fbpx
المحليات
بموجب مذكرة تفاهم بين وزارة العمل وهيئة مركز قطر للمال

تأهيل وتوظيف القوى الوطنية في سوق العمل

محمد العبيدلي: توظيف الكفاءات الوطنية وتدريبها

يوسف الجيدة: تحقيق أهداف التنمية البشرية والاقتصادية لرؤية قطر الوطنية

الدوحة – قنا:

أبرمت وزارة العمل، مذكرة تفاهم مع هيئة مركز قطر للمال، لتأهيل وتوظيف الكوادر البشرية من القوى الوطنيّة للدخول في سوق العمل، بحضور سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل.

وقع مذكرة التفاهم محمد حسن العبيدلي وكيل وزارة العمل المساعد لشؤون العمل، بوزارة العمل، ويوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال.

يأتي توقيع المذكرة تلبية لاحتياجات هيئة مركز قطر للمال، تجاه تيسير الخدمات المقدّمة فيما يتعلق بشؤون العمل.

وبموجب المذكرة ستتولى وزارة العمل توفير بيانات المرشحين والمرشحات من القوى العاملة الوطنية لهيئة مركز قطر للمال، والذي بدوره، سيسعى لتوظيفهم في العمل لصالح الشركات المرخصة من قبله في مركز قطر للمال.

كما ستتولى هيئة مركز قطر للمال، تأهيل الكوادر البشرية واقتراح التدريب المُلائم لتطوير المهارات اللازمة، والسعي في دمجهم في العمل لصالح الشركات المرخصة في مركز قطر للمال.

وفي هذا الإطار، قال محمد حسن العبيدلي: إن توقيع مذكرة التفاهم، يأتي تنفيذًا لإحدى أهم أولويات وزارة العمل في المرحلة المُقبلة، حيث تولي الوزارة أهمية قصوى لتوظيف الكفاءات الوطنيّة وتدريبها، لتكون جاهزة ومؤهلة للعمل في مؤسسات القطاع الخاص، مضيفًا: إن من شأن مذكرة التفاهم أن توفّر فرصًا سانحة للكفاءات القطرية للتوظيف، والتدريب، بالتنسيق مع هيئة مركز قطر للمال، خاصة خريجي الجامعات الجدد.

من جانبه، قال يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال: لقد تأسست هاتان المؤسستان لتنهضا بدور رئيسي ونشط في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعيّة الشاملة والمستمرة في دولتنا قطر، وبالتالي، تتلاقى أهداف المؤسستين بدعم تحقيق أهداف التنمية البشرية والاقتصاديّة التي رسمتها رؤية قطر الوطنيّة 2030.

وأضاف: إن توقيع هذه المذكرة جاء في الوقت المناسب بعد الأشواط الكبيرة التي قطعتها دولة قطر لتحقيق تطلعات رؤيتها الوطنيّة 2030 من خلال البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي الذي يهدف إلى توجيه جهود الدولة لبناء اقتصاد مستقر يدرّ عوائد مجزية طويلة الأجل.

وتابع: خلال هذه الاتفاقية، نحن نسعى إلى تعزيز ومواصلة التعاون بيننا في السنوات القادمة من أجل توسيع أدوار وجهود كلتا المؤسستين في عملية التنمية بالدولة وذلك من خلال توفير التدريب وفرص العمل للكوادر البشريّة الوطنيّة، خاصة للكفاءات المهنيّة الطامحة للمُساهمة في رفعة الوطن وتقدّمه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X