fbpx
المحليات
في سادس اختبارات نهاية الفصل الدراسيّ الأوّل للشهادة الثانوية

الكيمياء في مستوى الطالب المتوسط.. والجغرافيا تسعد طلاب الأدبي

7 دقائق معدّل الإجابة عن كل سؤال بالكيمياء

الاختباران تضمنا أسئلة للطلبة المتفوّقين

سهولة أسئلة المقالي عن الإختياري بالجغرافيا

الدوحة- إبراهيم صلاح:

أدّى طلابُ الصفّ الثّاني عشر أمس «مسار علمي» اختبارَ مادة الكيمياء في سادس أيام اختبارات نهاية الفصل الدراسيّ الأوّل لطلبة الشهادة الثانوية للعام الأكاديمي الجاري 2021/‏‏‏‏2022م بينما أدّى طلاب الصف الثاني عشر «مسار أدبي» اختبار مادة الجغرافيا وسط ضوابط واشتراطات احترازية مشدّدة من جرّاء جائحة كورونا (كوفيد-19).

وأكّدت عينةٌ عشوائيةٌ من الطلبة خلال متابعة الراية الميدانيّة سيرَ الاختبارات أمس بمدرسة عبدالله بن علي المسند الثانوية للبنين، أنّ أسئلة مادة الكيمياء جاءت في مُستوى الطالب المتوسط، حيث تكوّن الاختبار من 7 أسئلة «اختيارية» من متعدد مكوّنة من عدة نقاط، و4 أسئلة مقالية، مُشيرين إلا أنّ أسئلة الاختبار جاءت سهلة وخالية من الغموض، باستثناء بعض الأسئلة المقالية التي كانت تحتاج إلى تفكير، ووقتٍ أطول للإجابة عنها، كما أكّدوا أنَّ الوقت المخصص للاختبار- وهو ساعتان- كان كافيًا للإجابة والمُراجعة.

وفي البداية، أكّد لحدان إبراهيم لحدان المهندي الطالب بالصف الثاني عشر – مسار علمي، أنّ اختبار الكيمياء جاء في مُستوى الطالب المتوسط، حيث جاءت أسئلة الاختبار الاختيارية سهلة دون غموض أو تعقيد، وفيما يتعلّق بأسئلة الجانب المقالي، فقد جاءت بعض الأسئلة التي تحتاج إلى مزيد من الوقت للتفكير قبل الحل، خاصةً السؤال الخاص بماذا تضيف لمركب لتكوين الكربوكسيد، حيث لا يعتمد السؤال فقط على الحفظ، وإنما الفهم الجيد للإجابة بشكل صحيح.

ومن جانبه، قال الطالب أحمد صالح محمد، بالصف الثاني عشر علمي: إنّ الاختبار جاء متوسطًا في مجمله، وقد تنوّع ما بين الأسئلة السهلة والصعبة، مُشيرًا إلى أنّه قد راعى الفروق الفردية، وقد تضمن بعض الأسئلة الاختيارية وأخرى مقالية إلا أنّها جميعها جاءت مباشرة، وأكّد أنه يقوم بمراجعة المادة قبل الاختبار أكثر من مرّة.

ونوّه الطالب أسعد محمد العلي، بالصف الثاني عشر مسار علمي، إلى وجود بعض الأسئلة الصعبة في الاختبار، التي تحتاج إلى التفكير من 6 إلى 7 دقائق، بينما جاءت بعض الأسئلة سهلة وبسيطة ومنها أسئلة المقالي.

وقال الطالب أحمد محمد جبارة بالصف الثاني عشر مسار- علمي: إنَّ أسئلة الاختبار قد جاءت سهلة، وقد راعى الاختبار الفروق الفردية، وتنوّعت الأسئلة، وغطت معايير الكتاب، وكانت جميعها مباشرة، إلا أنّها تحتاج إلى التركيز قبل الإجابة دون استعجال، مُؤكّدًا أنّ الأسئلة تتشابه مع أسئلة الاختبارات التجريبيّة.

ويرى الطالبُ ياسين عبدالوهاب، بالصف الثاني عشر «مسار علمي» أنّ أسئلة الكيمياء جاءت في معظمها سهلة وخالية من الغموض، ومحاكية للاختبارات التجريبية، فضلًا عن كفاية الوقت للحلّ والمُراجعة، إلا أنّ بعض الأسئلة احتاجت لتفكير عميق وقدرة على التذكر.

وقال الطالب محمد صهيب بالصف الثاني عشر مسار علمي: إن الاختبار جاء في مستوى الطالب المتوسط، وجاء بنسبة كبيرة تزيد على 60% مشابهًا لأسئلة الاختبار التجريبي، إلا أنّه جاء بأفكار جديدة تحتاج إلى تركيز وفهم من الطلبة، حيث إن سؤالًا عن الميكانيكيات يحتاج إلى رسمة، وبها أسهم، وإذا نسيت سهمًا واحدًا يمكن تنقص درجات، إلا أنه بشكل عام الأسئلة اتّسمت بالمباشرة دون تعقيد.

سهولة الجغرافيا

وأعرب طلابُ الصف الثاني عشر المسار الأدبي عن سعادتهم بمُستوى اختبار الجغرافيا ومُراعاة أسئلته جميع الطلاب، مؤكّدين أنّ أسئلة الاختبار جاءت من المنهج الدراسيّ الذي تم تدريسه خلال الفترة الماضية، وجاءت مشابهة مع الاختبارات التجريبية التي أرسلتها المدارس قبل الاختبارات بنسبة تخطت 95%، لافتين أنّ جميع الاختبارات لهذا العام جاءت متميزة وفي مستوى الطلاب جميعًا، وتجنّبت الغموض وكانت مباشرة وسهلة.

وفي البداية، أكّد الطالب وضاح جوهر الطالب بالصف الثاني عشر مسار أدبي أنّ أسئلة الاختبار كانت سهلة وواضحة ومباشرة، وجميع الأسئلة من المقررات التي تم تدريسها، وهذه نقطة إيجابية سهلت من الاختبار سواء على مستوى الأسئلة الاختيارية أو المقالية.

بينما أكّد الطالب عبدالله سعد المهندي الطالب بالصف الثاني عشر مسار أدبي سهولة الاختبار دون تعقيد ومساهمة الاختبارات التجريبية في تفوّق العديد من الطلبة خلال هذه الاختبارات.

ورأى الطالب نايف الحميدي الطالب بالصف الثاني عشر مسار أدبي أنّ أسئلة اختبار الجغرافيا جاءت في مُستوى الطالب المتوسط، ولكن تخللتها أسئلة صعبة في الاختياري، خاصةً السؤال الخاصة بالخريطة واستخراج مجموعة من النقاط، بينما أكّد الطالب ماجد الشهواني الطالب بالصف الثاني عشر مسار أدبي أن وقت الاختبار كان كافيًا للحل والمراجعة، وأسئلة المقالي كانت الأسهل في الاختبار.

وأكّد الطالب محمد دلول الطالب بالصف الثاني عشر مسار أدبي أن الاختبار جاء سهلًا دون تعقيد، بينما رأى الطالب عبدالله صالح الحميدي الطالب بالصف الثاني عشر مسار أدبي أن الاختبار جاء في مستوى الطالب المتوسط، وهناك بعض الأسئلة لتمييز الطلبة المتفوّقين.

جاسم جمعة المريخي: لا شكاوى من الاختبارات

أكّد الأستاذُ جاسم جمعة المريخي مديرُ مدرسة عبد الله بن علي المسند الثانوية للبنين عدمَ وجود أي شكاوى من الطلبة أثناء الاختبارات، وذلك بعد مرور ستّة أيام من اختبارات نهاية الفصل الدراسيّ الأوّل وسط رضا عام سواء عن مُستوى طلّاب المسار العلميّ، أو الأدبي والتكنولوجيّ.

وقالَ: كافة الاختبارات هي مقياسٌ لجميع الطلبة وسط سهولة اختبارات المسار الأدبيّ عن السّنوات الماضية، مع مُراعاة وزارة التربية والتّعليم والتعليم العالي ظروفَ الدراسة خلال الفترة الماضية والإجراءات المُتعلّقة بالجائحة وتقديم اختبارات بمقياس عام تُحاكي جميع مُستويات الطلبة.

وتابع: نقومُ بتصحيح اختبارات النقل بشكل يومي، وقد أثنى المحكمون من الوزارة على نتائج التصحيح الأولية التي تبشّر بارتفاع نسب النجاح عن 80%، وأكثر فضلًا عن تفوّق العديد من الطلبة.

وأضاف: لدينا 11 لجنة للشهادة الثانوية العامة، من ضمنها لجنة خاصة لـ 235 في المسارات العلمي والأدبي والتكنولوجي، بجانب المنازل، و23 لجنة لصفوف النقل.

ولفت إلى التزام الطلاب بالسياسات واللوائح والضّوابط الخاصة بالاختبارات وعدم وجود أي حالة غشّ، فضلًا عن عدم وجود حرمان من الاختبارات إلا للطلاب المُنقطعين عن الدراسة منذ بداية العام. ووجّه رسالة إلى الطلاب بضرورة البقاء حتى نهاية وقت الاختبار حتى لو كان سهلًا من أجل الاستفادة من الوقت للمُراجعة مرةً واثنتَين، لأنَّ كل درجة لصالح الطالب يمكن أن تؤثّر على مستقبله ومصيره، نظرًا لأنّ الثانوية العامة هي مرحلة مفصليّة في حياة كل طالب.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X