المحليات
استضافها معهد قطر لبحوث الحوسبة بجامعة حمد بن خليفة

ورشة تدريبية لهيئة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة

الدوحة- الراية:

عقد معهد قطر لبحوث الحوسبة بجامعة حمد بن خليفة، بالاشتراك مع إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة، مختبرًا للتصميم بعنوان «التحليلات الإلكترونية» حول الحلول المبتكرة لتحقيق السلام. وجمع المختبر ما بين نخبة مختارة من المتعاونين، بمن في ذلك محللون سياسيون في الأمم المتحدة، وعلماء حاسوب، وصحفيون، ومصممون وغيرهم من المتخصصين. وركز المشاركون معًا على إعادة توظيف التكنولوجيا الجديدة للحيلولة دون وقوع النزاعات، وبناء عمليات سلام مستدامة ومجتمعات قادرة على الصمود.

وصرَّح الدكتور أحمد المقرمد، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة، قائلًا: «نحن متحمسون لإعادة خلية الابتكار في إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة ومجموعة خبرائنا إلى الدوحة للمرة الثانية، لا سيَّما وأن الجائحة كانت قد فصلتنا عن زملائنا لمدة عامين تقريبًا». وأضاف: «لقد ساعد التعاون بين المعهد وإدارة الشؤون السياسية وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة في تطوير حلول للمشاكل الصعبة في مجال إحلال السلام. فعلى سبيل المثال، يمكن لأي مستخدم تحليل بيانات وزارة الخارجية بسرعة باستخدام محرك البحث «النبض الدبلوماسي» وهو ما يوفر وقتًا ثمينًا عند حدوث الأزمات. ويوضح ذلك فائدة تعاون متخصصين من مختلف المجالات في الجهود الرامية لحل المشاكل الصعبة في هذا المجال.

ونوَّه مارتن ويليش من إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة إلى أن هذا هو التجمع السنوي الخامس لمختبر التحليلات الإلكترونية، وأكد أن «هذا العام كان استثنائيًا بالفعل». وأضاف: تلقينا أكثر من 300 طلب لشغل 30 مقعدًا فقط. وكانت عملية الاختيار صعبة، حيث كان مستوى الخبرة متميزًا. وأظهر مختبر هذا العام مجددًا الإمكانات الفائقة للابتكار لدى منظمة الأمم المتحدة؛ وتُعدُ مدينة الدوحة مكانًا مثاليًا لتبادل الأفكار وتطويرها وتحويلها إلى ابتكارات حقيقية.

وتعزز الدورة المهارات التحليلية الأساسية، حيث تتعمق في موضوعات مثل تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، والأبحاث مفتوحة المصدر، والمعالجة الطبيعية للغة، والتحليل الجغرافي المكاني. ورغم أن الجائحة وضعت قيودًا غير مسبوقة على المنظمين هذا العام، إلا أنهم تكيفوا في التعامل مع هذه القيود. وقال دانيش مسعود علوي من إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة: لقد جربنا هذا العام تركيبة مختلطة للدورة التدريبية، حيث أجرينا تأملات متعمقة في موضوعات الدورة التدريبية عبر الإنترنت قبل عقد اجتماع مع زملائنا للمشاركة في مختبر للتأكيد على أهمية اختبار المشاريع الفعلية التي تسخر الابتكار لتحقيق السلام وتكرار هذه المشاريع.

ويستمر التعاون المتواصل بين معهد قطر لبحوث الحوسبة وإدارة الشؤون السياسية وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة في توفير فرص جديدة. وقال الدكتور إنغمار ويبر، مدير الأبحاث في مجموعة الحوسبة الاجتماعية بمعهد قطر لبحوث الحوسبة: تتمثل رؤيتنا في جامعة حمد بن خليفة في أن نكون جامعة رائدة قائمة على الابتكار والريادة في حل التحديات الحرجة التي تواجه العالم. ويوفر هذا التجمع فرصة للقيام بذلك على وجه التحديد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X