fbpx
كتاب الراية

مونديال العرب يحتفي بقطر

من ينكر أن أي بطولة أو حدث رياضي يقام في أرض المونديال سيكون ناجحًا -بما لا يقبل الشك- حتى قبل أن يبدأ؟ الشواهد كثيرة وربما لا تعدّ ولا تحصى حول قدرة القطريين على التنظيم المُبهر بكافة الصُعُد، ناهيك عن دور الإعلام في إنجاح أي مناسبة رياضية تقام فيه.
احتضان قطر مونديال العرب يؤكد تمامًا أن الفيفا -كان وما زال- ينظر إلى هذا البلد نظرة خاصة بعدما أصبح «قِبلة الرياضة» ليس عربيًا أو آسيويًا فقط، بل حتى عالميًا، وتصريح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنفانتينو حول الاستعدادات للمونديال وانبهاره بالجاهزية التامة قبل موعد مبكر يدحض كل الافتراءات والأكاذيب التي تطلق من هناك وهناك مشككة بالتحضيرات، وهذا كله محض كذب وافتراء بل وهراء لا يمكن تصديقه.
مونديال العرب الذي سينطلق في دوحة العرب سيكون هو الأجمل والأميز هذه المرة، مقارنة بكل النسخ السابقة من البطولة، ومن يريد التأكد أقول لهم: شاهدوا حجم الاهتمام عالي المستوى بالبطولة، شاهدوا الحضور الرفيع الذي سيتواجد في حفل الافتتاح، اطلعوا على حجم الاستعدادات لانطلاق الحدث العربي الكبير، ركزوا على التسهيلات بمسألة حضور الجماهير، وتابعوا بعيونكم كيف تم تسخير كل الجهود لإبراز هذا التجمع العربي الأخوي الذي سيكون للمرة الأولى تحت مظلة الفيفا.
ودعوني أتحدث بفخر واعتزاز عن كل النجاحات التي تتحقق في قطر، وهذا بالتأكيد تقف خلفه جهود جبارة وعظيمة، سعت وما زالت ليكون هذا البلد بموقع الريادة، ونحن إذ نشد على أيدي إخوتنا القطريين -على كل ما قاموا به- فلا بد لنا أن نشير إلى حجم الدعم المبذول الذي توليه القيادة القطرية لكل شيء رياضي سواء كان حدثًا كبيرًا أو صغيرًا أو منشآت أو بنى تحتية أو غيرها.
التجمع العربي ممثلًا بوجود 16 منتخبًا عربيًا في دوحة العرب يمثل عرسًا كُرويًا لكل العرب كون هذه البطولة حتى وإن مرّت بفترات عديدة من عدم التنظيم والانتظام في إقامتها إلا أنها هذه المرة ستكون مختلفة شكلًا ومضمونًا، كيف لا؟ وهي ستقام في أرض بلد اهتم بالرياضة بشكلٍ يكاد أن يكون لا مثيل له في باقي بلدان المعمورة.
ودعوني أفشي سرًا واجهته شخصيًا في مرات عديدة زرت بها الدوحة، فمنذ أول لحظة تطأ أقدامنا قطر نشعر بحجم الاهتمام والترحيب منقطع النظير بدءًا من موظف الجوازات وانتهاءً بأي مواطن قطري من الممكن أن تلتقي به في شوارع الدوحة، وهو ما يشعرك بالارتياح لمثل هذه المواقف المميزة، ومن يقول عكس ذلك فهو جاحد تمامًا. مبارك للبطولة بإقامتها في قطر، ولا نبارك لقطر بالاستضافة كونها جربت مرات ومرات استضافة البطولات الكبرى، وكان النجاح والإبهار واضحًا للقاصي والداني، فعندما نشاهد هذا التجمع العربي في أرض قطر وبكل هذه الحفاوة يعطينا دليلًا دامغًا على أن دوحة العرب تستحق هذه التسمية قولًا وفعلًا.

إعلامي عراقي

@ali_nori2000

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X