fbpx
فنون وثقافة
بالتزامن مع مونديال العرب.. فهد الباكر لـ الراية:

مسرحية تحقق التواصل بين مبدعي العالم العربي

العمل ضمن ورشة عبر منصة «club house»

‏الدوحة – أشرف مصطفى:

يعكف المخرج فهد الباكر على إعداد عمل مسرحي صوتي بعنوان «لعبة الموت» وهو عمل سيكون ذا طابع مختلف من حيث طريقة طرحه، حيث يقدمه برفقة ثلة من المسرحيين المنتمين لبلدان عربية مختلفة قاموا بالتدرب معًا من خلال ورشة أقيمت على مدار ثلاثة أشهر على «club house»، من أجل تقديم المسرحية عبر المنصة ذاتها.

بدوره أوضح الفنان فهد الباكر -مخرج العمل- ‏أن الساحة باحتياج إلى تلك النوعية من الجهود الذاتية، التي تساهم في تطوير الكوادر الفنية، والتواصل بين مبدعي العالم العربي، وقال: إن في هذا الوقت الذي تشهد الساحة توطيد الروابط بين العرب من خلال الرياضة، حيث مونديال العرب المنتظر إقامته بعد غد، جاء حرصنا على جعل الساحة الفنية مساهمة في ذلك الأمر، وفي هذا السياق وعد الجمهور بالاستماع إلى عمل جديد يجمع موهوبين حقيقيين ذوي خبرات متفاوتة ينتمون لمختلف بقاع العالم العربي، منوهًا إلى أن المسرحية هي معالجة درامية لمصطفى الخليفة من السودان، فيما يتصدى هو لمهمة إخراجها، ويشارك بالتمثيل فيها، كل من الفنانين عبد الرحمن العباسي، محمد حسن، فاتي من قطر، وصالح الحناكي، عبدالله عبد العزيز من السعودية، نيرة ناصف من مصر، غيث وسوسن من تونس، لمياء من السودان، وإدارة مسرحية نصنص، شوق الباكر، كما تم تنقيح النص من قبل رغد علي. وقال إن العمل «كولاج» يناقش أهمية توقف الحروب بين البشر بأسلوب مسرحي رغم الاعتماد على التقنيات المستخدمة في المعالجات الدرامية المقدمة على البودكاست أو المحطات الإذاعية.

وحول الورشة التي أقيمت خلال الفترة الماضية، التي سيتمخض عنها العرض المنتظر، أوضح الباكر أنها احتوت على الجانبين النظري والعملي، مشيرًا إلى أن ‏الجانب النظري تم خلاله الحديث عن الإرهاصات الأولى لظهور فن المسرح ثم تم الانتقال إلى الحديث عن معتقدات الإغريق خصوصًا في كتاب الإلياذة والأوديسا ‏ثم تم الانتقال لاستعراض دور المعابد والكهنه وظهور رقصة الديثرامب ‏ثم ظهور أول ممثل في تاريخ البشرية وهو ثيسبس، وكذلك ظهور عمالقة وكتاب المسرح الإغريقي فرينيخيوس وايسخيليوس وسوفوكليس ويوربيدس، وكاتب الكوميديا ارستوفانيس، مع تقديم استعراض لكتاب «فن الشعر» لأرسطو، وتحليلات للنصوص الإغريقية مثل أوديب ملكًا، وأجاممنون، هيبوليت، بالإضافة إلى الضفادع، ثم تم التحدث عن المسرح في الشرق، مع تقديم استعراض لعديد من الأمثلة، كالمهابارتا والكتكالي والكابوكي والنو، وأوضح الباكر أنه قد قصد تخصيص قسم للحديث خلاله عن أخلاقيات الممثل بما يفيد المتدربين في حرفية المسرح وطريقة التفاعل من خلال عمل جماعي، ‏أما في الجانب ‏العملي فأوضح أنه احتوى ‏على تقوية ‏ملكات الممثل ومن هنا تم التركيز في البداية على طرق الإلقاء ومخارج الألفاظ، ثم الارتجال، ومن ثم قاموا بقراءة النص المسرحي «لعبة الموت» لتفكيك بنية النص لكي يتعرفوا ‏على فكرة النص وعلى شخصية كل منهم وعلاقتها بالشخصيات الأخرى. وكشف الباكر أنه ينوي الاستمرار في العمل التدريبي من خلال الغرفة التي خصصها لهذا الغرض على «club house» بعد انتهاء الورشة الحالية، موضحًا أنه سيقوم بإلحاقها بأخرى في شهر يناير المقبل بمشاركات عربية متنوعة، وقال إن الورشة القادمة ستشهد إكمال الجانب ‏النظري الذي تم تدريسه في الأولى، حيث سيتم من خلالها التحدث في ‏المسرح الروماني منذ بدايته، كما سيتم تسليط الضوء على ‏المسرح في العصور الوسطى، فيما سيتمثل الجانب العملي في تقديم مسرحية كوميدية للكاتب سعد الله ونوس، ‏وهي مسرحية الفيل يا ملك الزمان، حيث ينوي تقديمها ‏برؤية ومعالجة درامية جديدة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X