fbpx
المحليات
في كلمة له خلال الاحتفاء بخريجات مراكز التحفيظ النسائية

وزير الأوقاف يوصي حافظات القرآن الكريم بالحرص على التماسك الأسري

سلامة المجتمع النفسية والاجتماعية مرتبطة بالتماسك الأسري

تكريم 61 خاتمة لكتاب الله و104 محفظات

الدوحة  الراية:

احتفى النشاط النسائي التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بخريجات مراكز التحفيظ النسائية في الدورة القرآنية الرابعة عشرة لعام 2020/‏‏‏‏2021م، وذلك خلال الحفل السنوي لتكريم المحفظات المتميزات والخاتمات، الذي أقيم تحت رعاية سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في فندق إزدان بالاس، حيث تضمن الحفل تكريم 61 خاتمة لحفظ كتاب الله من الخاتمات المتقنات، و104 من المحفِّظات المتميزات اللواتي حققن معايير التميُّز التي تم تحديثها لتتناسب مع طرق التعليم عن بُعد، لتمكين الحافظات والمحفِّظات من استكمال التعلُّم والتعليم خلال فترة الجائحة، كما تم تكريم المراكز النسائية المتفوقة في مسابقة ادِّكار والتي طرحت لأول مرة هذا العام للمحفِّظات، والتي سيتم اعتمادها نظرًا لما حقَّقتهُ من نجاح تصل نسبته إلى 99٪. وخلال الحفل ألقت السيدة هيفاء النعيمي، مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، كلمة سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية نيابةً عنه، تضمنت تقدير سعادته للقائمين على نجاح المراكز القرآنية النسائية وتقديمه عدَّة نصائح للخاتمات، أبرزها: أن يحرصن على التماسك الأُسري لأن «سلامة المجتمع النفسية والاجتماعية مرتبطة بتماسك الأسرة واستقرارها، وزيادة الوعي الديني والتمسُّك بالعادات والتقاليد المجتمعية الحميدة المنبثقة من ديننا الحنيف، والعمل على تحقيق الأمن الثقافي الشامل وترسيخ مآلاته المفضية إلى الطمأنينة في عالم الفرد والجماعة». وأعرب عن أمله في أن يتكرر الحفل وتزداد أعداد الخاتمات فيهِ في كل عام كونهُنَّ فاعلات في بناء الأسرة والمجتمع وتربية أبنائِهن التربية الدينية الصحيحة، وتشجيعهن على مواصلة السير على هذا النهج القرآني الكريم. كما تضمن الحفل تقديم عرضين مرئيين، يوضح أحدهما صعوبة الفترة الماضية التي انتقلت فيها المحفّظات والخاتمات من الحلقات القرآنية الحضورية للحلقات عن بُعد، وشهد العرض اقتباسات لبعض المحفِّظات من مختلف المراكز القرآنية وآرائهنَّ في تجربة التعليم عن بُعد، ونجاحهن – بفضل الله – في تخريج 61 خاتمة من أصل 85 دارِسة في حلقات الحفظ المتقدِّم، بينما احتوى العرض المرئي الآخر بيانًا لأعداد الخاتمات من كل مركز. وفي تصريح لها خلال الحفل أكدت السيدة هيفاء النعيمي أنه وبالرغم من تشديد معايير قبول المحفِّظات واختبارهن بدقّة في الحفظ والتجويد وسلامة المعتقد لضمان توظيف نخبة من المعلمات، إلا أن النشاط النسائي لا زال يشهد إقبالًا كبيرًا ممن يثبتن تميزهن ويتم قبولهن للتدريس في مراكز التحفيظ النسائية. من جهتها أوضحت السيدة لولوة الغراب، رئيس شعبة التحفيظ بالنشاط النسائي، أن النشاط النسائي التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني يحرص على استمرارية تطوير مراكز تحفيظ القرآن الكريم فيما يخدم حاجات الحافظات والمحفظات وطرح الخطط التي تيسِّر تعلُّم القرآن وتعليمه، وذكرت بأن من ضمن الأهداف المستقبلية هو العمل على تنفيذ برنامج إلكتروني متكامل تابع لمنصّات الوزارة التعليمية يمكِّنهنَّ من متابعة سير المراكز القرآنية من خلاله، وأن يكون شاملًا للإحصائيات السنوية والبيانات التفصيلية لكل حلقة قرآنية متضمنًا معلومات كل مُحفِّظة ودارِسة، بالإضافة إلى بيان النتائج العامة ونسب النجاح.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X