fbpx
الراية الرياضية
تحت إشراف FIFA لأول مرة

قطر تعيد الحياة للبطولة العريقة

الدوحة- الراية:

بعد سنوات طويلة غابت فيها شمس البطولة، تعود الحياة مجددًا إلى مونديال العرب لكرة القدم من خلال النسخة العاشرة التي تستضيفها قطر لتكون هذه النسخة بمثابة فرصة مثاليّة لإعادة الروح إلى هذه البطولة.
وتقام البطولة بعد تسع سنوات كاملة من إقامة النسخة الماضية (التاسعة)، التي استضافتها السعودية في 2012، كما ستكون النسخة المرتقبة في قطر هي الثالثة فقط في القرن الحالي بعد نسختَي 2002 بالكويت و2012 بالسعودية.
وساهمت المشاكل والظروف الاقتصاديّة والسياسية في عدم انتظام إقامة بطولات مونديال العرب، حيث ألغيت نسخة عام 2009 لعدم وجود راعٍ للبطولة.
ولهذا، اقتصر عدد النسخ التي أقيمت حتى الآن منذ انطلاق النسخة الأولى في 1963 على تسع نسخ فقط رغم البداية المبشّرة للبطولة، حيث أقيمت ثلاث نسخ في غضون أربع سنوات فقط بوسط عقد الستينيات من القرن الماضي، وذلك في أعوام 1963 بلبنان و1964 بالكويت و1966 بالعراق.
وتترقّب جماهير كرة القدم العربيّة انطلاق فعاليات النسخة العاشرة في الدوحة لعودة الروح إلى هذه البطولة التي تكتسي بأهمية خاصة وكبيرة لعدة أسباب، في مقدمتها أنها ستكون الكبرى في تاريخ البطولة؛ نظرًا لمشاركة 16 منتخبًا عربيًا.
كما تحظى هذه النسخة بالطابع الرسمي من خلال اعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بها وإشرافه رسميًا على تنظيمها بعدما أصبحت بمثابة البطولة البديلة لكأس القارات، والتي كان من المفترض إقامتها في قطر لتكون البروفة الجادة والقوية قبل عام واحد على بطولة كأس العالم 2022.
ولم تحظَ بطولات مونديال العرب السابقة باعتراف FIFA لبعض الأسباب منها مواعيد إقامة البطولة التي تختلف عن الأجندة الدوليّة.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X