fbpx
الراية الإقتصادية
أسسته جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال

مرصد للابتكار وريادة الأعمال في قطر

المرصد يوفر مساحةً لتبادل الأبحاث والتفكير المشترك

تحفيز الابتكار ودعم وتعزيز ريادة الأعمال من خلال التعليم والتدريب

جمع ونشر المعلومات ونتائج الأبحاث حول الابتكار

تسهيل التعاون وتشجيع الحوار ضمن منظومة ريادة الأعمال

تطوير نماذج وهيكليات جديدة تدعم التنمية الاقتصادية

الدوحة – الراية:
أعلنت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر، الرائدة عالميًا في مجال برامج التعليم التنفيذي، عن تأسيس مرصد للابتكار وريادة الأعمال، وهو منصة نشطة تهدف إلى جمع ونشر المعلومات ونتائج الأبحاث من مختلف المؤسسات التي تدرس عوامل الابتكار وريادة الأعمال في قطر.
وانطلقت المبادرة خلال ورشة عمل أُقيمت مؤخرًا في فندق ماندارين أورينتال الواقع بالقرب من حرم الجامعة الحديث في مشيرب قلب الدوحة. واستقطبت المبادرة إقبالًا كبيرًا شمل 17 جهة معنية أساسية تضم شركات تقنية متعددة الجنسيات، ودوائر حكومية في قطر والمكاتب التابعة لها، وجامعة قطر، ورواد أعمال محليين، وأهم جهات القطاع الخاص.
ويعمل المرصد على تسهيل التعاون وتشجيع الحوار وتشارك الأفكار ضمن منظومة ريادة الأعمال في قطر بهدف تطوير نماذج وهيكليات جديدة تُضاف إلى المنظومة وتدعم التنمية الاقتصاديّة بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنيّة 2030.
وقال الدكتور ألان فيليجاس ماتيوس، من جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر: «شهدت مبادرتنا ترحيبًا قويًا منذ انطلاقها وهي متوافقة مع قيمنا المُجددَة وأهدافنا الأساسية الرامية إلى تمكين مساعي مختلف الجهات للتأثير بشكل إيجابي على الأعمال والمجتمع. ونتطلع إلى بناء شبكة مجتمعيّة من مؤسسات ريادة الأعمال والباحثين فيها وممارسيها الذين يتعاونون مع بعضهم لدعم التنمية المهنية لشركائهم وأعضاء مؤسساتهم. ويشجع المرصد على إجراء أبحاث جوهرية حول الابتكار وريادة الأعمال في قطر والمنطقة وتعزيز إنشاء شبكات التبادل الداخلي وممارسة الأنشطة التي تساهم في ترسيخ ثقافة متينة لريادة الأعمال مبنية على التجارب المباشرة لمختلف المؤسسات المشاركة».
ويركز المرصد على ثلاثة محاور رئيسية أولها أن يوفر مساحةً لتبادل الأبحاث، حيث يعمل على تنسيق جهود الأبحاث من خلال تنظيم ورشات عمل واجتماعات سنوية ودعوات خاصة لنشر الأبحاث، إضافةً إلى تدريب الأعضاء وتوفير الفرص لاكتشاف آفاق جديدة في عالم الأبحاث. وثانيها أن يقدم مساحة للتفكير المشترك، حيث يعمل على مشاركة النتائج بين الأطراف وتوفير مصدر لإلهام واضعي السياسات وتسهيل التعاون مع المستثمرين والمؤسسات التعليمية والصناعية وغيرهم من الجهات المعنية. وثالثها أن يحفّز الابتكار، إذ سيكون المرصد المركز التعاوني الرئيسي لموارد الشركات في قطر الذي يدعم ويعزز ريادة الأعمال من خلال التعليم والتدريب وبناء القدرات الخاصّة بالأبحاث والمؤسسات.
ويعمل المرصد تحت إدارة مجلس استشاري يضم ممثلين عن الجهات المؤسِسة، والذين يقومون بتحليل النتائج وتحديد الأهداف السنوية واختيار منسّق للمرصد. والشركاء المؤسِسون، يشمل المصارف والجامعات ومراكز الأبحاث والأجهزة الحكومية والمستثمرين والمؤسسات الحاضنة ومسرّعات الأعمال.
وأضاف الدكتور ألان فيليجاس ماتيوس: نحن واثقون من أهمية دعم ورعاية منظومة ريادة الأعمال في قطر لأنها الدافع الرئيسي لعجلة النمو نحو المستقبل، ونرى في إطلاق المرصد فرصةً رائعة لوضع خُطة عمل تساعد الجهات المعنية على تحقيق أهدافها ودعم تلك المنظومة.
وتشكّل ريادة الأعمال وسيلةً مهمة لتحقيق الازدهار الاجتماعي والاقتصادي عن طريق تحسين الإنتاجية والتنافس الاقتصادي، ولهذا السبب يُعد التعاون بين مختلف الأطراف أمرًا جوهريًا لأنه يساعد على اكتساب المعلومات ونشرها عند إنشاء نظم اقتصادية مبنيّة على المعرفة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X