fbpx
اخر الاخبار

مدير عام اليونسكو تستعرض أمام “وايز2021″ الجهود الدولية لدعم التعليم في ظل الـ”كورونا”

الدوحة ـ قنا:

أكدت سعادة السيدة أودري أزولاي مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ على الحاجة الكبيرة إلى تدريب المدرسين على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وكيفية التعليم عن بعد، مشيرة إلى أن أكثر من نصف سكان العالم لم تكن لديهم القدرة للوصول إلى التعليم خلال جائحة /كوفيد-19/ مما زاد من عدم المساواة في التعليم خلال بداية الأزمة.
وفي كلمتها خلال الجلسة النقاشية التي عقدت اليوم تحت عنوان /علموا الأطفال جميعا .. لا طفل خارج المدرسة/ ضمن فعاليات مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم /وايز2021 / قالت أزولاي إن /اليونسكو/ تعاملت مع الأزمة بالجهد الجماعي والتعاون الدولي حيث تم تأسيس تحالف لتوحيد الجهود وتنسيق المواقف وإيجاد الحلول العاجلة، وقد وصل عدد الدول المنضمة لهذا التحالف إلى 100 دولة إضافة إلى مؤسسات ومنظمات وشركات اتصالات.
ولفتت إلى أن هذا التحالف عمل على حماية الحق في التعليم وإعادة فتح المدارس وتشجيع التعليم عن بعد مستخدما في ذلك كل الوسائل الممكنة، حيث اعتمد في تحقيق أهدافه على شركات الاتصالات والإذاعات والقنوات التليفزيونية المتخصصة وتم وضع حلول ابتكارية واستقى منها الجميع دروسا مستفادة.
وفي مداخلته عبر /الفيديو كونفرانس/ أكد فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، أن شراكة بلاده مع مؤسسة التعليم فوق الجميع تساعد على الوصول إلى هدف “لا أطفال بلا مدارس” بطريقة أسرع وبتوفير تعليم ذي جودة عالية، منوها إلى أن جائحة كورونا كشفت النقاب عن الكثير من الثغرات في النظام التعليمي الذي يعاني أصلا في الأوضاع العادية.
وتابع فخامته بأن هذه الجائحة أثرت على توفير تعليم ذي جودة ، لكن العمل جار على التغلب على هذا التحدي لأن التعليم الجيد يعزز مرونة المجتمعات في التعامل مع الصدمات المستقبلية، مبينا أن التعليم حق أساسي وهو لا يقتصر على التلقين والحفظ بل هو اعتماد طريقة تفكير إيجابية وبناء وصقل مهارات ذات جودة “فالتعليم الجيد لكل طفل يستقطب الكثير من الاستثمارات ويبقي المواطنين أصحاب المهارات في بلادهم لينافسوا في الاقتصاد العالمي”.
وفي كلمتها خلال الجلسة ذاتها تحدثت سعادة الدكتورة إيساتو توراي نائب رئيس جمهورية غامبيا حول تجربة التعليم في بلادها ، حيث أكدت أن التعليم الابتدائي في بلادها يخلو من الطلبة المتسربين وإن كانت هناك نسبة ليست بالكبيرة في المراحل العليا ، مرجعة الفضل في ذلك إلى خطة الدولة توفير التعليم كحق أصيل لكل طفل والدعم الذي تلقاه من البنك الدولي والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية.
وأضافت أن مشهد التعليم في بلادها قد تغير بسبب جائحة /كوفيد-19/ مما دفع المسؤولين لوضع مقاربات مبتكرة والتفاعل مع المناطق البعيدة من خلال الهواتف النقالة والاعتماد على الراديو والتليفزيون لاستكمال المناهج، كما سارعت الدولة في وضع الخطط لتدريب المدرسين وتعزيز البنية التحتية لافتة إلى أن الجائحة دفعت الجميع للابتكار إلا أنها خلفت تحديات صعبة وكبيرة.
وعن العوائق الأساسية في توفير التعليم بالدول الإفريقية أكدت سعادة الدكتورة إيساتو توراي أن الفقر من أكبر هذه العوائق، وكذلك التمييز بين الجنسين فهناك الكثير من المجتمعات الإفريقية تفضل تعليم الذكور على الإناث وبعد المسافات بين المدرسة ومحل الإقامة مشددة على أن المدرسة يجب ألا تبتعد أكثر من ميل أو ميلين عن الطالب.
وخلال الشق الثاني من الجلسة استعرض كل من سعادة السيد سيماي محمد سعيد، وزير التعليم والتدريب المهني بزنجبار /تنزانيا/ وسعادة السيد مصطفى محمد محمود، وزير التعليم والتدريب المهني في جيبوتي جهود بلادهما في توفير تعليم ذي جودة للأطفال خاصة وأن هناك نسبة ليست قليلة من الشباب لم يلتحقوا بالتعليم الأساسي، وكذلك دور حكومتي البلدين في العمل على ضمان حق كل طفل في التعليم الأساسي والحرص على تحقيق ذلك رغم التحديات الاقتصادية.
وأوضح المتحدثان أن بلديهما يواجهان قيودا مالية تحدث فرقا بين القادرين وغير القادرين في المجتمع الواحد وتعطل مبدأ المساواة في التعليم مقدمين الشكر لمؤسسة التعليم فوق الجميع على شراكتها لتحقيق أهداف بلديهما في توفير التعليم الجيد والنوعي.
ونوها إلى أن بلديهما وضعا هدف تحقيق التعليم الابتدائي للجميع وضم جميع الأطفال إلى النظام المدرسي لبناء المستقبل خاصة وأن الاستثمار في الأطفال استثمار في المستقبل، مثمنين دعم مؤسسة التعليم فوق الجميع وقيادتها الطموحة في أهدافهم الطموحة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X