fbpx
المحليات
لاستكمال مرحلة التأثيث والتوظيف.. مصدر مسؤول لـ الراية:

تأجيل افتتاح مركزي الخور وأم السنيم إلى العام القادم

المركزان الجديدان يضمان 80 عيادة ويخدمان أكثر من ألف مراجع يوميًا

لجنة خاصة لتجهيز المراكز الجديدة بالأجهزة والكوادر البشرية

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

علمت الراية أنّه تمّ تأجيلُ افتتاح مركزي الخور الصحي وأم السنيم التابعَين لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى نهاية الربع الأوّل من العام المقبل، بعد أن كان مقررًا أن يتمّ افتتاحُهما قبل نهاية العام الجاري.

وقال مصدرٌ مسؤول بمؤسسة الرعاية الصحية الأوليّة: إنّ المركزين جاهزان من حيث الإنشاءات، ولكن ما زالت مراحل التأثيث والتوظيف مستمرّة، حيث تسعى المؤسسة لاستقطاب أفضل الكفاءات والكوادر الطبية والتمريضية والمهن المساعدة حفاظًا على جودة الخدمات التي تتمتع بها المؤسسة.

ولفت المصدر إلى أنّ افتتاح المركزَين الجديدَين إضافة جديدة للخدمات التي توفرها المؤسسة، حيث إنّ مركز الخور على سبيل المثال يضمّ أكثر من 40 عيادة، وهو مركز بديلٌ عن المركز القديم الحالي، وبالتالي سوف ينعكس ذلك على جودة الخدمات واستيعاب أكبر قدر ممكن من المُراجعين.

وأضاف المصدر: إن المركز، قادر على استيعاب أكثر من 600 مراجعٍ يوميًا، ويقع على مساحة 25 ألفَ متر مربع ليشمل مبنى رئيسيًا من مستويَين يتضمن 40 عيادةً إلى جانب مرافق صحيّة أخرى مثل المختبر والصيدلية وحمام السباحة وصالة الجيم، ومبانٍ إضافية، أخرى مثل المسجد، ومبنى للخدمات المساندة، ومرآب خاص بسيارات الإسعاف، مع توفير 297 موقفًا للسيارات، موضحًا أنّ المركز ضمن فئات مراكز الصحّة والمعافاة.

ولفت إلى أنّه بالنسبة لمركز أم السنيم فهو يقع في منطقة سكنية حيويّة، ويضم 40 عيادة مختلفة، وهو قادر على استيعاب أكثر من 600 مراجعٍ يوميًا، موضحًا أنّ المرفق يتضمن مبنى رئيسيًا من مستويَين، ويتضمن مبنى العيادات الرئيسي، إلى جانب بعض المباني الإضافية مثل المسجدِ، ومبنى للخدمات المساندة، ومبنى خاص بالحراسة، وغرفٍ مخصصة لعمال المراقبة، ومركز للصيانة الكهربائية والميكانيكية، ومرآب خاصٍّ بسيارات الإسعاف، مع توفير 297 موقفًا للسيارات.

وأوضحَ المصدرُ أنّه بعد تسلّم المؤسّسة لأي مرفق صحي جديد، فإنّ هناك لجنة خاصة مسؤولة عن تجهيز المركز بالكامل من حيث تزويده بالأجهزة والمعدّات الطبية أو من حيث الكوادر البشريّة المطلوبة، حيث تقوم هذه اللجنة بالتنسيق بين جميع الإدارات المعنية بالمؤسّسة من أجل إطلاق عملية التشغيل والتي تسبقها مدة حوالي أسبوع تقريبًا للعمل للافتتاح والتشغيل التجريبي لتجرِبة كافة الخدمات والأنظمة بالمركز الصحي.

وأوضح أنّه بعد افتتاح المركز رسميًا يتم عمل استطلاع لآراء الجمهور في المنطقة التي يقوم المركز بخدمتها لرصد كافة الآراء ومدى رضا المُراجعين وتوصياتهم من أجل تحسين الخدمة مثلًا، أو في حال كانت هناك ملاحظات فيما يتعلّق بالمباني، فإنه يتمّ وضعها في الاعتبار في المراكز الجديدة مستقبلًا بالتعاون مع هيئة أشغال في حال كانت المقترحات والتوصيات بالفعل ضرورية وتستحق التطبيق.

وأوضح أنّ تصميم المراكز الصحيّة الجديدة جاء طبقًا لأعلى معايير الجودة والأمان، وبما يتوافق مع المعايير التابعة للمنظومة العالمية لتقييم الاستدامة GSAS، حيث تمّ الأخذ بالاعتبارات التصميميّة والتشغيلية بما يلزم لتحقيق جودة بيئية بمعدّل 3 نجوم من حيث توفير الطّاقة والحفاظ على البيئة، مثل استخدام الطاقة الشمسية بغرض تسخين المياه داخل المباني، واستخدام الإضاءة الطبيعيّة عن طريق عمل فتحات بانوراما بالأسقف بحيث تسمح لضوء وأشعة الشمس بالدخول بحيث تحقق جزءًا يسيرًا من توفير الطاقة الكهربية المستخدمة في الإنارة، وكذلك تطهير المكان قدر الإمكان من خلال أشعة الشّمس بما لها من عظيم الفوائد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X