fbpx
أخبار عربية
أضرب 131 يومًا في سجون إسرائيل

استقبال حاشد للأسير الفسفوس في الخليل

رام الله – وكالات:

وصل، أمس الأسير الفلسطيني كايد الفسفوس، المفرج عنه من السجون الإسرائيليّة، بعدما خاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام دام 131 يومًا، لبلدة دورا جنوبي مدينة الخليل (جنوب) مسقط رأسه، حيث كان في استقباله المئات من الفلسطينيين. وأقيم حفل استقبال حاشد للأسير المحرّر، شارك فيه صبري صيدم عضو اللجنة المركزيّة لحركة «فتح»، ممثلًا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقيادات من كافة الفصائل. ورفع المستقبلون الفسفوس على كرسي متحرّك، وسط فرحة وزغاريد، وهتفوا باسمه مشيدين ب «صموده» . وقال الفسفوس في كلمة خلال الحفل: «مررنا في مراحل قاسية خلال الإضراب، وصل الأمر إلى الاعتداء والتهجّم علينا جسديًا من قِبل قوات الاحتلال». وأضاف: «الاحتلال مارس كافة أنواع التنكيل بهدف كسر إرادتنا لكنه فشل». بدوره، أشاد «صيدم»، بصمود الفسفوس، وقال في كلمة له: «هؤلاء هم أسرانا يصمدون في مواجهة الاحتلال وينتصرون». وأفرجت السلطات الإسرائيليّة عن الفسفوس على حاجز الظاهرية جنوبي مدينة الخليل. والفسفوس، (32 عامًا) اعتقل في يوليو 2020، من بلدة دُورا جنوبي مدينة الخليل (جنوب)، وخاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، قبل أن يوافق على تعليق إضرابه مقابل الإفراج عنه. واعتقل الفسفوس، عدة مرات وأمضى نحو 7 سنوات في سجون الاحتلال، وسبق أن خاض إضرابًا عن الطعام رفضًا للاعتقال الإداري عام 2019. والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي، بزعم وجود تهديد أمني، دون توجيه لائحة اتهام، ويجدّد لـ 6 أشهر قابلة للتمديد. على صعيد آخر،

قالت وزارة الخارجية الفلسطينيّة، أمس: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسابق الزمن لتقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينيّة قابلة للحياة، ذات سيادة.

وأضافت الوزارة، في بيان صحفي: إن الاحتلال يحاول، من خلال الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدّساته وممتلكاته، حسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضيّة من جانب واحد وبالقوة لصالح مشاريعه الاستعماريّة.

وأدانت الوزارة انتهاكات الاحتلال المتواصلة، والتي كان آخرها اقتحام 250 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك، وفي مقدمتهم عضو الكنيست المتطرّف «بن غابير» وقالت: إن هذه الانتهاكات والجرائم تندرج في إطار عدوان الاحتلال الإسرائيلي الشامل على الوجود الفلسطيني في القدس وفي المناطق المصنفة «‏‏ج»‏‏ .

وأكد البيان أن «دولة الاحتلال ماضية، على سمع وبصر العالم، في تخريب الجهود الإقليميّة والدوليّة الهادفة لإحياء عملية السلام وإطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي» .

وطالبت الخارجية الفلسطينيّة المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، بالخروج عن صيغ التعامل الأممي المألوفة مع دولة الاحتلال وخروقاتها، وهي الصيغ التي لا يقيم لها الاحتلال وزنًا ولا يحترمها، وقالت: «إن صبر شعبنا على وشك أن ينفد، ولم يعد قادرًا على دفع أثمان باهظة من حياته ومُستقبل أجياله بسبب وجود الاحتلال وتواطؤ المؤسسات الأمميّة معه».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X