fbpx
الراية الإقتصادية
عبدالوهاب تفاحة الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي:

مونديال 2022 يدعم تعافي حركة الطيران

الخطوط القطرية مثال يُحتذى به

الشركة رائدة في تطبيق الإجراءات الاحترازية

الناقلة تتمتع بأسطولها المتطور وشبكة وجهاتها العالمية

شركات الطيران ستزيد وتيرة عملياتها

القطرية قادرة على تلبية زيادة الطلب خلال المونديال

الدوحة – عاطف الجبالي:

أكد السيد عبدالوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، على قدرة الخطوط الجوية القطرية على تلبية الطفرة الكبيرة في حركة السفر إلى قطر خلال مونديال 2022، وذلك بدعم من أسطولها المتطور وشبكة وجهاتها المنتشرة في أبرز المدن العالمية، مشيرًا إلى أن جميع شركات الطيران العاملة في السوق القطري ستستفيد من بطولة كأس العالم، حيث ستعمل على زيادة وتيرة عملياتها بما يتناسب مع الزيادة الكبيرة في الطلب.

وقال في تصريحات على هامش استضافة الدوحة الجمعية العامة الرابعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي: إن القطرية رائدة شركات الطيران في تطبيق الإجراءات الصحية للسفر، وتعتبر مثالًا يُحتذى به، مبينًا أن شركات الطيران تولي أهمية كبيرة لسلامة المسافرين بدعم من حداثة الطائرات وأنواع الفترات وطريقة ضخ الهواء من أعلى لأسفل والتي لا تسمح بانتشار الوباء في الطائرة.

وأضاف تفاحة: إنه خلال العام الماضي سجلت شركات الطيران حالة واحدة مصابة بكورونا من كل 27 مليون مسافر بما في ذلك الأشهر الثلاة الأولى من العام والتي سبقت اكتشاف الوباء، مشيرًا إلى أنه بعد الالتزام والمعايير الصحية من قبل شركات الطيران منع انتشار الوباء بصورة كاملة، وكانت القطرية رائدة في تطبيق هذه الإجراءات.

وأوضح أنه في حالة قيام الحكومات حول العالم بتطبيق إجراءات واضحة وشفافة للمسافرين تعتمد على المعايير العلمية والصحية ستتعافى حركة الطيران، متوقعًا أن يتعافى القطاع بصورة كاملة بحلول 2024.

ونوه إلى أن في بداية الوباء تفاجأ الجميع وأدى إلى شلل حركة الطيران والسفر في العالم، معربًا عن أمله في الوصول للمناعة المجتمعية والتعايش مع الوباء مع اتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.

وأشار تفاحة إلى أن الجمعية العامة الرابعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي، ناقشت موضوعات مهمة والتي شملت، مناقشة سبل العمل على تسريع الخروج من تداعيات أزمة فيروس كورونا، وذلك من خلال أن تقوم الحكومات باعتماد الإرشادات التوجيهية التي صدرت من منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي (ايكاو).

وقال: إن الجمعية العامة الرابعة والخمسين، طالبت بضرورة تناغم الإجراءات بحيث ألا تضع الدول إجراءات معقدة، حيث إن قطاع الطيران لا يساهم في زيادة الوباء وذلك وفق الأسس العلمية، مؤكدًا ضرورة الالتزام باتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة من فحوصات قبل السفر أو وجود شهادات تلقي اللقاح وأخرى تتعلق بالشفاء من الوباء مما ييسر حركة السفر.

وأضاف تفاحة: إن عدم قيام الحكومات بالإجراءات المطلوبة سيؤدي إلى تباطؤ عودة قطاع السياحة والسفر، ما سيعرقل تسريع العجلة الاقتصادية ويزيد نسب فقد الوظائف، مبينًا أن 55% من الوظائف المفقودة في العالم العربي خلال الجائحة تتركز في قطاع السياحة والسفر، وهذا يشير إلى أهمية هذا القطاع للوظائف وتعزيز النمو الاقتصادي، ولذلك يجب العودة إلى فتح الحدود مع اتخاذ الإجراءات الوقائية المطلوبة. وأوضح أن الجمعية العمومية الرابعة والخمسين التي اختتمت فعالياتها في الدوحة مؤخرًا، ناقشت التغير المناخي وضرورة أن يكون هناك هدف بعيد المدى لقطاع الطيران بالوصول إلى صفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2050، مبينًا أنه يمكن تحقيق ذلك ولكن يجب تضافر جهود جميع المعنيين بهذا القطاع وخاصة الحكومات.

وأكد تفاحة أنه لتحقيق أهداف دعم البيئة يجب إعادة هيكلة البنية التحتية من إدارة حركة جوية ومطارات لتجنب الازدحام في المطارات والأجواء، بالإضافة إلى العمل على الاستثمار في الوقود المستدام لتستخدمه شركات الطيران. وطالب بضرورة أن يلتزم مصنعو الطائرات والمحرّكات بإنتاج محركات وهياكل طائرات تساهم في دعم جهود حماية البيئة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X