fbpx
أخبار عربية
امتدت ليومَين وتناولت الأزمة الإنسانية في أفغانستان.. موقع يو أس نيوز:

الدوحة تستضيف مباحثات مثمرة بين واشنطن والحكومة الأفغانية

أمريكا تتعهّد بدعم جهود الأمم المتحدة في المجال الإنساني بأفغانستان

الدوحة- جنان الصباغ:

واصلت دولةُ قطر دورَها الرياديّ في تهيئة الظروف المُناسبة لاستمرار اللقاءات بين الولايات المتحدة الأمريكيّة ومُمثلين من الحكومة الأفغانية المؤقتة، وقد تناول موقع «يو أس نيوز» الأمريكي اللقاءَ الأخير الذي استضافته الدوحة من أجل الدفع قدمًا في إيصال المساعدات الإنسانية للشعب الأفغانيّ، وإلغاء تجميد الأصول الأفغانية، وأشار الموقع إلى أنَّ مباحثات الدوحة كانت مثمرة وشهدت تقدمًا بشأن الدعم الإنساني المقدم للشعب الأفغاني، وبيّن الموقع أنّ الوفد الأمريكي برئاسة الممثل الخاص لأفغانستان، توماس ويست، أجرى محادثات مع كبار ممثلي حركة طالبان الأفغانية في قطر- التي تُدير الحكم في أفغانستان- على مدى يومَين، مضيفًا: إنّ وزارة الخارجية الأمريكية أكّدت في بيان يوم الثلاثاء أنّ الجانبين ناقشا استجابة المجتمع الدولي للأزمة الإنسانيّة في أفغانستان، وتعهّد الوفد الأمريكي بمُواصلة دعم جهود الأمم المتحدة لمعالجة الوضع. وسلط موقع «يو أس نيوز» الأمريكيّ الضوء على بيان الخارجية الأمريكية الذي أكّدت فيه قلقَ المسؤولين الأمريكيين العميق بشأن مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان وحثّوا طالبان على حماية حقوق جميع الأفغان والتمسّك بسياسة العفو العام وتنفيذها واتخاذ خطوات إضافية لتشكيل حكومة شاملة وتمثيلية. وأضاف موقع «يو أس نيوز»: إن المسؤولين الأمريكيين حثّوا طالبان على تنفيذ التزام بتوفير الوصول إلى التعليم في جميع أنحاء البلاد على جميع المُستويات للنساء والفتيات. وأشار الموقع الأمريكي إلى أنّ وزارة الخارجية الأمريكية قالت: «إن طالبان أبدت انفتاحها على التعامل مع المجتمع الدولي بشأن الوصول الكامل إلى التعليم، ورحّبت بالجهود المبذولة للتحقّق من التقدّم ورصده لإلحاق النساء والفتيات بالمدارس على جميع المستويات». وأشارت الخارجيةُ الأمريكية إلى أنّ الوفد الأمريكي ضمّ ممثلين من المخابرات ووزارة الخزانة والوكالة الأمريكيّة للتنمية الدولية، بينما شارك من الجانب الأفغاني «محترفون تكنوقراط». كما ناقش الفريقان استجابة المجتمع الدولي الجارية والعاجلة للأزمة الإنسانية في أفغانستان، وتعهّد الوفد الأمريكي بمواصلة دعم جهود الأمم المتحدة والجهات الفاعلة في المجال الإنساني لتلبية الاحتياجات الحيوية في فصل الشتاء المقبل. وذكرت وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بضمان ألا تحدّ العقوبات الأمريكية من قدرة المدنيين الأفغان على تلقي الدعم الإنساني من الحكومة الأمريكية والمجتمع الدولي مع حرمان الكيانات والأفراد الخاضعين للعقوبات من الأصول. من جهتها، كرّرت حركةُ طالبان تعهدها بعدم السماح لأي شخص باستخدام أراضي أفغانستان لتهديد أي بلد. وأعرب مسؤولون أمريكيّون عن قلقهم إزاء استمرار وجود تنظيمَي القاعدة وداعش في أفغانستان. إلى ذلك، ذكرت مفوضيةُ الأمم المتحدة العُليا لشؤون اللاجئين أمس أنها في غاية القلق من المخاطر المتصاعدة التي تواجه الأفغان الذين يسعون للفرار إلى الدول المجاورة، بينما يواصل الوضع داخل أفغانستان التدهور. وقالت المفوضية في بيان: إنّ الحدود البرية الأفغانية مع باكستان وإيران مفتوحةٌ أمام الأفغان الذين يحملون وثائق سفر صالحة، بينما أغلقت طاجيكستان وأوزبكستان حدودهما بالكامل. ويحاول الكثيرُ من الأفغان ممن لا يحملون جوازات سفر أو تأشيرة صالحة مغادرة بلادهم بعدما استولت طالبان على السُّلطة في أفغانستان في أغسطس، ويخشى الكثير من الثأر من جانب قوات طالبان. وجاء في البيان: «خطر عدم قدرة طالبي اللجوء على الفرار من أفغانستان جسيم، وفي بعض الحالات مهدد للحياة». وتقول الوكالة التابعة للأمم المتحدة: إنه في حين أن تصريح ووثائق السفر الضرورية مطلوبان إلا أنه يجب إجراء استثناءات لبعض هؤلاء الساعين للأمان.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X