fbpx
أخبار عربية
تستضيف جولة مباحثات بين الولايات المتحدة والحكومة الأفغانيّة

الدوحة منصّة حوار متجدد لسلام أفغانستان

الالتزام باتفاق الدوحة أبرز الملفات المطروحة على طاولة الحوار

مكافحة الإرهاب والممر الآمن للأمريكيين والأفغان محور المباحثات

الحكومة الأفغانية أعربت عن رغبتها في فتح صفحة جديدة مع واشنطن

الدوحة- الراية ووكالات:

 تستضيفُ الدوحةُ جولةَ مُباحثات مهمة بين الولايات المتحدة الأمريكية ومُمثلي الحكومة الأفغانية الحالية من أجل سلام واستقرار أفغانستان.

ويتجدّد موقفُ الدّوحة الداعم للحوار والطرق الدبلوماسيّة من أجل سلام واستقرار الشّعب الأفغاني، فيما قالت وزارة الخارجية الأفغانية: إنّ الوفد الذي يرأسه وزير خارجيتها سيزور الدوحة بين 27 و29 من الشهر الحالي لبدء مرحلة جديدة من المفاوضات مع مُمثلين لأمريكا والاتحاد الأوروبي.

وأعلن وزيرُ الخارجية الأفغاني بالوكالة أمير خان متقي أنّه سيناقش في الدوحة مع المسؤولين الأمريكيّين رفع الحظر عن الأرصدة الأفغانية في الخارج، وفتح صفحة جديدة في العلاقات مع واشنطن، حيث يترأس وفدًا حكوميًّا لعقد اجتماعات مع مسؤولين أمريكيّين وأوروبيين في الدوحة.

ومن جانبه، أعلنَ المتحدثُ باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، مؤخرًا، أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان توماس ويست سيتوجّه إلى الدوحة؛ لإجراء مُحادثات مع ممثلي «طالبان» الأفغانية لمدة أسبوعَين. وبحسب ما ذكرت وكالة «رويترز»، قال نيد برايس في إفادة صحفية: «ستناقش الأطراف المجتمعة، مصالحنا الوطنية الحيوية عندما يتعلق الأمر بأفغانستان، بما في ذلك مكافحةُ الإرهاب، والممر الآمن للمواطنين الأمريكيين والأفغان الذين لدينا التزام خاص تجاههم». وأشار إلى أنّ النقاشات تشمل أيضًا «المساعدة الإنسانية والاقتصادية والوضع في البلاد».

وصرّح وزير الخارجية الأفغاني – للجزيرة – بأنه توجّه مع عددٍ من الوزراء ومسؤولين أمنيين أفغان إلى قطر لعقد اجتماعات منفصلة مع المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان توماس ويست، ومُمثلي الاتحاد الأوروبي ودولة قطر بشأن المستجدات الأخيرة في الملف الأفغاني.

ويبرز عددٌ من الملفات المهمة على طاولة الحوار، فحسب متقي من المقرر أن يناقش مع الجانب الأمريكي رفع الحظر عن الأموال الأفغانيّة، وطبيعة علاقة الحكومة الأفغانية المؤقتة مع المجتمع الدولي، مُشدّدًا في الوقت ذاته على التزام حكومته باتفاق الدوحة المبرم مع واشنطن بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية لمُهاجمة دول أجنبية.

وأفاد مراسل الجزيرة في كابول جامع نور بأنّ الوفد الأفغاني الذي سيجري مشاورات في الدوحة يضمّ مسؤولين من البنك المركزي، ومسؤولين أمنيين وآخرين من وزارة التربية. وأضاف المراسل: إن وجود رئيس البنك المركزي ضمن الوفد يعني أن كابول تريد التركيز في المباحثات على موضوع رفع تجميد الأرصدة الأفغانية المودعة في الخارج، التي لا تضر الحكومة فقط، بل أضرّت الشعب برمته، وَفق ما ذكره المسؤولون الأفغان.

وصرّح مُدير العمليات في اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر دومينيك ستيلهارت في الأيام القليلة الماضية بأنّ أفغانستان تنزلق رويدًا رويدًا نحو انهيار وضعها الاقتصاديّ والإنسانيّ. ووجّه وزير الخارجيّة الأفغانيّ، الأسبوع الماضي، رسالة مفتوحة إلى الكونجرس الأمريكيّ يدعو فيها إلى الإفراج عن الأصول الأفغانيّة التي جمّدتها الولاياتُ المتحدة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X