fbpx
أخبار عربية
ما يجمع البلدين أكثر بكثير مما يفرقهما.. سفيرنا في الرياض بندر بن محمد العطية لـ الراية:

العلاقات القطرية السعودية عامل استقرار للمنطقة

المجلس التنسيقي يأتي تجسيدًا لرؤية قيادتي البلدين في دفع العلاقات الثنائية وتعزيزها

العمق الاجتماعي بين شعبي قطر والمملكة جزء لا يتجزأ من نسيج المنطقة

قطر والسعودية يشتركان في رؤيتهما لحماية البيئة والنمو الاقتصادي المستدام

إنشاء المجلس التنسيقي ينقل العلاقات إلى مرحلة جديدة في التكامل الاستراتيجي

هناك الكثير من الفرص التي نستطيع معًا القيام بها لتجاوز التحديات

نأمل أن تتواصل الجهود من أجل مصلحة الشعوب العربيّة

أجرى الحوار – رئيس التحرير:

أكد سعادة سفير دولة قطر في المملكة العربية السعودية الشقيقة بندر بن محمد العطية أن العلاقات القطرية السعودية عامل استقرار للمنطقة وشعوبها، وأضاف في حوار مع جريدة الراية بمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة إلى قطر مساء اليوم للقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، في الديوان الأميري، أن ما يجمع البلدين أكثر بكثير مما يفرّقهما.

وأشار إلى أنه حظي بحسن استقبال وضيافة وهو الشيء الذي لا نستغربه عن المملكة، ولفت سعادته إلى أن المجلس التنسيقي بين البلدين الشقيقين يأتي تجسيدًا لرؤية قيادة البلدين في دفع العلاقات الثنائيّة وتعزيزها إلى آفاق أرحب، مَا يحققُ ويلبي تطلعات قيادة البلدين ومصالح شعوبها.

وإلى تفاصيل الحوار:

  •  سعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية نهنئكم بمنصبكم الجديد، وما أولوياتكم في المرحلة القادمة خاصة أنكم تمثلون قطر دبلوماسيًا في دولة لها وزنها الخليجي والعربي والدولي؟

– بدايةً أحب أن أشكر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى -حفظه الله- على هذه الثقة التي أولاني إياها، وأسال الله أن يعينني على حمل هذه الأمانة، وتُعد العلاقة القطرية السعودية عامل استقرار للمنطقة وشعوبها، وهذه المرحلة التي نعيشها تشهد الكثير من التحديات على كافة الصُعُد، وهناك الكثير من الفرص التي نستطيع معًا القيام بها لتجاوز التحديات، ومن أهم الأولويات تعزيز أواصر الأخوّة بين الشعبين الشقيقين، وما يجمع البلدين أكثر بكثير مما يفرّقهما، وهناك دفعة من قيادتي البلدين للنهوض بتلك العلاقة التي هي مصدر إلهامي كسفير في المملكة العربية السعودية.

نسيج واحد

  • سعادة السفير كيف كان استقبالكم في الرياض كأول سفير لقطر بعد اتفاق العُلا؟

– طبعًا أشكر الإخوة في المملكة العربية السعودية على ما غمروني به من حسن استقبال وضيافة وهو الشيء الذي لا نستغربه منهم، وكما ذكرت سابقًا ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا، وكما تعلمون أن العمق الاجتماعي بين شعبي قطر والمملكة هو جزء لا يتجزأ من نسيج المنطقة.

  • أشكر الإخوة في المملكة على ما غمروني به من حسن استقبال وضيافة
  • العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة والانفتاح الاقتصادي بين البلدين
خادم-الحرمين-الشريفين-يتسلّم-عبر-تقنية-الاتصال-المرئي،-أوراق-اعتماد-سعادة-السيد-بندر-بن-محمد-العطية

المجلس التنسيقي

  • لقد وقّعت كلٌ من السعودية وقطر يوم 25 أغسطس الماضي على بروتوكول لإنشاء مجلس التنسيق بين البلدين.. ما الذي يعنيه هذا المجلس؟

– المجلس التنسيقي يأتي تجسيدًا لرؤية قيادتي البلدين في دفع العلاقات الثنائيّة وتعزيزها، وقد سبق هذا المجلس بعد بيان العُلا لجنة المتابعة القطرية السعودية التي بدورها ساعدت على تهيئة المجلس التنسيقي، الذي سيرتقي بالعلاقة الثنائية بين البلدين الشقيقين إلى آفاق أرحب، مَا يُحقق ويلبّي تطلعات قيادتي البلدين ومصالح شعبيهما.

رؤية مشتركة

  • ما أوجه التشابه بين رؤيتي قطر 2030 والمملكة 2030 للتحوّل إلى اقتصاد ما بعد مرحلة النفط؟

– في هذا الشأن لا تختلف رؤية دولة قطر والمملكة العربية السعودية عن غيرها من دول العالم كجزء من رؤيتها المشتركة لتحقيق الانسجام التام بين حماية البيئة والنمو الاقتصادي في الطاقة المستدامة ما بعد النفط، وهناك رؤية متقاربة لحد كبير، جسّدها مؤتمر الرياض للشرق الأوسط الأخضر، بحضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى بدعوة كريمة من أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية، الذي يهدف إلى مكافحة الاحتباس الحراري كجزء رئيسي من رؤية البلدين وصولًا إلى الطاقة المستدامة لمرحلة ما بعد النفط، كما أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة والانفتاح الاقتصادي وجلب الاستثمارات في البلدين الشقيقين.

  • اتفاق العُلا ضخ الدماء مجددًا في العلاقات الخليجية والعربية
قمة-العلا-أسست-لمرحلة-جديدة-للعلاقات-الخليجية

ضخ دماء جديدة

  • اتفاق العُلا أسّس لمرحلة جديدة في العلاقات القطرية السعودية والخليجية والعربية، ما المنجزات التي تحققت بعد اتفاق العُلا لِلَمّ الشمل الخليجي العربي؟

اتفاق العُلا أعاد ضخّ الدماء للعلاقات المتميزة بين دولة قطر والمملكة وكذلك تجاه العلاقات الخليجية والعربية، فعلى الصعيد الثنائي بين الدوحة والرياض تمّ تفعيل اللجان المشتركة وصولًا إلى إنشاء المجلس التنسيقي الذي ينقل العلاقات إلى مرحلة جديدة في التكامل الاستراتيجي، كما توجد تحرّكات على كافة المسارات مع الأشقاء في الخليج وجمهورية مصر العربيّة، لإعادة العلاقات إلى سابق عهدها من أجل تعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك، فاتفاق العُلا نستطيع أن نقول عنه إنه بدأ بوضع العلاقات العربيّة الأخوية في إطارها الصحيح ونأمل أن تتواصل هذه الجهود من أجل مصلحة الشعوب العربيّة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X