fbpx
اخر الاخبار

“التطريز الفلسطيني ونواعير العراق” على قائمة اليونسكو

باريس – قنا:

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ اليوم، (فن التطريز في فلسطين: الممارسات والمهارات والعادات) وملف ( نواعير العراق ) على لائحة التراث العالمي غير المادي.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي السادس عشر الذي يعقد عبر /الإنترنت/ ،حاليا ويستمر حتى 18 من ديسمبر الجاري، وذلك للنظر في 55 طلباً جديداً لإدراج عناصر في قوائم التراث كانت قد قدمتها الدول الأطراف.
ومن جهته اعتبر السيد محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني اليوم أن اعتماد منظمة /اليونسكو/ طلب بلاده بإدراج “فن التطريز في فلسطين: الممارسات، والمهارات، والمعارف، والطقوس” في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، يمثل خطوة مهمة وفي وقتها، في سبيل حماية الهوية والتراث والرواية الفلسطينية، في وجه محاولات الكيان الاسرائيلي سرقة ما لا يملك.
كما اصدرت الخارجية الفلسطينية بيانا أكدت فيه أن هذه الخطوة تأكيد على تأصل الشعب الفلسطيني في أرضه فلسطين، واستمراره بالحياة عليها دون انقطاع منذ عشرات آلاف السنين ، وأن “التطريز “رمز من رموز الهوية الوطنية الفلسطينية.
ويمثل التطريز عنصرا بارزا في الحياة الثقافية الفلسطينية ولكل منطقة في أراضيها أسلوب تطريز خاص بها سواء من حيث لون القماش أو الخيوط أو طبيعة النقوش والرسومات المطرزة، وعادة ما ترتدي الفلسطينيات هذا النوع من الثياب في الأعراس والمناسبات الاخرى .
في السياق ذاته أعلنت وزارة الثقافة العراقية اليوم موافقة /اليونسكو/ على إدراج ملف ( نواعير العراق ) على لائحة التراث العالمي غير المادي.

شاهد بالصور النواعير على نهر العاصي في مدينة حماه السورية .. - قناة العالم  الاخبارية
يذكر ان النواعير، ومفردها ناعور، آلة دائرية كبيرة تصنع من أشجار خاصة تثبّت على النهر وتتصل بها أوان فخارية تحمل الماء عند دوران الناعور لتسكبه في ساقية خاصة تصل إلى سكان القرى والأراضي الزراعية، تمهيداً لاستخدامه في شرب السكان والحيوانات وري المزروعات.
وتعمل النواعير بتأثير الماء الذي يدفعه التيار في النهر أو بواسطة الحيوانات، وقد توقف عملها منذ سبعينيات القرن العشرين بسبب الاعتماد على الماكينات الآلية التي تعمل بالوقود لأنها تضخ الماء بسرعة أكبر وكلفة أقل، مع سهولة في الاستخدام وعدم أخذ مساحات واسعة سواء داخل النهر أو على اليابسة، وهو الحال مع النواعير ، لكن رغم ذلك تبقى النواعير رمزاً تراثيا لمناطق قديمة بالعراق.
تجدر الإشارة الى ان اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي تتألف من 24 ممثلاً منتخباً من الدول الأطراف في اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي من بينها دولة قطر، التي انتخبت عضوا باللجنة مؤخرا.
وستنظر اللجنة لهذا العام في 55 طلباً للإدراج في قوائم التراث منها 45 طلباً للإدراج في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية ، و5 طلبات للإدراج في قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل، و5 اقتراحات للإدراج في سجل أفضل الممارسات في مجال صون التراث.
وتعرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، التراث الثقافي غير المادي أو /التراث الحي/ بأنه “الممارسات والتقاليد والمعارف والمهارات – وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية – التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحيانا الأفراد، جزءا من تراثهم الثقافي” ، ومن أبرز أنواع “هذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث جيلا عن جيل” التقاليد الشفوية وفنون الأداء والممارسات الاجتماعية والطقوس والمناسبات الاحتفالية.
يشار إلى أنه منذ توقيع اتفاق اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي عام 2003، تم إدراج نحو 500 تقليد في قائمة الأمم المتحدة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X