fbpx
الراية الرياضية
3 مكاسب رائعة للمنتخب الوطني قبل مرحلة الأدوار الإقصائية الحاسمة

الأدعم حقق المهم.. والقادم أهم

المستويات الفنية رفعت الحالة المعنوية وأعادت الثقة الجماهيرية

تألق البدلاء يشعل الصراع على التشكيلة العنابية مع الأساسيين

متابعة – صابر الغراوي:
جميل جدًا ما حققه العنابي حتى الآن في منافسات مونديال العرب، وجميل جدًا تصاعد المستوى الفني بشكل واضح خلال المباريات الماضية، الأمر الذي يشير إلى إمكانية استمرار هذه الحالة الرائعة حتى الوصول إلى منصات التتويج، وجميل جدًا الاطمئنان على جميع لاعبي الفريق قبل الدخول في مرحلة المطبات الصعبة.
فالصدارة التي حققها الأدعم في منافسات المجموعة الأولى القوية تعكس مدى جاهزية الجميع للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، كما أن الانتصارات التي تحققت حتى الآن كانت مقنعة للقاصي والداني لأنها تحققت بأفضلية نسبية في المباراة الأولى بالمجموعة أمام البحرين ثم أفضلية واضحة أمام عمان في المباراة الثانية وأخيرًا وليس آخرًا أفضلية أكثر وضوحًا أمام المنتخب العراقي في الجولة الثالثة والأخيرة بمنافسات هذه المجموعة.
والحقيقة أن منتخب الأدعم حقق مكاسب بالجملة خلال مبارياته الثلاث الماضية وهي المكاسب التي نحاول أن نلخصها في السطور التالية بداية من المكاسب الفنية ومرورًا بالمكاسب المعنوية ووصولًا إلى الثقة التي عادت إلى الجماهير في قدرات لاعبيها بعد فترة الشك التي انتابت الجميع خلال المباريات الأخيرة من التصفيات الأوروبيّة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

أول المكاسب يتعلق بالجوانب الفنية تحقق بعد أن لاحظ الجميع التأثير الإيجابي للمنهج الذي يعتمده المدرب الإسباني فيليكس سانشيز على جميع اللاعبين بدليل أن التشكيلة تغيرت بالكامل، ورغم ذلك حافظ الفريق على أسلوبه وطريقة لعبه ومنهجية الأداء وكأن شيئًا لم يتغيّر داخل الفريق. وثاني المكاسب يتعلق بالجوانب المعنوية ينقسم إلى قسمين كلاهما في غاية الأهمية، يتعلق الأول باللاعبين الأساسيين الذين تابعوا تألق البدلاء أمام العراق وبالتالي فإن أحدًا منهم لا يستطيع أن يضمن مكانًا ثابتًا في التشكيلة إلا من خلال بذل المزيد من الجهد والعرق، ويتعلق الثاني بالبدلاء الذين حصلوا على الفرصة كاملة في لقاء العراق باعتبار أن ظهورهم الجيد في هذه المواجهة سيرفع من معنوياتهم ويجبرهم على مضاعفة جهودهم بعد أن تأكد الجميع من أن مستوياتهم لا تقل بحال من الأحوال عن مستويات الأساسيين. وثالث المكاسب يتعلق بردة الفعل الإيجابية للجماهير القطرية بعد هذه المستويات التي قدمها الأدعم حيث زاد الالتفاف حول الفريق والدعم الواضح والمساندة المستمرة وزالت تمامًا نسبة الشك في مستوى الفريق التي تسللت إلى عشاق الأدعم بعد مسلسل الخسائر الكبيرة التي حدثت في التصفيات الأوروبية.
والخلاصة التي يمكن أن نذكرها في قصة المكاسب العنابية هي أن المنتخب بدأ المنافسات في هذه البطولة وهو أحد المرشحين للمنافسة على اللقب، وأنهى منافسات المجموعة الأولى وهو مرشح فوق العادة للتتويج باللقب، وذلك بسبب المستويات المقنعة التي قدمها في جميع المباريات.
والأهم من كل هذا وذاك هو أن مشاركة البدلاء في المباراة الأخيرة لم تمنع منتخبنا الوطني من التمسك بمبدأ ال «فير بلاي» فعلى الرغم من أن البعض كان يرى أن تغيير التشكيلة سيظلم منتخبي عمان والبحرين وسيصب في مصلحة المنتخب العراقي إلا أن لاعبينا أثبتوا بما لا يدع مجالًا للشك أنهم ليسوا أهلًا للشك وأن اسم الأدعم فوق أي اعتبار وأهم من كل الأسماء.

الحذر مطلوب أمام الإمارات

رغم الأداء التصاعدي للعنابي في منافسات البطولة والنتائج التصاعدية أيضًا إلا أن الحذر مطلوب من الجميع خلال المواجهة المقبلة أمام الإمارات للعديد من الأسباب المهمة.
أول هذه الأسباب هو أن المنتخب الإماراتي قدم مستويات جيدة أيضًا حتى الآن في البطولة، وفاز في أول لقاءين وخسر بصعوبة أمام منتخب تونس بل وسجل أفضلية واضحة عليه خلال معظم مجريات هذه المواجهة. وثاني هذه الأسباب يتعلق بالديربيات الخليجيّة التي لا يمكن لأحد أن يتنبأ بنتيجتها مهما كانت المقدّمات والمؤشرات.

سانشيز السعيد في موقف حرج

بات الإسباني فيليكس سانشيز مدرب الأدعم في موقف حرج للغاية خلال تحضيراته لموقعة الإمارات في افتتاح مباريات الدور ربع النهائي في مونديال العرب وذلك عندما يبدأ في وضع التشكيلة الأساسية المرشحة لبدء هذه المواجهة.
والسبب الرئيسي في هذا الموقف الحرج هو أن هناك 22 لاعبًا تألقوا بشكل لافت للنظر خلال المباريات الثلاث الماضية، لكن المدرب مطالب باختيار 11 لاعبًا فقط منهم.
هذه الإشارة إلى الموقف الحرج لا تمنعنا من التأكيد على أن هذا الموقف الحرج هو أمر يسعد سانشيز كثيرًا لأنه يضع أمامه الكثير من الخيارات ويجنبه الضرر من بعض المُفاجآت.

مشعل برشم الاستثناء الوحيد حتى الآن

قائمة الأدعم كلها أساسيون

يعتبر منتخبنا الوطني هو الوحيد من بين جميع المنتخبات المشاركة في مونديال العرب الذي أشرك 22 لاعبًا من أصل 23 كأساسيين في بعض مباريات مرحلة المجموعات.
وحرص الإسباني فيليكس في المباراة الثانية التي خاضها الفريق أمام منتخب عمان على إشراك ثلاثة لاعبين كأساسيين رغم أنهم كانوا بدلاء في المباراة الأولى أمام البحرين وهم حسن الهيدوس وكريم بوضياف وعبد الكريم حسن، ثم عاد في المباراة الثالثة وأجرى تسعة تغييرات دفعة واحدة، وبالتالي فإن جميع اللاعبين حصلوا على فرصة المشاركة كأساسيين سواء في مباراة واحدة أو في مباراتين. وكان مشعل برشم حارس المرمى هو الاستثناء الوحيد من بين هؤلاء اللاعبين باعتبار أن اللقاءين الافتتاحيين شهدا وجود سعد الشيب في حراسة المرمى قبل أن يشهد اللقاء الثالث مشاركة يوسف حسن، وبالتالي بقي برشم على مقاعد البدلاء دون أن يشارك في أي مباراة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X