fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. معامل سرية لتصنيع الخمور في البيوت..!

مطلوب تشديد عقوبة جريمة تصنيع الخمور في مساكن بعض الوافدين

تحدّث خطيبُ مسجدِنا، في خُطبة الجمعة الفائتة، عن ضررِ ومشاكل انتشار وتعاطي المُخدّرات والخمور على النفس والمُجتمع، وما يترتّب عليها من مشكلات صحيّة وأمنيّة واجتماعيّة واقتصاديّة.

والحقيقة أنَّ وزارة الداخلية، والهيئة العامة للجمارك، ووزارة الصحة العامة، وخطباء المساجد، والمراكز والمؤسّسات الاجتماعيّة، وغيرها من الجهات، يبذلون جهودًا جبارة للحدّ من تغلغل هذه الآفة الخطيرة والسامّة بين أوصال المجتمع وشبابه، وينشرون التوعية بمساوئ ومخاطر هذه السموم، والتحذير منها ومن نتائجها المدمّرة على المجتمع.

وقد جاء الإسلامُ الحنيف للتحذير والنهي عن شرب الخمور، في مواقعَ كثيرةٍ من القرآن الكريم، والأحاديث الشريفة في السنة المطهّرة.

وقد لُوحظ للأسف، في الآونة الأخيرة، قيام بعض الوافدين، بتأجير المساكن والبيوت، حتى بين الأحياء العائليّة، وتحويل بعضها إلى معامل سرية لتقطير الخمور وبيعها وتوزيعها بهدف التجارة ونشر الرذيلة في مُخالفة صريحة للقانون.

ويتمّ تجهيزُ مثل هذه المعامل السرية دون أي احترازات خاصّة بالحريق ومعايير السلامة، حيث تحتوي هذه المعامل السرية داخل البيوت على براميل متعددة متصلة بمواسير ومضخات، ذات ضغط عالٍ، ما يهدّد السكان بمخاطر لا يُحمد عقباها.

أرجو تعديل التشريعات والقوانين حيال هذا الموضوع، من قِبل مجلس الشّورى، وتشديد العقوبة القصوى على مُرتكبيها.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X