fbpx
المحليات
خلال 10 سنوات بموجب مذكرة تفاهم مع حديقة القرآن النباتية

الهلال الأحمر القطري يزرع 2.5 مليون شجرة

غرس الشجرة رقم ألفين ضمن حملة «غرس»

ناتالي بيكر: التغيّر المُناخي يتطلب استجابة شاملة من كافة الدول

فاطمة الخليفي: تعزيز العلاقات للحفاظ على البيئة والطبيعة

علي الحمادي: التغيّر المُناخي والتصحر أبرز تحديات العمل الإنساني

الدوحة- الراية:

 احتفلت حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر، بالعام الثقافي «قطر- الولايات المتحدة 2021» باحتفالية لزراعة الأشجار في مقر الحديقة بالمدينة التعليمية، وذلك بحضور المهندس حسن جمعة بوجمهور المهندي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة في وزارة البيئة والتغيّر المُناخي، وضمن فعاليات الاحتفالية وفي إطار حملة «غرس» التي تهدف إلى زراعة 2022 شجرة قبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، اشتركت ناتالي بيكر، القائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية بالدوحة، مع فاطمة الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية، في غرس الشجرة رقم ألفين في الحملة.

وقالت ناتالي بيكر: «في السفارة الأمريكية في الدوحة، لا تمثل الاستدامة نشاطًا فرعيًا أو ثانويًا لأعمالنا، بل هي جوهر عملنا. فنحن نسعى باستمرار إلى طرق جديدة ومبتكرة لترتيب أولويات جهود الاستدامة ابتداءً من استخدام الطاقة النظيفة إلى دعم حياد الكربون وترشيد استهلاك الماء. إننا ملتزمون بفعل الصواب نحو البيئة. فمبادراتنا المحلية للدبلوماسية البيئية هنا في قطر تتسق مع الرسالة العالمية للولايات المتحدة لحماية كوكبنا وصونه للأجيال الحالية والمستقبلية، وهي حافزنا الأساسي اليوم للقاء شركائنا وأصدقائنا من قطر».

وأضافت القائمة بالأعمال قائلة: «على الرغم من أننا قطعنا أشواطًا هائلة في جهود الاستدامة، ما زال هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به، ولكل شخص دور في ذلك. فالتغيّر المُناخي حقيقي، وهي قضية عالمية تتطلب استجابة شاملة من كافة الدول والأطراف في العالم، ونتطلع إلى التعاون مع شركائنا المتحمّسين لمواجهة الطوارئ المناخية المستمرة، وإنه ليشرفنا المشاركة في احتفالية غرس الأشجار اليوم، ونتطلع بحماس لرؤية الآثار طويلة المدى لهذه المبادرة».

إلى ذلك قالت فاطمة الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية: «منذ إنشاء الحديقة قبل عشر سنوات، نجحنا في بناء علاقات ممتازة مع المجتمع الدبلوماسي في الدوحة والمؤسسات والمنظمات الخيرية وتلك العاملة في مجال الحفاظ على البيئة والطبيعة، وتمثل فعالية اليوم شاهدًا على ذلك. خلال السنوات الماضية، استضفنا العديد من احتفاليات ومبادرات زراعة الأشجار مع السفارات، ومنها مبادرات المملكة المتحدة وسويسرا وتركيا والهند وجنوب إفريقيا والعديد من المؤسسات التعليمية والمنظمات المجتمعية».

وأضافت: «في الأحد عشر شهرًا الماضية وضمن فعاليات العام الثقافي قطر- الولايات المتحدة 2021، نظمت الحديقة العديد من الورش والندوات بالتعاون مع مؤسسات أمريكية بارزة في مجال الحفاظ على البيئة، مثل جامعة أريزونا وحديقة ميسوري النباتية، وهو ما يساهم في ترسيخ الدبلوماسية البيئية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية على المستوى الرسمي بين الجهات والمؤسسات وعلى المستوى الجماهيري بين شعبي البلدين».

وعلى هامش الاحتفالية، التي تزامنت مع اليوم العالمي للتربة، وقعت حديقة القرآن النباتية مذكرة تفاهم مع الهلال الأحمر القطري مع تعهد بإهداء 2,5 مليون شجرة لكي يزرعها متطوعو الهلال الأحمر القطري في جميع أنحاء قطر على مدى 10 سنوات، وذلك ضمن مبادرة واسعة مشتركة بين المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، وفي محاولة لدعم التنمية الخضراء المستدامة في قطر، كما يتسق هذا التعهد مع التزام قطر بزراعة 10 ملايين شجرة بحلول عام 2030 دعمًا لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر.

تحدد مذكرة التفاهم الخطوط العريضة للتعاون بين حديقة القرآن النباتية والهلال الأحمر القطري في مجالات حماية البيئة والأمن الغذائي والأعمال الخيرية لدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، كما يمهد هذا الاتفاق الطريق للمزيد من التعاون المشترك بين حديقة القرآن النباتية والهلال الأحمر القطري، من خلال الندوات والورش والدورات التدريبية والزيارات المدرسية.

وصرح سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، قائلًا: «إن أحد أبرز التحديات التي تواجه مجال العمل الإنساني حاليًا هي أزمة التغيّر المُناخي والتصحر، وآثاره على البيئة وعلى التربة وعلى الإنسان. وفي ضوء التوجهات العامة لدولة قطر بالاهتمام بهذه القضية الحيوية لمستقبل البشرية وحماية كوكب الأرض، فإن الهلال الأحمر القطري يضع ضمن أولويات استراتيجيته للفترة 2021-2024 مراعاة البعد البيئي والمناخي فيما ينفذه من مشاريع إنسانية وتنموية داخل قطر وخارجها».

وأضاف: «يسعى الهلال الأحمر القطري أيضًا إلى مساعدة المجتمعات المحلية الضعيفة على الصمود في وجه هذه المؤثرات، وما يصاحبها من كوارث طبيعية مثل الفيضانات، والجفاف، وموجات الحرارة، والتصحر، وحرائق الغابات، وزيادة ملوحة التربة. مع العمل على نشر الوعي بأهمية المحافظة على البيئة الطبيعية، والحد من السلوكيات الفردية والمؤسسية التي تؤدي إلى التدهور البيئي. من هذا المنطلق، فقد بادرنا مع الإخوة في حديقة القرآن النباتية إلى إبرام هذه الاتفاقية، كنوع من التخفيف لآثار التغيّر المُناخي، وهو واجب على مؤسسات العمل الإنساني والاجتماعي والتنموي. حيث اتفقنا على التعاون معًا خلال الفترة من عام 2022 حتى عام 2030، من أجل غرس ما لا يقل عن 2,5 مليون شجرة، في إطار رسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية، وما يتمتع به من أهلية قانونية كمؤسسة تابعة لدولة قطر».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X