fbpx
الراية الرياضية
الراية الرياضية ترصد أبرز أحداث ونتائج الجولة الافتتاحيّة للنسخة التاريخية

مونديال العرب يرفض المفاجآت

تفوق واضح للمنتخبات القادمة من القارة الإفريقية على الآسيوية الأكثر عددًا

الأهداف الغزيرة والجميلة وضربات الجزاء وال VAR تصنع الحدث والإثارة

متابعة – صابر الغراوي: رغم أن الإثارة حضرت بكل تفاصيلها في الجولة الأولى من مرحلة المجموعات بمونديال العرب، إلا أن المفاجآت امتنعت وغابت عن كل المباريات التي أُقيمت حتى الآن.
وخلال المباريات الثماني التي أُقيمت حتى الآن، بواقع مباراتين في كل مجموعة، فرض المنطق نفسه على جميع النتائج وخرج المرشّح للفوز منتصرًا والمنتظر هزيمته خاسرًا، مع الإشارة إلى أن بعض النتائج جاءت كبيرة ولا تتفق أبدًا مع التوقعات.
وإذا كنا نعترف بأن متعة كرة القدم تكمن غالبًا في المفاجآت، فإننا نؤكّد أن غياب تلك المفاجآت في الجولة الأولى لم يقتل تلك المتعة، لأن بقية مكوّنات تلك المتعة كانت حاضرة بقوة من خلال الأهداف الغزيرة والجميلة والملعوبة وضربات الجزاء والبطاقات الملوّنة وحتى لحظات اللجوء لـ (VAR) لحسم بعض القرارات الصعبة.
أما أهم مكوّنات تلك المتعة، فكان حاضرًا بقوة في المدرجات من خلال الحضور العربي الرائع من تلك الجماهير العاشقة لمنتخباتها، التي أضافت إلى جمال البطولة لمسة إضافيّة يراها البعض هي الأجمل على الإطلاق في هذا التجمّع العربي الكبير.

أما فيما يخصّ الإطلالة الرقميّة لمباريات الجولة الأولى، فإن البداية بالطبع يجب أن تبدأ عند اللحظات الأجمل في كرة القدم وهي لحظات إحراز الأهداف، حيث شهدت المباريات الثماني اهتزاز الشباك 22 مرة، وهو رقم جيّد بالطبع باعتبار أن المعدّل التهديفي في المباراة الواحدة اقترب من ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة.
ورغم أن منتخبات عرب إفريقيا هي الأقل عددًا في هذه البطولة مقارنة بمنتخبات عرب آسيا، باعتبار أن البطولة تضم ستة منتخبات إفريقيّة وعشرة منتخبات آسيويّة، إلا أن التفوّق التهديفي للأفارقة كان واضحًا وكاسحًا، لأن منتخبات عرب إفريقيا وهي تونس والمغرب والجزائر ومصر وموريتانيا أحرزت 15 هدفًا دفعة واحدة، وكان المنتخب السوداني هو الوحيد من الأفارقة الذي لم يتمكّن من زيارة الشباك في هذه الجولة.
وفي المقابل سجّلت المنتخبات العشرة التي مثلت عرب آسيا سبعة أهداف فقط عن طريق قطر والعراق وعمان وسوريا والأردن، بواقع هدف لكل منها، فضلًا عن هدفين للمنتخب الإماراتي، بينما لم تتمكّن أربعة منتخبات آسيويّة من إحراز أي هدف وهي منتخبات البحرين وفلسطين والسعودية ولبنان.
وأكبر دليل على هذا التفوّق الإفريقي الواضح هو أن ثلاث مجموعات من الأربع التي تضم منتخبات البطولة تتصدّرها منتخبات إفريقية وهي المجموعات الثانية والثالثة والرابعة، أما المجموعة الوحيدة التي يتصدّرها منتخب آسيوي وهو منتخبنا الوطني فلا يوجد فيها أي منتخب إفريقي.
وتفوّقت منتخبات آسيا في الأرقام السلبيّة فقط بالبطولة وذلك عبر الهدف العكسي الوحيد في البطولة الذي تسبب فيه خليفة الدوسري لاعب السعودية، عندما حوّل بالخطأ في مرماه تسديدة الأردني محمود مرضي في اللقاء الذي انتهى بخسارة الأخضر السعودي صفر-1، في ختام مباريات الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.

 

 

الشوط الثاني يتفوّق على الأول

تفوّق الشوطُ الثاني بشكل نسبي على الشوط الأوّل في الجولة الأولى من حيث عدد الأهداف، حيث شهدت الأشواط الثانية إحراز 12 هدفًا من أصل 22 هدفًا، مقابل عشرة أهداف فقط تمّ إحرازها خلال مجريات الأشواط الأولى.

النديّة حضرت في معظم المباريات

النتائج التي انتهت عليها مُباريات الجولة الافتتاحيّة من مونديال العرب أكّدت أنّ الندية حضرت بكل تفاصيلها في معظم المواجهات، باعتبار أن أيًا من هذه المنتخبات لم يتمكّن من تحقيق فوز سهل على منافسه. وحضرت هذه الندية في خمس مواجهات من أصل ثماني مواجهات انتهت جميعها إما بالتعادل أو بالفوز بفارق هدف واحد، أما المُباريات الثلاث المتبقية فقد انتهت بانتصارات عريضة لأصحابها، تونس والمغرب والجزائر على مُنافسيهم.

ستّ ضربات جزاء

احتسب الحكامُ الثمانية الذين أداروا مباريات الجولة الأولى ستّ ضربات جزاء دفعة واحدة. وسجّل المهاجمون أربع ضربات جزاء عن طريق الموريتاني مولاي أحمد، والعراقي حسن جبار، والعُماني صلاح اليحيائي، والمصري محمد مجدي أفشة والمغربي بدر بانون، في حين ضاعت ضربة واحدة عن طريق محمّد عبدالرحمن مُهاجم السودان خلال لقاء الجزائر.

4 بطاقات حمراء و21 صفراء

شهدت الجولةُ الأولى من بطولة مونديال العرب قيام الحكام الثمانية باستخدام البطاقات الحمراء في أربع مُناسبات، ورفعت في وجه أربعة لاعبين، هم: العراقي ياسر قاسم في مباراة فريقه مع عُمان، التي انتهت بهدف لكل فريق، والإماراتي محمد الحمادي أمام سوريا، التي انتهت بفوز الأبيض 2-1، والأردني إحسان حداد، والسعودي خليفة الدوسري خلال المباراة التي جمعت السعودية والأردن وحسمها النشامى بهدف نظيف. أما بالنسبة للبطاقات الصفراء، فقد أشهرها الحكّام في وجه اللاعبين في 21 مناسبة خلال المُباريات الثماني.
وكانت مباراة قطر مع البحرين أكثر المُباريات التي شهدت بطاقات صفراء، حيث وصل عددها ستّ بطاقات دفعة واحدة، بواقع 3 بطاقات لكل مُنتخب، وكانت مباراة الجزائر مع السّودان، هي أقلّ المُباريات في البطاقات الصفراء، لأنّها لم تشهد أيَّ بطاقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X