fbpx
أخبار عربية
رئيس لجنة التنمية السياحية تاج الدين جورازودا:

حوافز سياحية فريدة للقطريين في طاجيكستان

إعفاء التأشيرة أول يناير وإقامة مدتها ٣٠ يومًا لاستكشاف الطبيعة والضيافة

طاجيكستان وجهة سياحية خلابة وفريدة أمام السياحة القطرية

فرص للقطريين للاستثمار في قطاع السياحة مع مزايا جمركية وضريبية

الدوحة – إبراهيم بدوي:
أكد السيد تاج الدين جورازودا، رئيس لجنة التنمية السياحية في طاجيكستان، وجود حوافز سياحية فريدة للقطريين في بلاده خاصة مع إعفائهم من تأشيرة الدخول اعتبارًا من 1 يناير المقبل. وقال في تصريحات صحفية على هامش زيارته إلى الدوحة: إنه مع إعفاء مواطني دولة قطر من تأشيرات الدخول سوف يتسنى لأي مواطن قطري السفر إلى جمهورية طاجيكستان وأن يقيم فيها لمدة أقصاها 30 يومًا دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.
ودعا رئيس لجنة التنمية السياحية في طاجيكستان، السائح القطري إلى وضع بلاده على أجندة سفره وترحاله، قائلًا إنه سيجد الكثير من الفرص السياحية المناسبة على كافة المستويات. كما أعرب عن أمله بأن تكون هناك رحلات طيران مباشرة بين الدوحة ودوشنبه مستقبلًا، وهو ما يسهل حركة السفر والتنقل والسياحة.
وثمن تنظيم قطر فعاليات «معرض قطر الدولي للسياحة والسفر» الذي عقد مؤخرًا في الدوحة بمشاركة مختلف الجهات الفاعلة والرئيسية في قطاع السياحة والسفر المحلية والإقليمية والدولية، للتعريف بأحدث ما توصلت إليه قطاعات السياحة الفاخرة وسياحة الأعمال والسياحة العلاجية والرياضية والترفيهية والثقافيّة.

إعفاء التأشيرة

 

وقال إن واحدة من أكثر المبادرات في طاجيكستان هي نظام التأشيرات الإلكترونية، والذي أصبح متاحًا منذ عام 2019 لمواطني 110 دول. وهذا يجعل من طاجيكستان وجهة أكثر سهولة وجاذبية للزوار الأجانب. والتأشيرة الإلكترونية للدخول الفردي صالحة لمدة 45 يومًا خلال فترة 90 يومًا، وهو وقت كافٍ لتجربة ما تقدّمه طاجيكستان في السياحة. أما بالنسبة للمواطنين القطريين فهناك إعفاء لهم من تأشيرات الدخول إلى طاجيكستان، اعتبارًا من 1 يناير المقبل، حيث يمكن لأي مواطن قطري أن يسافر إلى طاجيكستان وأن يقيم فيها لمدة أقصاها 30 يومًا دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.

وجهة سياحية

 

وأوضح جورازودا أن بلاده وجهة سياحية خلابة وفريدة أمام السياحة القطرية، مؤكدًا أن طاجيكستان من أهم البلدان السياحية في منطقة آسيا الوسطى، نظرًا لما تمتلكه من مقومات سياحية ضخمة، حيث تحتوي على كافة صنوف السياحة والترفيه، وتفعل كل ما بوسعها من جهود وإمكانات لتكون بلدًا سياحيًا رائدًا في المنطقة.

 

عجائب طاجيكستان

 

وأضاف: إن عجائب طاجيكستان الطبيعية هي التي تجذب الزوار، حيث ترتفع الجبال عاليًا لدرجة أن قممها تلامس السحب، وتذوب الثلوج والأنهار الجليدية في فصل الربيع وتندفع إلى أسفل في تيارات جبال الألب والأنهار لتشكل بحيرات صافية ومياهًا طبيعية صالحة للشرب والزراعة، مشيرًا إلى أن أشجار الفاكهة تتفتح باللونين الوردي والأبيض، علاوة على الخضراوات العضوية الطازجة في الحدائق والمزارع. وفي كل مكان يذهب إليه السائح، يمكنه أن يتنفس هواءً نقيًا وأن ينظر إلى السهول الطبيعية التي تريح العقل والروح.
ونبه جورازودا إلى أن الجبال تمثل جزءًا مهمًا من طاجيكستان، ونظرًا للمناظر الطبيعية الجبلية، تتمتع طاجيكستان بإمكانية أن تصبح واحدة من أهم وجهات الرحلات في العالم. لكن الجبال تقدم أكثر بكثير من الرحلات. ويمكن للسائح ركوب الدراجة الجبلية وركوب الخيل والتجديف في المياه البيضاء. وفي فصل الشتاء عندما يكون هناك الكثير من الثلوج، لدينا التزلج على الجليد والاستمتاع بالجبال والأنهار والمناظر الطبيعية الجميلة.
وتابع جورازودا بقوله: إن شعب طاجيكستان أيضًا مهم في القطاع السياحي، حيث يمتلك هذا الشعب الطيب آلاف السنين من الخبرة في مجال الضيافة للاستفادة منها في ظل الكرم والسخاء. ونوّه إلى أن طاجيكستان بها مواقع تاريخية غير عادية بعضها معترف به الآن كمواقع تراث عالمي لليونسكو.

روابط مباشرة

 

وأكد رئيس لجنة التنمية السياحية في طاجيكستان أن موقع طاجيكستان الجغرافي يعد أحد أعظم ثرواتها السياحية، فالعاصمة دوشنبه بها أفضل مطار دولي من حيث الاتصال، وتقع على مسافة متساوية تقريبًا في وقت الطيران بين موسكو ونيودلهي والمدن الرئيسية في المنطقة العربية. ومن الممكن بالفعل السفر إلى دوشنبه في حوالي ثلاث ساعات. وأعرب عن ثقته أن العديد من شركات الطيران ستدخل السوق الطاجيكية قريبًا وستكون لدينا روابط مباشرة جديدة مع قطر والكويت والسعودية وغيرها من المدن الخليجية.
وأشار إلى أن تنمية السياحة والترويج لها جهد مشترك بين حكومة طاجيكستان والقطاع الخاص، مع دعم إضافي من المانحين الدوليين والشركاء الآخرين. فعلى مستوى الحكومة، تعتبر لجنة التنمية السياحية هي الكيان القانوني الرئيسي للأنشطة السياحية، ولدينا مسؤولية وضع الاستراتيجية وتنظيم القطاع وبناء القدرات وتعزيز ما تقدمه طاجيكستان.

استثمارات السياحة

 

وبشأن الاستثمار في السياحة الطاجيكية، أكد جورازودا أن قطاع السياحة يحصل على العديد من المزايا بموجب القانون الطاجيكي، بما في ذلك الإعفاء من ضريبة الشركات للسنوات الخمس الأولى، والإعفاء من الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة على مواد البناء المستوردة، وتخفيض بنسبة 50% في الرسوم الجمركية المستحقة على السيارات المستوردة. وتابع بقوله: نحن نستثمر في تطوير السياحة الزراعية لأنها تنشر الفوائد الاقتصادية للسياحة في المناطق الريفية، وتخلق فرص العمل وفرصًا للأعمال. في الوقت نفسه، تفيد السياحة الزراعية الزوار أنفسهم فهم يقدرون الحياة الريفية، ويتذوقون المنتجات الموسمية الطازجة مباشرة من البساتين والمزارع.

الطعام الحلال

 

وأضاف رئيس لجنة التنمية السياحية في طاجيكستان أن الطعام يُعد جزءًا مهمًا من التجربة السياحية في طاجيكستان. فكل ما نأكله تقريبًا عضوي ومزروع ومنتج محليًا. وبما أن 98% من سكاننا مسلمون، فإن طعامنا حلال ويتم تحضير جميع اللحوم وفقًا للشريعة الإسلامية. وأشار إلى أن طاجيكستان بها أكثر من 350 نوعًا من الطيور التي تلعب دورًا مهمًا في النظام البيئي. علاوة على اصطياد الصقور الذي يعد جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية لشعب طاجيكستان، خاصة في منطقة بامير التي تعتبر منطقة مهمة للطيور والتنوّع البيولوجي، وأيضا هضبة مورغان. يضاف إلى ذلك عدد من مسارات رحلات السفاري للحياة البريّة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X