fbpx
الراية الرياضية
أبرزها ضمها للرزنامة العالميّة وزيادة جوائزها

10 توصيات لضمان استمرار البطولة

الدوحة- الراية:
شهدت النسخُ الماضيةُ لمونديال العرب الكثير من التوقّفات على مدار تاريخها خاصةً أنه على مدار قرابة 58 عامًا لم تُنظّم البطولة سوى في عشر نسخ فقط، بسبب العديد من المشاكل، لعل أبرزها الجانب الاقتصادي، وعدم اعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم بالبطولة وضمها ضمن رزنامة بطولاته، حيث ظلت بطولة ودية، ولعلّ بريق الأمل في الحدث العربي يعود من جديد في ظلّ إقامة النسخة الحالية تحت مظلّة الفيفا.
الراية الرياضية تضع تصورًا عامًا لحل مشاكل البطولة من أجل تثبيتها واستمراريتها في السنوات المُقبلة وبصورة مُنتظمة وبمُشاركة المنتخبات كاملة.
ولعلَّ الأمر الأول الذي يعد مهمًا للغاية هو تحرك رؤساء الاتحادات العربية بتقديم طلب رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، لاسيما أن إشراف الفيفا على البطولة ووضعها ضمن رزنامته سيكون له التأثير الأكبر على استمرارها، وعدم إلغائها لأي سبب، ويضمن أن تخرج البطولة بالشكل الذي يليق بنا كعربٍ.
وسيكون من ضمن الأمور المهمة أيضًا هو البحث عن رعاة للبطولة والترويج لها على المُستوى العالمي، لاسيما أن نجاح أي حدث يتطلب وجود دعم مادي قوي، وبالتالي فتح الباب أمام الرعاة لسنوات سيكون أمرًا مهمًا للغاية من أجل استمرار البطولة.
كما أنه يجب على الاتحاد العربي تشكيل لجنة خاصة بالبطولة مكوّنة من ممثلي الاتحادات العربية الأعضاء في الاتحاد العربي، من أجل قيادة المُفاوضات مع الرعاة، وأيضًا البحث عن ناقل حصري على أن يحدّد لعدة سنوات، حيث يضمن وجود موارد مهمّة للبطولة لعدّة نسخ، ما يُساهم في استقرار البطولة.
ومن ضمن الشروط لاستمرار البطولة أن يقع الاختيارُ على الدولة المنظمة من خلال تقديم ملف رسميّ يشتمل على خُطة الدولة المتقدّمة للحدث.

 

وتجنّب إسناد البطولة حسب الدور، حيث إنّ هذا الأمر قد يضع عراقيل أمام استمرار البطولة في حال عدم جاهزية الدولة التي يقع عليها الدور، بالإضافة إلى أهمية دعم الدول المُستضيفة من أجل إكمال بنيتها التحتية، واختيار الدولة المستضيف بشكل مبكر حتى تنتهي من المنشآت والملاعب قبل الوقت المحدّد.
بالإضافة إلى أهمّية تحديد رزنامة ثابتة للبطولة على أن تُقام كل 3 أو 4 سنوات بشكل لا يتعارض مع البطولات القاريّة والعالمية الأخرى حتى تجد مُتابعيها في كلّ الدول على غرار النّسخة الحالية التي تُقام في توقيت مُناسب للغاية، نظرًا لاختيار الفيفا توقيتها بشكلٍ يجعلها محطّ أنظار العالم، إقامة بطولة بهذا الحجم تسلّط الأضواء على الكرة العربيّة، وتفتح الآفاق أمامَ احترافِ نجومنا في الكثير من المحافل العالميّة على غرار نجوم كبار مثل محمد صلال ورياض محرز، لاسيما أنَّ الوطن العربي يزخر بالكثير من المواهب، كما أنّ إقامة مثل هذه البطولات تعكس الثقافة العربية وتصحح المفاهيم الخطأ عن منطقتنا وعكس صورة رائعة عالميًّا.
لعلّ من الأمور المهمة أيضًا الجوائز الماليّة، حيث سيكون من المهم الحفاظ على جوائز البطولة الكبيرة حتى تكون حافزًا لكافة المُنتخبات للمشاركة وإنعاش خزائن الاتحادات بهدف تقديم الدعم لهم، حيث تشهد النسخةُ الحاليةُ جوائزَ تقترب من ال 20 مليون دولار، بواقع 5 ملايين دولار للبطل، مُقابل 3 ملايين للوصيف، و2 مليون دولار لصاحب المركز الثّالث، 1.5 مليون للرابع، ومليون دولار للخامس، كما تحصل المُنتخبات المتأهلة للدور ربع النهائي على 750 ألفَ دولار، بينما يحصل المُودعون من الدور التمهيدي على 500 ألف دولار.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X