fbpx
كتاب الراية

لماذا؟ … أصبح المواطن نقطة عبور…؟

مرحلة الابتزاز المالي تبدأ بطلب مكاتب العمالة بالخارج من المواطن تحويل مبالغ مالية باهظة

تساؤل يفرضه الواقع المتضرر منه المواطن الذي أصبح نقطة عبور للعمالة بمختلف جنسياتهم، ومن خلالها يتم استغلاله أسوأ استغلال معنويًا وماديًا، كيف يحدث ذلك ؟

يحدث ذلك على مراحل؛

أولًا: مرحلة الابتزاز المالي، تبدأ بطلب مكاتب العمالة في بلدانهم من المواطن تحويل مبالغ مالية باهظة، نظير إرسال العامل للعمل لديه سواء كان المستقدم «أسرة أو شركة» وتتفق هذه المكاتب مع العامل على أن تنقله بعد عدة أيام من وصوله قطر، للعمل في جهة أخرى غير التي قدم من أجلها، ضاربين عرض الحائط بالعقد الموقع من قبله مع صاحب العمل الذي اتفق معه، غير مكترثين بالعقد الموقع من قِبلهم والموجود نسخة منه على تطبيق مطراش التابع لوزارة الداخلية القطرية، التي استحدثت مشكورة هذا الإجراء لتسهيل عملية الاستقدام.

تعد هذه العملية اللصوصية المتفق عليها بين صاحب مكتب العمالة في بلد العامل والعامل، عملية نصب واحتيال ضحيتها المواطن الذي أصبح نتيجة تخطيطهم الإجرامي نقطة عبور يتحمل من خلالها التكلفة المالية التي تضاعفت عن السابق عدة مرات، نتيجة ارتفاع أسعار التذاكر المبالغ فيها، والحجر الفندقي كذلك، إلى جانب طول فترة الانتظار التي قد يطول مداها أو يقصر تبعًا لنجاح عملية الابتزاز المادي الممارس من قِبلهم.

ثانيًا: مرحلة تخطيط عملية انتقال العامل للعمل في جهة أخرى: وهذه تعقب مباشرة وصوله للعمل في بيت المستقدم أو شركته، في هذه المرحلة تبدأ عملية تأليف الوسائل المبررة لمرحلة الانتقال من نقطة العبور التي يمثلها المواطن إلى مكان آخر، مخطط له من قبل العامل ومكتب العمالة في بلده.

من الأساليب المتبعة للانتقال:

– الهروب من المنزل.

– العزوف عن العمل.

– تلفيق تهم لأفراد الأسرة.

– إتلاف متعمد لممتلكات المنزل.

– تصوير أفراد المنزل ومقتنياته، ووضعها على مواقع التواصل الاجتماعي.

– مغادرة البلد فجأة دون إخطار صاحب العمل.

– الادعاء بعدم تسلّم رواتبهم في غياب ما يثبت تسلمهم لهذه الرواتب.

الظروف الحالية التي نعيشها في ظل جائحة كورونا، تتطلب الأخذ بعين الاعتبار كبح استنزاف جيوب المواطنين واعتبارهم نقطة عبور، بإعادة النظر في الإجراءات بما يتلاءم وظروف الجائحة الحالي.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X