fbpx
المحليات
بمشاركة باحثين وأطباء عالميين

«سدرة» يبحث مستقبل الطب الجيني لدى الأطفال

د. أميرة عقيل: التقنيات الجينومية تعزز فهم الاضطراب الوراثي لدى الأطفال

الدوحة  الراية:

أطلق سدرة للطب أمس النسخة السادسة من مؤتمره الرائد حول الطب الدقيق حيث ناقش مجموعة متميّزة من الأطباء والباحثين في عدد من الاختصاصات التقدم الحالي ومستقبل الطب الجيني لدى الأطفال والاكتشافات الجديدة المتعلقة بالجينوم والبيانات واسعة النطاق التي تسهم في تعزيز الصحة.

ألقى كلمات الافتتاح كل من الدكتور خالد فخرو رئيس قسم البحوث، والدكتورة أميرة عقيل، الرئيس المنظم للمسار الأول للمؤتمر، والدكتور يونس مكراب، الرئيس المنظم للمسار الثاني للمؤتمر، وتألف اليوم الأول من المؤتمر من مسارين متزامنين، أحدهما حول «مستقبل الطب الجيني للأطفال» والثاني «الجينومات والبيانات واسعة النطاق: من الاكتشاف إلى الصحة».

وقالت الدكتورة أميرة عقيل رئيسة المسار الأول والباحثة الرئيسية ورئيسة الطب الدقيق في مختبر الوقاية من مرض السكري في سدرة للطب: «يعتمد الطب الدقيق على البيانات والمعرفة، وهو أداة جديدة مهمة في مكافحة اضطرابات الأطفال. وفي برنامج الطب الدقيق في سدرة للطب، ندعم الأبحاث الجينية المبتكرة للأطفال، التي ستوفّر خيارات علاجية منقذة للحياة.

وأشارت إلى أن التقنيات الجينومية المكتشفة حديثًا لديها القدرة على زيادة فهمنا للأسس الدقيقة التي يقوم عليها كل اضطراب وراثي لدى الأطفال، وهي تسلط الضوء في كثير من الحالات، على أهمية تكييف علاج طبي محدد ووضع إجراءات وقائية للملف الجيني للمريض، وليس فقط ذكر نوع المرض أو فئته.

وشهد المسار الثاني عروضًا تقديميّة رئيسية ألقاها كل من الدكتور ديف براون من معهد قطر للطب الدقيق، الذي تحدث عن أهمية البيانات المرجعية للطب الدقيق؛ والبرفيسورة نانسي كوكس من جامعة فاندربيلت بالولايات المتحدة الأمريكية، وتحدثت عن تكامل علم الوراثة والسجلات الطبية الإلكترونية والبنوك الحيوية لقيادة الطب الدقيق، بالإضافة إلى عروض تقديميّة رفيعة المستوى من البروفيسورة إنغريد شيفر من جامعة ملبورن بأستراليا، التي تحدثت عن الطب الدقيق في الصرع؛ والدكتور فوزان الكريع من مركز أبحاث ومستشفى الملك فيصل التخصصي بالمملكة العربية السعودية، الذي تحدّث عن برامج الجينوم المندلية واسعة النطاق، كعوامل تمكين للطب الدقيق؛ والدكتورة لورا أديس من شركة GSK بالمملكة المتحدة، وتحدثت عن دراسات الاسترجاع حسب النمط الجيني، في اكتشاف الأدوية المتعلقة بالوراثة.

وقال رئيس المسار الثاني، الدكتور يونس مكراب، الباحث الرئيسي ورئيس مختبر الجينوم الطبي والسكاني في سدرة للطب: «شهد الطب تحولًا جذريًا من خلال محاولة استغلال الكميات الهائلة من البيانات التي يتم الحصول عليها من المرضى وجينوماتهم في جميع أنحاء العالم. وقالت: استدعينا في PMFG21 لهذا العام مجموعة من أفضل خبراء وروّاد العصر للتحدّث عن كيفية تمكين موارد البيانات من الطب الجيني، وتأثير التسلسل الكبير بالإضافة إلى مناقشة أحدث التطوّرات المتعلقة بإمكانية تطبيق علوم الجينوم والفينوم في الرعاية الصحيّة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X