fbpx
اخر الاخبار
بمشاركة مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة..

جامعة قطر تسلط الضوء على أصحاب الهمم في يومهم العالمي

 

الدوحة – الراية

قامت الهيئة العامة للأمم المتحدة بتحديد يوم 3 ديسمبر يومًا عالميًا لذوي الاحتياجات الخاصة، لتسليط الضوء على ضرورة تقديم الرعاية المناسبة لهم ومعرفة العوائق والتحديات التي يواجها ذوي الاحتياجات الخاصة، وضرورة إشراكهم في المجتمع ومساندتهم في مواجهة التحديات.

وتلتزم جامعة قطر متمثلة بمركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة بدورها في تقديم الرعاية والدعم الأكاديمي المناسب لهذه الفئة الهامة في المجتمع، ومن هذا المنطلق نستعرض لكم آراء بعض أخصائيي مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة حول أهمية توعية المجتمع بما تحتاجه هذه الفئة.

في البداية، أشارت ا. هناء خليلي، أخصائي احتياجات خاصة أول إلى الدور الذي يقدمه المركز لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، فأوضحت بأن المركز يستقبل الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع البرامج التعليمية، كما أن الجامعة تلتزم بالحفاظ على السرية التامة فيما يتعلق ببيانات الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة. وبينت بأن الدعم الأكاديمي المقدم لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على المعايير الأكاديمية للجامعة، ولن يؤدي إلى أي انتقاص أو تمييز في الشهادة الجامعية الممنوحة لهم.

وأضافت ا. هناء في تصريحٍ لها: “كما يقوم مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة بعمل دور أساسي في توعية المجتمع الجامعي والمحلي بمفهوم الإعاقة وكيفية التعامل معها، كذلك توعية المجتمع بحقوق هذه الفئة وفق القانون القطري ووفق اتفاقية حقوق الإنسان التي صادقت عليها دولة قطر. كما يقوم المركز بنشر ثقافة الدمج الأكاديمي، الثقافي والاجتماعي للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ وذلك لأهميته في نهضة المجتمع والارتقاء فيه والحفاظ على حقوق مختلف الأفراد من مختلف الفئات”.

من جهته، قال ا. رياض عياش، أخصائي احتياجات خاصة أول: “تقدم جامعة قطر الخدمات والدعم اللازمين للطلبة ذوي الإعاقة بهدف إزالة جميع الحواجز التي قد تقف حاجزًا لإكمال مسيرتهم الأكاديمية في الجامعة، حيث تستقبل الجامعة مختلف الإعاقات الظاهرة وغير الظاهرة والإصابات المؤقتة. كما تحرص الجامعة من خلال مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة على دمج الطلبة من ذوي الإعاقة بالنشاطات والفعاليات التي تنظمها الجامعة داخليًا وخارجيًا. وقد برز ذلك من خلال حصول طلبة ذوي الإعاقة على جائزة “أخلاقنا” تحت رعاية سمو الشيخة موزا بنت ناصر حفظها الله، كما تعمل الجامعة من خلال المنابر الإعلامية وتنظيم المؤتمرات على التوعية بحقوق ذوي الإعاقة في التعليم والمشاركة المجتمعية”.

وبدورها، تحدثت ا. بثينة دجيبي، أخصائي تكنولوجيا مساعدة حول أهمية تعزيز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة والاعتراف بحقوقهم، وقالت: “في المرة الأولى التي قرأت فيها هذه الجملة لم أفهم المعنى الصحيح، ولكن بعد أن بدأت عملي مع الأشخاص ذوي الإعاقة اكتشفت قوة التكنولوجيا ومدى أهميتها لتغيير حياتهم ومساعدتهم في إكمال دراستهم وتقليص المعوقات لهم بالاندماج في المجتمع. يمكننا أن نرى التكنولوجيا المساعدة في كل مكان، في حياتنا اليومية، مثل: طاولة قابلة للتعديل (ترتفع وتنخفض) تُمكن طالب يستخدم كرسي متحرك أن يشعر بالراحة مثل زميله. يمكن لمصباح صغير متصل بطاولة أن يساعد شخص ضعيف بصر على الرؤية بشكل صحيح.  يمكن لنظام FM مساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع على السماح لهم بسماع الأصوات بطريقة أفضل”.

 

في الإطار ذاته، قالت ا. رحاب درغام، أخصائي تكنولوجيا مساعدة، وقالت: “إن مشروع التكنولوجيا المساعدة والتصميم الشامل للتعليم يقوم على فكرة إزالة المعوقات في المناهج الدراسية من خلال تقديم بدائل متعددة لعرض المادة التعليمية وكذلك بدائل متعددة للأداء والتعبير وبالتالي التقييم. يقوم هذا المشروع على تزويد المكتبة العربية بأحدث الدراسات المترجمة عن علم الأعصاب وعلاقته بالتعليم وكذلك استخدام التكنولوجيا المساعدة لتسهيل عملية التعلم وتفعيل المشاركة الطلابية. كما يعمل هذا المشروع على إقامة الدورات لأعضاء الهيئة التدريسية حول أنواع الإعاقة وسبل التعامل معها وأفضل الطرق في تدريس الطلبة بشكل عام والطلبة ذوي الإعاقة بشكل خاص من خلال التصميم الشامل للتعليم، حيث يوفر المرونة في طرق تقديم المعلومات وفي طرق استجابات الطلاب ويقلل الحواجز في التعليمات”.

 

وأضافت درغام: “كذلك يوفر المركز خدمات التكنولوجيا المساعدة للطلبة من ذوي الإعاقات المختلفة. حيث يقوم أخصائي التكنولوجيا المساعدة بتقييم الطلبة وتحديد التكنولوجيا المساعدة التي يحتاجها الطلبة ويقوم بتوفيرها وتدريب الطالب على كيفية استخدامها، وبالإضافة إلى ذلك، يعمل المركز على إنشاء محطات تكنولوجيا مساعدة في أماكن مختلفة في الجامعة لدعم الطلبة أكاديميًا”.

 

وبدوره، قال ا. عبدالله الهاجري، أخصائية إمكانية الوصول: “يعمل مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة على إمكانية الوصول والنفاذ الرقمي. ويقصد بإمكانية الوصول هو جعل مباني الحرم الجامعي ممكنة الوصول دون تكلف من خلال التدقيق على مباني الحرم الجامعي من وجود المصاعد والمنحدرات المناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة وإذا كانت القاعة صعبة الوصول حسب حالة الطالب نقوم بدورنا بتغيير القاعة الى مكان أنسب له. واس

تخدام خدمة المواصلات بحيث يكون الطالب مستقل بذاته في التنقل دون الحاجة للمساعدة”.

وأضاف الهاجري: “ويعمل مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة أيضاً على النفاذ الرقمي، المقصود به سهولة وصول الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة لموقع الجامعة الالكتروني بشكل عام، بمعنى أن الطالب الكفيف على سبيل المثال يمكنه تصفح الموقع بنفسه وقراءة المعلومات الواردة فيه وتسجيل المقررات بنفسه دون الحاجة للمساعدة”.

 

من جانبها، قالت ا. ريم بارودي، أخصائي احتياجات خاصة: “يقدم مركزنا الدعم  اللازم للطلبة ذوي الاعاقة ويرتكز هذا الدعم على المقابلة التفصيلية مع الطالب ومراجعة التقارير الطبية المقدمة، ومن ثم تحديد نوع الدعم المقدم سواء توفير مرافقين، أو تمديد وقت الامتحانات، أو الإعفاء من تقديم العروض التقديمية، وتوفير خدمة المواصلات، وغيرها من الخدمات وذلك بما يتناسب مع حالة الطالب، كما يقوم الأخصائيون بالتواصل مع الهيئة التدريسية للوقوف على احتياجات الطالب والتنسيق مع بقية المراكز الأخرى بالجامعة لتذليل الصعوبات أمام الطلبة لضمان حصولهم على الحق الكامل في تلقي الدعم المناسب”.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X