fbpx
الراية الرياضية
الراية الر ياضيّة تشرح احتمالات التأهّل بين العراق وعُمان والبحرين

العنابي عبر وشبك الثلاثي في البطاقة الثانية

الحسابات المعقدة تفتح باب المفاجآت.. والبطاقات الملوّنة تظهر في الصورة

أسهل الفرص للعراق وأصعبها للبحرين.. ونقطتان قد تكفيان للعبور لربع النهائي

متابعة- صابر الغراوي:
تشهدُ الجولةُ الثالثةُ من مُنافسات المجموعة الأولى بمونديال العرب صراعًا شرسًا على البطاقة الثانية، حيث يتنافس ثلاثة منتخبات على مرافقة منتخبنا الوطنيّ إلى الدور ربع النهائي وهي منتخبات العراق وعُمان والبحرين. ورغم صعوبة حسم هذا الأمر إلا أن هذا لا يمنع من الإشارةِ إلى أن موقف العراق هو الأفضل من بين المنتخبات الثلاثة، يليه منتخب عُمان، ثم منتخب البحرين. والسبب في ترتيب الأفضلية ليس فقط بسبب ترتيب المنتخبات الثلاثة في جدول المجموعة، ولكن لأن المنتخب العراقي لديه أكثر من سبب يجعل حظوظه الأفضل.
أوّل هذه الأسباب هو أن العراقي لديه نقطتان، مقابل نقطة واحدة لكل من عُمان، والبحرين، وثانيها أنّه سيواجه منتخبًا تأهل بالفعل إلى الدور التالي وضمن الصدارة، وثالثها أنه قد يتعادل في اللقاء المقبل، ورغم ذلك قد يتأهل في حالة تعادل البحرين وعُمان معًا، بل ومن الممكن أن يخسر العراق ويتأهل أيضًا ولكن بعد العديد من الحسابات المعقّدة.
هذه الحسابات المعقدة، تُشير إلى أنّ خسارة العراق بفارق هدف وبنتيجة أكبر من 2/‏‏1 مثل 3/‏‏2 أو 4/‏‏3، وهكذا مقابل تعادل عُمان مع البحرين بأهداف أقل فإن العراق قد يتأهل وفي جَعبته نقطتان فقط. أما المُنتخب العُماني فيحتاج للفوز على البحرين مقابل خسارة العراق أو حتى تعادله مع قطر لضمان التأهل، وربما يتعادل العُماني ويتأهل بشرط خسارة العراق مصحوبةً ببعض الحسابات المعقدة أيضًا. هذه الحسابات تُشير إلى إمكانية تأهل العُماني رغم تعادله، وذلك في حالة خسارة العراق بأكثر من هدف أو خسارته بهدف نظيف.

ويجب هنا أن نُشير أيضًا إلى أنّ البطاقات الملوّنة قد تلعب دورًا مهمًا في تأهل أحد المُنتخبَين إلى الدور التالي في حالة تساويهما في كل شيء سواء بالنسبة للنقاط أو الأهداف. ويعتبر المنتخب البحريني صاحب الحظوظ الأقل للتأهل في هذه المجموعة لأنه يحتاج للفوز على عُمان مقابل خسارة العراق من قطر، وهو احتمال وارد بالطبع، ولكن احتمالات الأحمر البحريني أقلّ من نظيرَيه العراقي والعماني.
والفارق هنا بين العراق ونظيرَيه العُماني والبحريني، هو أنّ منتخب أسود الرافدين يملك فرصتَه في يده، أما العُماني والبحريني فسيلعبان الموقعة بينهما على ملعب استاد أحمد بن علي وعيناهما على ملعب استاد البيت لمُتابعة نتيجة لقاء العراق مع مُنتخبِنا الوطني.

حسن الهيدوس كابتن العنابي يؤكّد:لا تقلقوا على مستوى العنابي

حقّقنا فوزًا صعبًا والقادم أفضل
ننتظر حضورًا جماهيريًا أقوى في مقبل المباريات

أشادَ حسن الهيدوس كابتن منتخبِنا الوطني بالمستوى الجيد الذي قدمه لاعبو العنابي خلال مُباراة عُمان، خاصةً في الشوط الأول وإصرارهم على تحقيق الفوز حتى اللحظات الأخيرة. وقال الهيدوس في تصريحات صحفية عقب اللقاء: لعبنا مباراة جيدة خاصةً في الشوط الأوّل الذي كنّا خلاله الأفضل في كل شيء، وسيطرنا على مجريات اللعب على عكس مباراة لبنان الأولى التي لم نقدّم خلالها مستوانا المعروف، وفي الشوط الثاني تراجع الأداء نوعًا ما، وهذا التراجع لأن المُنتخب العُماني هو الذي أجبرنا على ذلك بهجومه وضغطه الكبير في الشوط الثاني، ففي الشوط الثاني كان المُنتخب العُماني الأفضل واستحوذ على الكرة، وشكّل علينا خطورة واستطاع تسجيل هدف التعادل.
وتابع: استطعنا أن نخطف فوزًا صعبًا، نعم في المباراة الأولى أمام البحرين لم يكن المُستوى على النحو المطلوب، ولكن في مباراة عُمان خصوصًا في الشوط الأول كانت هناك جمل تكتيكيّة جيّدة.
وعما إذا كان التراجع في الشوط الثاني بسبب اللياقة البدنية للاعبين، قال: بالعكس لم يكن هناك إرهاق، المنتخب العُماني أجبرنا على التراجع، فنحن كان بالإمكان أفضل مما كان، فكان يجب أن نضغط بشكل أفضل في الأمام، ولكن لم نفعل ذلك بالشكل المطلوب، فالمباريات الكبيرة تلعب على جزئيات صغيرة، والحمد لله أننا نجحنا في خطف التأهل والحصول على النقاط الثلاث.
وعن تأخر الفوز، قال: بالفعل كانت مباراة صعبة إلا أننا سعداء أننا حقّقنا الفوز بهدف في آخر أوقات المُباراة، والحصول على العلامة الكاملة، ونطمح في المزيد وتصدر المجموعة بالفوز في المُباراة المُقبلة بإذن الله.
وبسؤاله عن مُستوى الفريق ومدى قلق الجماهير من مُستواه مؤخرًا، قال: ممكن المُباراة الأولى أمام البحرين الأداء لم يكن بالشّكل المطلوب إلا أنّنا في مُباراة عمان قدمنا مباراةً جيدةً خاصةً في الشوط الأوّل، وإن شاء الله من مباراة لمباراة يتحسن الوضع أكثر، ونصل إلى المُستوى الذي نطمح له جميعًا، ونحن استحققنا الفوز في مباراة عُمان وتحقيق المطلوب، وهذا دافع لما هو قادم في مقبل المباريات. وعن الحضور الجماهيري، قال: نوجّه كل التحية لجمهورنا على حضوره ومؤازرته لنا في المُباراة، ونحن ننتظر دعمه وحضور المزيد من الجماهير في مقبل المباريات، فالحضور الجماهيري مهمّ جدًا بالنسبة لنا لأنه يحفّز اللاعبين ويجعلهم يقدّمون أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر.
واختتم الهيدوس قائلًا: تركيزنا الآن على المُباراة المُقبلة لكي نحقق ما نصبو إليه وهو مُواصلة الانتصارات وتقديم الأداء الذي نطمح له جميعًا، فالفوز في الثلاث مباريات يعطينا دافعًا معنويًا كبيرًا لتكملة المشوار بنجاح.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X