fbpx
الراية الرياضية
قمة مرتقبة غدًا في الجولة الثانية للمجموعة الثانية

غزارة تهديفية وصدارة تونسية

الدوحة الراية:
أسدل الستار على منافسات الجولة الأولى لحساب المجموعة الثانية التي تضم منتخبات تونس وموريتانيا والإمارات وسوريا.
وشهدت الجولة الأولى لهذه المجموعة تسجيل 9 أهداف بواقع 6 أهداف في المباراة الأولى بين تونس وموريتانيا و3 أهداف في المباراة الثانية بين الإمارات وسوريا، وهي أعلى نسبة تهديفيّة في مباريات الجولة الأولى للبطولة، مقابل تسجيل 3 أهداف فقط في مباراتي المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات قطر والبحرين وعمان والعراق، بواقع هدف واحد في مباراة قطر والبحرين، التي انتهت بفوز العنابي بهدف نظيف، بينما شهدت المباراة الثانية بين منتخبي العراق وعمان تسجيل هدفين بعد أن انتهت بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله من الجانبين.
ففي مباراة أولى لحساب المجموعة الثانية، حقق المنتخب التونسي الفوز على نظيره الموريتاني بخمسة أهداف مقابل هدف والتي أقيمت على استاد أحمد بن علي المونديالي بالريان في افتتاح البطولة.
وسجل خماسية تونس، سيف الدين الجزيري (هدفين) وفراس بن العربي (هدفين) ويوسف المساكني، بينما جاء هدف موريتانيا عن طريق مولاي بسام من ركلة جزاء.
وشهدت مباراة تونس وموريتانيا حصول مهاجم منتخب تونس، سيف الدين الجزيري، على جائزة أفضل لاعب في المباراة. وقدّم الجزيري مردودًا متميزًا وسجل ثنائية في الدقيقتين 38 و45، واستحق عن جدارة جائزة أفضل لاعب. كما شهدت المباراة تنازل يوسف المساكني عن شارة القيادة لصالح اللاعب العائد للمنتخب التونسي بعد غياب 6 سنوات، ياسين الشيخاوي، الذي أقحمه المدرب منذر الكبير في الدقيقة 78 مكان صاحب الثنائية سيف الدين الجزيري. وكان الشيخاوي أكبر لاعب في تشكيلة المنتخب (34 عامًا) وراء تمريرة الهدف الخامس لتونس، الذي سجله المساكني في الدقيقة 90.

كما تخللت المباراة إشهار الحكم الإيراني علي رضا فاجاني ثلاث بطاقات صفراء، حصل عليها لاعبا المنتخب التونسي محمد علي بن رمضان وفرجاني ساسي، بينما حصل لاعب المنتخب الموريتاني آداما بابا على البطاقة الثالثة.
أما المباراة الثانية لحساب ذات المجموعة والتي أقيمت على استاد 974 المونديالي، فقد شهدت فوز المنتخب الإماراتي على نظيره السوري بهدفين لهدف.
سجل ثنائية الإمارات كايو كانيدو وعلي صالح، بينما سجّل هدف سوريا الوحيد ورد السلامة.
وأشهر الحكم الزامبي جاني سيكازوي في المباراة، البطاقة الحمراء للاعب المنتخب الإماراتي محمود خميس الحمادي بعد حصوله على إنذارين في المباراة.
كما شهدت مباراتا المجموعة الثانية في منطقة المشجعين (الفان زون) فعاليات فلكلورية متنوّعة لجاليتي تونس وموريتانيا في محيط استاد أحمد بن علي بالريان، وفعاليات أخرى مماثلة في محيط استاد 974 المونديالي على هامش مباراة سوريا والإمارات التي حظيت بإقبال هائل من الجمهور السوري والجاليات المقيمة في قطر تضمنت عروض الدبكة الدمشقيّة التي تعكس الموروث الشعبي الخاص بها، كما قدمت الجالية الفلبينية عروضًا فلكلورية ولوحات راقصة حظيت بمتابعة نسبة كبيرة من الجمهور الحاضر في مباراة سوريا والإمارات.
وتتواصل مباريات المجموعة الثانية غدًا بإقامة منافسات الجولة الثانية، التي تجمع بين تونس وسوريا على استاد البيت، وموريتانيا مع الإمارات على استاد 974 المونديالي.
وبنهاية الجولة الأولى، يتصدّر المنتخب التونسي ترتيب المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط متقدمًا بفارق الأهداف على نظيره الإماراتي، بينما لا يزال رصيد سوريا والإمارات خاليًا من النقاط.

يتطلع للعودة باللقب إلى تونس

الجزيري يتمنى مواجهة الجزائر في النهائي

يأمل المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري، مسجّل أوّل أهداف البطولة مواجهة جارته الجزائر في النهائي، وذلك بعد البداية القوية لمنتخب «نسور قرطاج» في النسخة العاشرة.
وسجّل الجزيري هدفين خلال فوز بلاده الكاسح على موريتانيا 5-1 على استاد أحمد بن علي ضمن المجموعة الأولى. وأكّد الجزيري في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم أن منتخب بلاده يملك تشكيلة قوية من اللاعبين تستطيع الذهاب بعيدًا في البطولة، مُتمنيًا مواجهة الجزائر في المباراة النهائيّة. ولم يخفِ لاعب الزمالك المصري رغبته في تحقيق الكأس الغالية، وقال في هذا الصدد: «هدفنا في هذه البطولة هو التتويج باللقب، الشعب التونسي يحتاج إلى فرحة سنحاول أن نمنحهم إياها من خلال هذه البطولة».
وأضاف الجزيري الذي اختير أفضل لاعب في المباراة: «فريقنا يملك مجموعة قوية وعلاقة اللاعبين الجيدة هي سر هذا النجاح، الصغير يحترم الكبير والاحترام متبادل، والأجواء رائعة، ونتمنّى أن تتواصل الأجواء بهذه الطريقة بين اللاعبين وتدوم الأفراح في المنتخب التونسي». وأضاف: «نحن هنا في كامل تركيزنا على كل المباريات، صحيح الانتصار مهم لكن لم نحقق أي شيء حتى الآن». وعندما سئل أي من المنتخبات يرشح للذهاب بعيدًا في البطولة التي تعتبر بروفة هامة قبل عام من انطلاق المونديال في قطر، قال: «نتمنى مواجهة الجزائر في المباراة النهائيّة». وعن أهدافه الشخصيّة في البطولة، قال اللاعب: «أريد إنهاء البطولة على رأس الهدّافين، لأنني سجلت ثنائية في أول لقاء وأطمح للأفضل في المباريات المُقبلة».

الخولي مدافع منتخب سوريا:متمسكون بالأمل رغم صعوبة المهمة

أكد مؤيد الخولي مدافع المنتخب السوري الأول لكرة القدم صعوبة المواجهة القادمة مع المنتخب التونسي، لافتًا إلى أن هدف المنتخب السوري من مشاركته في البطولة هو الوصول لمرحلة الجاهزية المطلوبة قبل استكمال التصفيات الآسيويّة المؤهّلة لكأس العالم قطر 2022.
وأضاف الخولي: قدمنا مباراة جيّدة أمام المنتخب الإماراتي رغم غياب نحو 7 لاعبين عن المشاركة مع المنتخب، وكان هدفنا الفوز ولكن الحظ لم يسعفنا في الشوط الثاني رغم الفرص العديدة التي سنحت لنا.
وتابع: لم نظهر في الشوط الأوّل بالمستوى المأمول ولكن الحال تبدّل في الشوط الثاني، وتمكنا من تعديل وضعيتنا وقلصنا الفارق وكنا قريبين من تحقيق التعادل ولكن الحظ لم يبتسم لنا في نهاية المطاف.
وحول حظوظ المنتخب السوري في المجموعة الثانية خاصة مع فوز منتخب تونس العريض على منتخب موريتانيا لحساب نفس المجموعة، أوضح اللاعب السوري: البداية السلبيّة قد تؤثر على حظوظنا في المجموعة ولكن نحن بالمقابل كان هدفنا من هذه المشاركة الإعداد للمرحلة المقبلة من التصفيات الآسيويّة، لا سيما أن الجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب الروماني تيتا فاليريو يريد التفكير بكيفية الوصول للجاهزية المطلوبة وتكوين رؤية واضحة حول وضعية المنتخب واللاعبين الحاليين، ولكن بالمقابل سنسعى للمحافظة على فرصتنا في المجموعة وبلوغ الدور المقبل ولن نرفع راية الاستسلام مبكرًا وسنقاتل حتى المباراة الأخيرة.
وعن المواجهة المقبلة مع تونس، قال الخولي: تابعنا أداء المنتخب التونسي أمام منتخب موريتانيا، وبلا شك المواجهة ستكون صعبة، وسنحاول اللعب بشخصيتنا وأسلوبنا الخاص وتقديم العرض الذي يرضي جماهيرنا ويلبّي تطلعاتهم، وتبقى الاحتمالات واردة في كرة القدم، ولا يمكن التكهّن مسبقًا بنتيجة أي مواجهة.
وختم لاعب سوريا حديثه بالقول: المنتخب التونسي يضم العديد من اللاعبين، ونسعى للتحضير للمباراة، وأعتقد أن حظوظنا ما زالت قائمة ونأمل أن نوفق خلال مواجهتنا مع المنتخب التونسي ونسعد جماهيرنا التي لم تبخل علينا بالمساندة والتشجيع خلال مباراة الإمارات.
وكان الروماني تيتا فاليريو مدرب المنتخب السوري قد شدد على أهمية منح المنتخب الوقت الكافي والفرصة والصبر عليه، لأنه يمثل مستقبل كرة القدم السوريّة في ظل وجود العديد من اللاعبين الشباب، بالإضافة إلى أنه لم يمضِ على تسلمه المهمة سوى بضعة أيام بعد إقالة الجهاز الفني السابق بقيادة نزار محروس، مضيفًا: إنه سيعمل على منح جميع اللاعبين الفرصة لكي يصل لأفضل تشكيلة خلال خوض المباريات المتبقية في التصفيات الآسيويّة المؤهّلة لمونديال قطر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X