fbpx
المحليات

الراية لوّل….صفحة أسبوعيّة تصدر كل سبت وتستعرض أبرز ما نشرته الراية منذ انطلاق العدد الأوّل منها في 10 مايو 1979.

دورته البرامجيّة الجديدة شملت 15 برنامجًا محليًا

طفرة في تلفزيون قطر مطلع الثمانينيات

«مشاهد يا بحر» و «أقدار» .. أبرز المسلسلات القطرية في الدورة البرامجيّة

برامج منوّعة ومسابقات تركّز على القضايا الثقافية والفنية

مسلسلات وأفلام عربية ومسرحيات على الشاشة القطرية

الدوحة- الراية:

أعلنَ تلفزيونُ قطر عن دورته البرامجيّة التي انطلقت في الأول من أبريل 1980 التي ضمّت 15 برنامجًا محليًا، منها نادي التلفزيون، وهو برنامج مسابقات يعتمد على عددٍ قليل من الجمهور في الاستوديو، وبرنامج عالم الرياضة الذي يقدّم خلال ثلاثين دقيقة مجموعةً من الأخبار الرياضية المحلية والعربية والعالمية، كذلك برنامج «الشباب» الذي يتعرّض لأخبار الشباب الثقافية والفنية والاجتماعية ونشاطات الأندية، بالإضافة إلى برنامج المنوّعات الأسبوعي «أنت والشاشة» وهو برنامج ترفيهيّ ثقافيّ يردّ على استفسارات المشاهدين حول القضايا الثقافية والفنية، بالإضافة إلى تقديم الأغنية مع الخبر الطريف.

كما قدّم التلفزيون في دورته تلك البرنامج الديني «حوار»، وهو ندوة دينية تعتمد على الموضوعات المعاصرة لحياة الناس، كذلك حرص على تقديم العديد من المُسلسلات القطرية مثل «مشاهد يا بحر»، و «أقدار»، و «الهجرة إلى المُستقبل»، كذلك عرض التلفزيون العديدَ من المُسلسلات العربية مثل «بستان الشوك» و «دليلة والزيبق»، و «صراع الأحفاد».. أيضًا تضمنت الدورة البرامجيّة عرضَ العديد من الأفلام العربيّة والمسرحيات.

محطات فنّية يكتبها جاسم صفر

في إطار حرصها على رصد مُختلف السلبيات، خصصت الراية زاويةً بعنوان «محطّات فنية» يقوم بكتابتها جاسم صفر، حيث نشرت بتاريخ 12 مارس 1980 زاوية تناولت همومَ الأغنية القطرية التي تسير بطريق شامخ، وقد وصلت للمستوى الذي يسعى له الجميع من حيث المضمون والهدف، لافتًا إلى أن هناك الكثيرَ من المعاناة التي تلازم الفنان القطري بالذات في كثيرٍ من الأمور التي تقف حجر عثرة أمامه، وهو يحمل لواء الأغنية القطرية التي تعكس صورةَ التطوّر الإعلاميّ في بلدنا الطيّب.

يوسف الحايكي يستعرض دور المكتب الطبي بالقاهرة

نشرت الراية بتاريخ 26 مارس 1980 تصريحات ليوسف الحايكي مُدير المكتب الطبي بالقاهرة، والذي تناول دور المكتب والمهام التي يقوم بها من أجل تأمين العلاج المُناسب للمُواطنين القطريين عبر الاتصال بالجهات الحكومية وغير الحكومية، موضحًا أن الذين يتولى المكتب رعايتهم ينقسمون إلى المرضى الوافدين للعلاج من قبل وزارة الصحة العامة، والمواطنين الوافدين للزيارة أو السياحة والطلاب المُبتعثين من قبل وزارة التربية والتعليم، كذلك الطلبة الذين يوفدون إلى القاهرة في دورات تدريبيّة، وأيضًا طلاب الدورات العسكرية والطلاب الذين يدرسون على نفقتهم الخاصة. وحول شروط العلاج بالخارج، قال الحايكي: لا توجد شروط سوى تقديم جواز السفر القطري، ثم يقوم المكتب بتوفير العلاج المطلوب له وتحويل المريض إلى اختصاصي ليقوم بعلاجه، وتقديم الرعاية الطبية الكاملة له.

شاعر العرب الأكبر

الراية تحاور الجواهري

بتاريخ 3 مارس 1980 نشرت الراية حوارًا أجرته مع شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري، قال فيه: إنّه ومنذ صباه كان يقرأ الكثير من كتب التراث العربي، فلم يكن يخرج للعب مع رفاقه إلا بعد أن يحفظ 7 قطع شعرية يوميًا، وكثيرًا ما كان يضيع عليه وقت اللعب لهذا السبب، لافتًا إلى أنه ومنذ بداية نشأته الأدبية كان معجبًا أشدّ الإعجاب بالمتنبي، وأبي تمام، والبحتري، والمعري. وقال: إنه مفتون بشعراء الجاهلية مثل النابغة الذبياني، وطَرَفَة بن العبد، وأضاف: إنه استفاد كثيرًا من الترجمات التي كانت تصل إلى النجف، منها أشعار بودلير، ومسرحيات شكسبير، كذلك أعمال حافظ الشيرازي، وسعدي الشيرازي، وهما شاعران إيرانيّان.

وحول الحرية التي يتمتع بها الشاعر العربي، قال: إنَّ الشاعر العربي كان يتمتّع بحرية أكبر فيما ما مضى، أما الآن فهو لا يتمتع بأي حرية، وليس هذا قاصرًا على الشعر العربي فقط، بل على الفكر العربي كله، معتبرًا أن ذلك مصيبة المصائب مع فروق بين بلد وآخر، أو فروق في طريقة التعامل وأسلوبه.

المسرحيون يطالبون بنادٍ للمسرح

نشرت الراية بتاريخ 29 مارس 1980 خبرًا عن التقاء رؤساء وأعضاء الفرق المسرحية القطرية الثلاث، المسرح القطري، مسرح السد، مسرح الأضواء، وذلك بمُناسبة يوم المسرح العالمي، كما شارك في اللقاء عبد الله أحمد رئيس اللجنة الثقافية، وعلي ميرزا رئيس المسرح القطري، والمخرج عبد الرحمن المناعي وكيل وزارة الثقافة والفنون، وحسن إبراهيم المخرج المسرحي، وناصر الكواري رئيس مسرح الأضواء وحمد الرميحي، وغانم السليطي من الكتّاب المسرحيين، والفنانة وداد الكواري. وفي ختام اللقاء تمّت المُوافقة على إنشاء نادٍ للمسرح القطري.

«يونس أحمد» حارس مرمى صاعد

نوّهت الراية بموهبة حارس مرمى فريق الريان الأول «يونس أحمد» وقالت في خبر نشرته بتاريخ 1 مارس 1980: إن الأوساط الرياضية ولفترة طويلة ظلّت تعتقد أنه لن يكون هناك من يخلف الحارسَين حسين خواجة، ومحمود صالح في الملاعب القطرية، وأنهما سيكونان آخر العنقود، إلى أن نجح الحارس الناشئ يونس أحمد، الذي -رغم صغر سنه وقلة خبرته- استطاع أن يلفت الأنظار إليه، حيث يمتاز بحسن التوقيت والفدائية وعدم الخوف واليقظة وسرعة البديهة التي تتيح له التنبّؤ بما سيفعله المهاجم الذي يواجهه.

أول جهاز إلكتروني للترجمة بالأسواق القطرية

بتاريخ 30 مارس 1980 نشرت الراية إعلانًا لاستوديو ومحلات السلام في السدّ يعلن فيه عن توافر أول جهاز إلكترونيّ للترجمة للجُمل والكلمات المُستعملة في الحياة اليومية لأوسع لغات العالم انتشارًا من العربية إلى اللغات: الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، واليابانية.

ويوفر الجهاز أيضًا ميزة المترجم الفوري أثناء السفر والرحلات، كما يساعد على تهجئة الكلمات وتعلمها، كما يخزن حوالي 5 آلاف كلمة وجملة من كل لغة، كما أنّ الجهاز يوفّر آلة حاسبة محوّلة من النظام الإنجليزيّ إلى النظام المتري.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X