fbpx
الراية الرياضية
تفوق على أسود الرافدين بثلاثية نظيفة وحصد العلامة الكاملة

الأدعم يجبر العراق على الفراق

«الأساسيون البدلاء» حسموا اللقاء في الدقائق العشر الأخيرة

متابعة- صابر الغراوي:
واصل منتخبنا الوطني مسلسل انتصاراته في مونديال العرب وحقق العلامة الكاملة بالمجموعة الأولى بعد فوزه المثير والمستحق على منتخب العراق بثلاثية نظيفة ليجبر أسود الرافدين على الفراق ووداع البطولة مبكرًا.
المباراة التي أقيمت مساء أمس على استاد البيت شهدت تفوقًا قطريًا في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، وتفوقًا أكثر وضوحًا في الشوط الثاني الذي شهد أهداف اللقاء عن طريق البدلاء معز علي (82) وأكرم عفيف (84) بصناعة البديل خالد منير قبل أن يختتم البديل حسن الهيدوس مهرجان الأهداف في الدقيقة 93.
بهذا الفوز رفع الأدعم رصيده إلى تسع نقاط في صدارة المجموعة الأولى بينما تراجع العراق إلى المركز الثالث وغادر البطولة بعد أن تجمد رصيده عند نقطتين.
دخل منتخبنا الوطني أحداث هذه المواجهة بطريقة لعب 3/‏‏5/‏‏2 وركز سانشيز في تشكيلته على خلق كثافة عددية في وسط الملعب من أجل ضمان الاستحواذ على الكرة أطول فترة ممكنة، في حين اعتمد مدرب العراق زيليكو بتروفيتش في البداية على طريقة لعب 4/‏‏4/‏‏2 مع بعض التغييرات المحدودة في ظل غياب قائد الفريق أمجد عطوان والذي دخل مصطفى ناظم بدلًا منه في التشكيلة.
سيطر الحذر من الجانبين على الفترة الأولى من عمر اللقاء واقتصر اللعب في منطقة وسط الملعب حيث اختار كل فريق التعرف أولًا على نقاط القوة والضعف في صفوف المنافس على أرض الملعب قبل بدء مرحلة شن الهجمات وبالتالي انحصر اللعب في منطقة وسط الملعب خلال تلك الفترة.
وبعد مرور ربع ساعة من زمن الشوط الأول بدأت الإثارة تظهر بشكل تدريجي مع مطالبة محمد مونتاري بضربة جزاء رفضها «VAR» وبعدها ضغط الأدعم وفرض سيطرة على وسط الملعب وحاصر أسود الرافدين في وسط ملعبهم الأمر الذي أجبرهم على التراجع لحماية مرماهم من الحماس القطري مع البحث عن الهجمات المرتدة لتهديد مرمى يوسف حسن.
وعندما انتصفت أحداث هذا الشوط كان الموعد مع أول هجمة خطرة في اللقاء عن طريق بشار رسن الذي انفرد بيوسف حسن ولكن الأخير تصدى للكرة ببراعة وأنقذها على مرتين إلى ضربة ركنية.
وفي الربع ساعة الأخير من هذا الشوط أصبح المنتخب العراقي أكثر خطورة على مرمى يوسف حسن وتعددت محاولاته وتسديداته وانفراداته وأطلق ياسر قاسم قذيفة قوية ارتدت من القائم الأيمن لمرمى الأدعم الذي حاول لاعبوه استعادة سيطرتهم على مجريات اللعب قبل أن تنتهي أحداث هذا الشوط بالتعادل السلبي.

 

الشوط الثاني

 

بدأت أحداث هذا الشوط بفرصة خطيرة للعنابي أنقذها فهد طالب من رأسية مصعب خضر لحظة انفراده بالمرمى في الدقيقة 50 وتلتها تسديدة من أحمد علاء بجوار القائم، وأهدر محمد مونتاري انفرادًا بعدها مباشرة.
ورغم الحماس الواضح داخل أرض الملعب إلا أن الفريقين واصلا مسلسل إهدار الفرص وبعد أن انتصفت أحداث هذا الشوط زادت معدلات الإثارة في ظل التغييرات العديدة في صفوف المنتخبين والتي أبقت الأفضلية لصالح الأدعم، وردت العارضة تسديدة «البديل» حسن الهيدوس عقب نزوله في الدقيقة 72، ورد محمد قاسم بتسديدة ثانية في القائم الأيسر لمرمى يوسف حسن في الدقيقة 79.
وعقب نزوله إلى أرض الملعب نجح معز علي «البديل» في إحراز هدف جميل بعد انطلاقة جميلة ومراوغة لأكثر من لاعب قبل أن يسدد في الشباك في الدقيقة 82، وبعدها مباشرة وبالتحديد في الدقيقة 84 مرر خالد منير «البديل» كرة طولية رائعة لأكرم عفيف الذي انفرد وسدد داخل الشباك محرزًا ثاني أهداف العنابي وبعدها مباشرة أهدر خالد منير فرصة سهلة لإحراز الهدف الثالث والذي تكفل به البديل حسن الهيدوس في الوقت الضائع بعد تمريرة أكرم عفيف لتنتهي المباراة بفوز الأدعم بثلاثية نظيفة.

تشكيلة مختلفة وأسلوب واحد

رغم أن الإسباني فيليكس سانشيز دخل أحداث مباراة الأمس أمام منتخب العراق بتشكيلة مختلفة تمامًا عن التشكيلة التي خاض بها لقاءيه الافتتاحيين أمام منتخبي البحرين وعمان إلا أنه حافظ على طريقة اللعب التي يلعب بها وهي 3/‏‏5/‏‏2 حتى لا يحدث أي ارتباك فني في صفوف الفريق.
وخاض الأدعم هذه المواجهة بتشكيلة احتياطية بالكامل باستثناء لاعب خط الوسط عبد العزيز حاتم، في الوقت الذي بقي فيه اللاعبون الأساسيون على دكة البدلاء.

تشكيلتا الفريقين

قطر: يوسف حسن ومحمد وعد وبسام الراوي (خوخي بوعلام 60) وطارق سلمان ومصعب خضر وعبدالعزيز حاتم وإسماعيل محمد وعبدالله الأحرق وأحمد علاء (خالد منير 60) وعلي أسد (معز علي 69) ومحمد مونتاري (حسن الهيدوس 69).
العراق: فهد طالب ومناف يونس وريبين غريب سولاقا ومصطفى ناظم وحسن رائد وشيركو كريم وياسر قاسم وعلاء عباس وحسن عبدالكريم (منتظر محمد 63) وبشار رسن (علي يوسف 51) ومحمد قاسم.

معز علي: ننتظر جماهيرنا في ربع النهائي

عبر معز علي لاعب منتخبنا وصاحب الهدف الأول في شباك المنتخب العراقي أمس في ختام مباريات الفريقين بدور المجموعات بمونديال العرب عن سعادته بالفوز بالثلاثة على المنتخب العراقي الشقيق وقال: إن الفوز مهم معنويًا قبل المباراة المقبلة في ربع النهائي ولقد قدمنا مستوًى جيدًا في المباراة على مدار الشوطين رغم مشاركة عدد من اللاعبين لم يشاركوا في أول مباراتين وهذا يؤكد أن العنابي جاهز بمن حضر في الملعب ونشكر من ساهم في هذا الفوز المهم لنا معنويًا من أجل مواصلة الأداء القوي والنتائج الإيجابية وعن المباراة المقبلة مع الإمارات قال معز إنها ستكون مباراة صعبة وقوية وسنكون في الموعد من أجل الفوز والتأهل إلى نصف النهائي وننتظر جماهيرنا في مباراة ربع النهائي من أجل تقديم الدعم اللازم لتقديم الأفضل في البطولة.

الأهداف العمانية وتوتر العراقيين

بالطبع كانت الجماهير العراقية التي حضرت إلى مدينة الخور مشغولة بتشجيع فريقها لكنها كانت أكثر انشغالا بما يحدث في المباراة الأخرى التي أقيمت في التوقيت ذاته بين المنتخبين البحرين والعماني. ومع توالي الأهداف العمانية في المباراة ازداد التوتر بين صفوف الجماهير العراقية التي أدركت أنه لاسبيل للتأهل سوى تحقيق الفوز حتى جاءت الدقيقة 81 التي أعلنت عن الهدف الأول للعنابي وأنهت بشكل كبير الحلم العراقي في التأهل.. وانتهى الحلم تمامًا بهدف أكرم عفيف الثاني الذي أعلن رسميًا وداع المنتخب العراقي للبطولة.

الظهور الثاني لجيد والثالث لجاساما

عين الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» الحكم الدولي المغربي رضوان جيد ليكون حكمًا رئيسيًا لتقنية الVAR في مباراة الأمس بين قطر والعراق.. وتعتبر هذه المباراة الثانية في مونديال العرب التي يحضر فيها رضوان جيد، بعدما سبق له أن عين حكمًا لغرفة الفيديو في مباراة الإمارات ضد سوريا، ضمن الجولة الأولى من مرحلة المجموعات.في المقابل فإن المباراة شهدت الظهور الثالث للحكم الجامبي بكاري جاساما في البطولة حيث سبق أن أدار لقاء السعودية والأردن في الجولة الأولى كحكم ساحة بينما شارك في إدارة مباراة منتخبنا أمام شقيقه العماني كحكم رابع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X