالبان، ركز الطرفان بشكل خاص على إيصال المساعدات الإنسانيّة للشعب الأفغاني، وتنفيذ اتفاق الدوحة، فضلًا عن الحاجة لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين كابول وواشنطن. على صعيد آخر، دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي) المجتمع الدولي إلى أن تخفف «على وجه السرعة» القيود المالية الحالية المفروضة على أفغانستان، التي تمنع توفير الرعاية الصحية والغذاء والخدمات الأساسية الأخرى.

كما حثته على المسارعة إلى إيصال المساعدات الإنسانية لهذ البلد «لتلافي أزمة متصاعدة تهدد حياة عشرات الملايين من الناس». وحضت المنظمة على «عدم تسييس المساعدات الإنسانية» المقدمة لأفغانستان، مشددة على أنه «يجب على الدول المانحة أن تضع -على وجه السرعة- خطة عمل شاملة لنشر الدعم المالي والإنساني، بالتشاور مع المنظمات غير الحكومية والوكالات الإنسانية الأخرى العاملة على الأرض». وقالت المنظمة: إن تعليق المساعدات الخارجية وتجميد أصول الحكومة الأفغانية والعقوبات الدولية على طالبان أدت كلها إلى إغراق البلد -الذي يعاني بالفعل من مستويات فقر عالية- في أزمة اقتصادية كاملة، ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يواجه 22.8 مليون شخص (من بين نحو 39-40 مليون نسمة هم عدد سكان البلد) انعدامًا حادًا للأمن الغذائي والجوع. في حين يقدّر برنامج الغذاء العالمي أن ما لا يقل عن مليون طفل يعانون بالفعل من «سوء تغذية حاد».

ووفقًا للأمم المتحدة، هناك حاجة إلى أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات الإنسانية شهريًا، لتجنب الكارثة. وقال المدير الإقليمي لجنوب آسيا في منظمة العفو الدولية، ياميني ميشرا، إن «المستويات الحالية من المساعدات الإنسانية غير كافية للتعامل مع الأزمة، حيث يغرق ملايين الأفغان في براثن الفقر ويواجهون خطر المجاعة». ويضيف: «لقد رأينا دولًا قدمت تعهدات ووعودًا بالمساعدة إلى أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة، لكن هذا الدعم لم يصل بعد إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X