fbpx
المحليات
يضمّ مئات الأصناف من الورود والأشجار

مهرجان الزهور يزين سوق واقف

24 مزرعة ومشتلًا تعرض الزهور الحولية والأشجار المثمرة

توفير شتلات الخضراوات والنباتات وأشجار الزينة

السالم: تصميمات فريدة للمهرجان لجذب زوّار مونديال العرب

الدوحة- حسين أبوندا:

انطلقت أمس فعالياتُ النّسخة الرابعة من مهرجان الزهور الذي تنظّمه إدارة سوق واقف بالتعاون مع وزارة البلدية وبمشاركة 24 مزرعة ومشتلًا متخصصة في إنتاج الزهور الحوليّة والأشجار المثمرة وشتلات الخضراوات والنباتات وأشجار الزينة، وتمّ إعداد المكان المخصص للمهرجان بطريقة متميّزة لهذا العام، حيث به (حديقة من الزهور وشلالات الورود)، إضافة إلى كافة الالتزامات والتجهيزات الضروريّة.

 

ويُقام مهرجان الزهور وسط التزام بالإجراءات الاحترازيّة المُتبعة في الدولة، حيث يجب على الزوّار إبراز تطبيق «احتراز» على أن يثبت من خلاله أنّ الزائر قد تلقّى جرعتَي اللقاح، بالإضافة إلى ارتداء الكِمامة للجميع، من الزوار أو المشاركين، علاوة على الالتزام بمسافة التباعُد.

وأكّد محمد السالم، مدير سوق واقف في تصريح لـ الراية، أنه تمّ اختيار هذا الوقت لتنظيم المهرجان لتزامنه أولًا مع بطولة مونديال العرب، الذي يأتي ضمن الفعاليات المختلفة التي ينظمها سوق واقف بهذه المناسبة، وموسم الشتاء الذي يحرص فيه المواطنون على تزيين منازلهم بالزهور الموسميّة التي تتميّز بألوان وأشكال متنوّعة، مُشيرًا إلى أن هناك تطورًا ملحوظًا في حجم المشاركة من قِبل المزارع والمشاتل التي وفرت عددًا كبيرًا من الزهور والشتلات والأشجار، ووفرت أصنافًا جديدة للجمهور.

وأوضح أن ما يميّز المهرجان أنه ليس منفذًا لبيع الزهور والشتلات فقط، بل إنه يتيح للزوّار الاستمتاع بالمظهر الجمالي للموقع والتقاط الصور التذكاريّة، حيث تمّ تصميمه بطريقة مميّزة ومختلفة عن العام الماضي، وتمّ الحرص على زيادة كميات الزهور المزروعة التي تزيّن المكان وعمل تصميمات مختلفة وفريدة من نوعها.

وأكَّد أن المهرجان يفتح أبوابه للجمهور من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً بالساحة الغربيّة للسوق، ويوم الخميس إلى الساعة العاشرة مساءً، ويوم الجمعة من الساعة الثالثة عصرًا حتى العاشرة مساءً.

عادل اليافعي : منافذ البيع في المهرجان مجانية للمزارع والمشاتل

أكّد عادل اليافعي، مُساعد مُدير إدارة الشؤون الزراعيّة، أنَّ مهرجان الزهور تنظمه إدارة سوق واقف بالتعاون مع وزارة البلدية ممثلةً بإدارة الشؤون الزراعيّة، مُشيرًا إلى أنَّ أهمية هذا المهرجان السنوي تكمن في الترويج للزهور الموسميّة والشتلات والأشجار الحوليّة في قطر. وأوضح أنَّ المهرجان يضم 24 محلًا لبيع الزهور، منها 9 مزارع و15 مشتلًا زراعيًا تتبع لشركات خاصّة بالدولة، بهدف إيجاد منفذ تسويقيّ لمنتجاتهم وتحقيق دخل إضافي لهم، موضحًا أن منافذ البيع في المهرجان تمّ تقديمها بالمجان للمشاركين كمساهمة من إدارة سوق واقف ووزارة البلدية في دعم القطاع الزراعي بالدولة.

وفي سياق مختلف، أشار إلى أن ساحات بيع المنتج المحلي من الخضراوات شهدت نجاحًا كبيرًا هذا الموسم بعد أن حظيت بمشاركة كبيرة من المزارعين، حيث تستمرّ في تقديم خدمات بيع المنتج المحلي حتى نهاية شهر مايو من العام القادم، مؤكدًا أن الطماطم ستشهد وفرة خلال الفترة القادمة بعد دخول الموسم ذروة الإنتاج، وهو ما سيحقّق في المقابل انخفاضًا ملحوظًا في الأسعار.

عبدالله الكواري: 100 ألف زهرة ووردة زينت موقع المهرجان

قال عبدالله الكواري، صاحبُ الشركة المنفّذة لتصميم موقع المهرجان: إن إدارة سوق واقف ووزارة البلدية تحرصان على إعطاء المهندسين المتخصصين في تصميم الموقع بعض الملاحظات التي تتركّز على ضرورة إقامة تصاميم مختلفة وجاذبة للأنظار، وهو بالفعل ما حرصت عليه الشركة هذا العام من خلال إنشاء عدد من النوافير وتجهيز ديكورات تعكس لزوّار سوق واقف طبيعة ما يقدّمه المهرجان من منتجات.

وأضاف: حرصنا في تصميم موقع المهرجان على الاعتماد بشكل شبه كلي على الزهور والورود، حيث تمّ تجهيزه في 10 أيام فقط، وتمّ تزيينه بـ 100 ألف زهرة ووردة موزّعة بطريقة مميّزة في الموقع، ساهمت في إبهار الجمهور الذي حرص على التقاط الصور التذكاريّة معها.

محمد زين الدين: طرق زراعيّة حديثة لإنتاج الشتلات

أكّد محمد زين الدين (بائع) أنَّ جميع الشتلات والزهور والورود التي يعرضها هي إنتاج المزرعة التي يعمل بها، حيث يوفّرون جميع أنواع الزهور والورود الموسميّة، بالإضافة إلى شتلات للخضراوات والورقيات مثل النعناع والبقدونس والكزبرة والزعتر وأيضًا أشجار الليمون والجوافة والأشجار المزهرة التي يحرص الكثير من المواطنين على زراعتها للزينة في بيوتهم.

وأوضح أن المزرعة تستخدم أحدث الطرق الزراعيّة لإنتاج تلك الشتلات والزهور في البيوت المحميّة أو في الأراضي الزراعيّة الخارجيّة، مع الاهتمام بتزويدها بالفيتامينات والأسمدة العضويّة التي تساعد على نجاحها.

أحمد سيد : 100 صنف من الزهور والورود


أوضحَ أحمد سيد (بائع) أنّ المشتل الذي يعمل فيه وفّر قرابةَ 100 صنف من الزهور والورود، بالإضافة إلى عشرات الأشجار مثل الرمان والبرتقال والتوت، مشيرًا إلى أن جميع الأنواع المعروضة تمّ إنتاجها في المزرعة الخاصّة بالمشتل ولا يوفّرون أي أنواع مستوردة.

وأوضح أن دورهم في منفذ البيع في المهرجان ليس فقط البيع للزبائن بل أيضًا تقديم نصائح لهم عن طرق الزراعة الصحيحة، ودائمًا ما نلفت نظرهم لضرورة مراعاة استخدام الأسمدة العضوية، مع استخدامها بالقدر الموضّح في تعليمات الشركة الموردة لهذا النوع من السماد، لافتًا إلى أهمية استخدام الفيتامينات، مع ضرورة الحرص على الري باستمرار، وننصحهم باستخدام أنابيب الري الموفّرة أو ما يُعرف بالري بالتنقيط.

أسعار الشتلات تبدأ من ريال واحد

قال ناريس كولنر (بائع): إنّ أسعار الشتلات التي يبيعها في موقع المحل بالمهرجان مناسبة وفي متناول الجميع، حيث يعرض شتلات الزهور والخضراوات بسعر ريال واحد، كما يوفّر نوعيات أخرى بسعر 5 ريالات، وبالنسبة للأشجار المثمرة يبيعها بسعر يتراوح من 25 إلى 100 ريال.

وأضاف: أكثر النوعيات التي يفضلها الزبائن هي الزهور والورود مثل الفل والمشموم والغاردينيا والجهنمية والزعتر وغيرها من الورود والنباتات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X