fbpx
فنون وثقافة

تدشين ركن أذربيجان في كتارا

الدوحة – الراية:

دشَّن سعادةُ الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسّسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس ركن أذربيجان في ساحة المبنى 47. وذلك بحضور سعادة السيد رشاد فاعل أغلو إسماعيلوف سفير جمهورية أذربيجان لدى قطر، وسعادة السيد النور علييف نائب وزير الثقافة بجمهورية أذربيجان، وعددٍ من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسيّة.

وبهذه المُناسبة، أكدَ سعادةُ المدير العام أنَّ كتارا تواصل رسالتها الساعية إلى مدّ الجسور بين الثقافات والشعوب. ويعتبر تدشين الأركان الثقافية بالتعاون مع عددٍ من السفارات لدى الدولة أحد المشاريع الفنية الثقافية التي تعمل عليها المؤسّسة والتي تسعى من خلالها إلى الاحتفاء بالفنّ والفنانين من جميع دول العالم، وتقديم قطع فنية مميزة. مؤكدًا أنَّ هذه الأركان الثقافية ستكون مؤشرًا على عمق علاقات التبادل الثقافي بين الشعوب. وقال: «سعداء أن يكون الحي الثقافي كتارا أرضًا خصبة لهذه المشاريع الثقافية البنّاءة».

ومن جهته، قالَ سعادة سفير أذربيجان في الكلمة التي ألقاها: إنّ الركن الثقافي الأذربيجاني تمثال فريد من نوعه من صنع النحات الأذري نوفروز موساييف. مؤكدًا أنَّ هذا التمثال يدلّ على تطوّر العلاقات بين قطر وأذربيجان ليس فقط في المجالات السياسيّة أو الاقتصادية، ولكن أيضًا في المجال الثقافي، وهو ما يمثل دور الدبلوماسيّة العامة كجسر لتأسيس الصّداقة بين الشعوب.

فيما عبَّر سعادة السيد النور علييف نائب وزير الثقافة في جمهورية أذربيجان عن سعادته بحضور هذا التدشين الذي يؤكد عمق علاقات الصداقة بين قطر وأذربيجان، حيث يؤكّد التمثال أن كلا البلدَين يشتركان في الجذور الثقافية نفسها. وهو ما يجعلُنا نتطلّع إلى مُستقبل أفضل لشعبَينا، مُثنيًا على أهمّية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في التقريب بين الثقافات والشعوب.

وتجدر الإشارةُ إلى أنَّ التمثال هو للفنان نوفروز موساييف وهو تمثال برونزي على شكل شجرة يجسّد الجزء الأيسر من المجسّم الصرح المعماري الفريد في باكو الحديثة (مركز حيدر علييف). أمَّا الجهة اليمنى، فتجسد جوهرة الحي الثقافي كتارا المتمثل في «المسرح المكشوف»، ويعبر هذا المجسم عن انتماء كل من أذربيجان وقطر إلى الثقافة الإسلامية، كما يرمز الجسم الكُروي في المجسم إلى النفط والغاز اللذَين يعتبران من الموارد الطبيعية الرئيسية للبلدَين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X