fbpx
أخبار عربية
شارك في الاجتماع الافتراضي لمجموعة الـ «77» والصين.. المريخي:

قطر تدعم السيادة الدائمة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال

التأكيد على الحقوق غير القابلة للتصرف للفلسطينيين وسكان الجولان المحتل

حرص قطري على مبادئ المسؤولية المشتركة والتضامن والشراكة

140 مليون دولار دعم قطري لاستجابة الدول والمنظمات في مواجهة كورونا

الدوحة – قنا:

شاركت دولة قطر، في الاجتماع الافتراضي السنوي الخامس والأربعين لوزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة ال «77» والصين. مثل دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وجدد سعادته في كلمة مسجلة، تأكيد دولة قطر على مبدأ السيادة الدائمة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال الأجنبي على مواردها الطبيعية، والحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وسكان الجولان السوري المحتل، والحق في تقرير المصير.

وقال إن التضامن والعمل المتعدد الأطراف يتسمان بأهمية أكثر من أي وقت مضى، ويعدان الوسيلة المثلى للمضي قدمًا لتحقيق الأهداف المنشودة لمجموعتنا. وفي هذا السياق، أكد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، حرص دولة قطر على الالتزام بمبادئ المسؤولية المشتركة والتضامن والشراكة، «التي نحن اليوم، كمجموعة، أحوج ما نكون إليها». ولفت إلى أن استضافة دولة قطر لقمة الجنوب الثانية في عام 2005، تعكس الإرادة السياسية لترسيخ ودعم التعاون والتنسيق الذي يصب في مصلحتنا جميعًا. وأعرب عن تطلع دولة قطر للمشاركة في قمة الجنوب الثالثة التي ستستضيفها جمهورية أوغندا. وأكد على مواصلة دولة قطر جهودها ودورها الفعال من خلال المجموعة، وشراكتها الاستراتيجية الداعمة لمنظومة الأمم المتحدة في مختلف المجالات، خاصة في مجال تعزيز الأمن والسلم الدوليين من خلال جهودها الدبلوماسية وعلاقاتها المتميزة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف: «استشعارًا من دولة قطر بمسؤوليتها والتزاماتها، فلم تدخّر وسعًا في دعم جهود العديد من الدول والمنظمات للاستجابة العاجلة لمكافحة التداعيات السلبية لجائحة كورونا، وتم تقديم مساهمات تجاوزت 140 مليون دولار أمريكي».

وشدد سعادته، على أن دولة قطر لم تتوانَ عن تحمل مسؤولياتها كشريك فاعل في المجتمع الدولي والعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الآخرين، وتقديم الدعم إلى أقل البلدان نموًا، والدول «الجزرية» الصغيرة النامية، لمواجهة تغيّر المناخ وتعزيز النمو الأخضر على مدى السنوات الماضية.

ولفت سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، إلى استضافة دولة قطر مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًا، المقرر عقده في الدوحة من 23-27 يناير 2022.

وأعرب سعادته عن تطلع دولة قطر لأن يساهم المؤتمر الخامس في الدوحة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجهها أقل البدان نموًا، ودعم جهودهم لتحقيق الأهداف المنشودة، وفي مقدمتها التنمية المستدامة.

وجدد سعادته التأكيد على أن دولة قطر تواصل جهودها ومشاركتها الفاعلة في المجموعة والالتزام بمبادئها وأهدافها، متمنيًا أن يحقق هذا الاجتماع الأهداف المنشودة بما يخدم المصلحة المشتركة للمجموعة ويحقق أهدافها النبيلة.

وأعرب عن الشكر لجمهورية غينيا على الجهود المقدرة والقيادة الناجحة لرئاسة مجموعة ال 77 والصين خلال هذا العام الحافل بتحديات عديدة لا تزال ماثلة أمام بلدان «مجموعتنا» وفي مقدمتها تداعيات جائحة فيروس كورونا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X