fbpx
أخبار عربية
سفيرنا في كينيا شارك بالاحتفال في مقر الأمم المتحدة بنيروبي

قطر تحتفل باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

عواصم – قنا:

 شاركت دولةُ قطر في الاحتفال الرسميّ لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أُقيم في مقر الأمم المتحدة بالعاصمة الكينيّة نيروبي. مثّلَ دولةَ قطر في الاحتفال سعادةُ السيد جبر بن علي الدوسري سفير دولة قطر لدى جمهورية كينيا. من جانب آخر، مرّرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارَين متعلقَين بالقضية الفلسطينية، أحدهما يتعلّق بمدينة القدس، ويؤكد أن أي إجراءات تُتخذ لتغيير طابع المدينة «لاغية وباطلة ويجب وقفها»، وأن أي حلّ دائم لمدينة القدس يجب أن يراعي حقوق الطرفَين وحرية العبادة للأديان السماوية الثلاثة. وصوّت الأعضاءُ بالأغلبية على القرار وهو بعنوان (تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية)، إذ صوتت 148 دولة لصالحه، وعارضته 9 دول، بينما امتنعت 14 دولة عن التصويت، ويؤكد القرار على تحقيق تسوية عادلة وشاملة لقضية فلسطين لإحلال سلام واستقرار شاملين في الشرق الأوسط. أما القرار المعنون (القدس) فقد صوّت لصالحه 129 عضوًا، وعارضه 11، وامتنع عن التصويت 31 عضوًا. ويحثّ هذا القرارُ على وقف التحريض خاصةً في المواقع ذات الحساسية الدينية مع ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة.

وفي كلمته، قال عبد الله شاهد رئيس الجمعية العامّة: إن عدم إحراز تقدم في هذه القضية رغم كونها مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة منذ عام 1948، أمر يثبط الهمم. مضيفًا: «عامًا بعد عام نتحدّث عن الأزمة الإنسانية المروعة في فلسطين، خاصة قطاع غزة. لكن الكلمات غير كافية، لا يمكن للكلمات أن تحلّ محلّ الافتقار إلى المياه الجارية والكهرباء والصرف الصحي والظروف المعيشية الكريمة، التي يعاني منها الفلسطينيون». وأضاف: إن 80 في المئة من سكان غزة بحاجة إلى المساعدة، ويرغبون بالوصول إلى المرافق والخدمات الإنسانية، «أهم ما يمكننا القيام به هو إنهاء هذا الصراع من خلال تسهيل حلّ الدولتَين على أساس حدود ما قبل عام 1967. يظلّ حل الدولتَين على النحو المبين في القرار 181 هو السبيل الوحيد لضمان أن يتمكّن كلٌّ من الفلسطينيين والإسرائيليين من تحقيق تطلعاتهم المشروعة». ووافق الاثنين 29 نوفمبر، الذكرى ال 74 عامًا لاعتماد الجمعية العامة قرار 181، وقدم هذا القرار الأساس القانوني لتشكيل دولة إسرائيل – ودولة فلسطين للشعب الفلسطيني. وقال شاهد: «حتى الآن لم نحقق قيام دولة للشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي». كما دعا إلى مواصلة الضغط من أجل العودة إلى المفاوضات البنّاءة بين الطرفَين لحلّ القضايا المعقدة. وحذّر من أنه ما دام الفلسطينيون محرومين من دولة، واستمرّ الاستيطان غير القانوني، «سيتفاقم الغضب والشعور بالمرارة، وسيُساهم ذلك في دورة مُتواصلة من العنف لفترات طويلة جدًا».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X