fbpx
الراية الرياضية
الأدعم قدها.. وجماهيره الوفية حاضرة في الموعد المرتقب تحت قحفية الثمامة المونديالية

خطوة على المنصة

العنابي جاهز لإنجاز المهمة الاستثنائية على حساب المحاربين أبطال القارة الإفريقية

متابعة – صابر الغراوي:
خطوة على منصة التتويج في النهائي الحلم.. خطوة على رسم ابتسامة جديدة على وجوه الجماهير القطرية.. وخطوة تفصل الأدعم عن العودة مرة أخرى لاستاد البيت المونديالي.
هذه الخطوة يفصلنا عنها منتخب قوي وعنيد بحجم وقيمة وتاريخ المنتخب الجزائري، وذلك في المواجهة التي تجمع بين منتخبنا الوطني ومحاربي الصحراء في ال 10:00 مساء اليوم في ثاني مواجهات الدور نصف النهائي من بطولة مونديال العرب.
تلك المباراة التي يستضيفها ملعب استاد الثمامة المونديالي تتوافر فيها كل مقومات الإثارة والحماس والندية ليس فقط بسبب أهميتها وتأثيرها المباشر في استمرار المنافسة على اللقب الغالي من عدمها، ولكن أيضًا لأنها تجمع بين بطلي قارتي آسيا (منتخب قطر) وإفريقيا (منتخب الجزائر)، فضلًا عن أن المنتخبين يضمان نخبة من أفضل لاعبي البطولة على الإطلاق ومعظمهم قادر على صناعة الفارق لمنتخب بلاده في تلك المواجهة.
وعلى الرغم من أن مواجهة اليوم ليست هي الأولى في المواجهات الأفروآسيوية بهذا المونديال العربي الكبير، إلا أنها ذات طابع خاص ومختلف تمامًا عن كل المواجهات السابقة للعديد من الأسباب المهمة، أولها يكمن في أن هذه المواجهة هي الأقوى على الإطلاق بين كل المواجهات الأفروآسيوية، باعتبار أن جميع المواجهات السابقة كانت الترشيحات فيها تصب لصالح أحد الفريقين على حساب الآخر وبالتحديد كانت تصب لمصلحة الفرق الإفريقية على حساب الفرق الآسيوية باستثناء مباراة واحدة أو اثنتين على أقصى تقدير، أما مواجهة اليوم فإن أحدًا لا يمكنه أن يتكهّن بنتيجتها.

والسبب الثاني الذي يؤكد هذه الأهمية هو أن تلك المباراة تجمع بين فريقين كانا وما زالا ضمن أقوى المرشحين للتتويج بلقب البطولة، ونتائجهما طوال مشوار البطولة تؤكد تلك الحقيقة.
وبالنسبة لثالث الأسباب التي نتحدث عنها فتتعلق بالأوراق الرابحة العديدة في صفوف المنتخبين والتي تملك القدرة على تنفيذ كافة التعليمات وإسعاد الجماهير الموجودة في المدرجات وعلى رأسها بالطبع أكرم عفيف ومعز علي وحسن الهيدوس وعبد العزيز حاتم وخوخي بوعلام في منتخب قطر، وبغداد بونجاح ويوسف بلايلي وياسين براهيمي والحارس المخضرم رايس مبولحي في منتخب الجزائر.
ولا يختلف اثنان على أن الفريقين قدما مستويات مقنعة في البطولة حتى الآن، حيث تصدر قطر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بالفوز على البحرين ثم عمان ثم العراق، وبعدها حقق فوزًا ساحقًا على الإمارات بالخمسة في الدور ربع النهائي.
وفي المقابل احتل منتخب الجزائر وصافة المجموعة الرابعة خلف منتخب مصر بعد الفوز على السودان ولبنان ثم التعادل مع مصر، وبعدها حقق فوزًا صعبًا على منتخب المغرب بضربات الترجيح في الدور ربع النهائي.
وبشكل عام فإن مثل هذه المواجهات قد تحسمها بعض التفاصيل الدقيقة خلال مجرياتها ولكن يعتبر العنصر البدني من أهم الأمور التي تصب في مصلحة الأدعم أولًا بسبب معدل الأعمار المنخفض في صفوف قطر مقارنة بلاعبي الجزائر، وثانيًا بسبب حصول منتخبنا على راحة أربعة أيام عقب مباراة الدور ربع النهائي أمام الإمارات والتي حسمها من الشوط الأول، بينما لم يحصل منتخب الجزائر سوى على ثلاثة أيام راحة فقط بعد مباراتهم الشرسة أمام المغرب والتي لم تحسم حتى بعد الشوط الرابع.

3 مباريات خاصة داخل المواجهة الصعبة

تشهد مباراة منتخبنا الوطني أمام منتخب الجزائر مساء اليوم العديد من المواجهات الخاصة داخل أرض الملعب بسبب وجود بعض اللاعبين الذين يلعبون معًا في نفس الأندية وسيجدون أنفسهم وجهًا لوجه في هذه المباراة.
هذه المواجهات تصدم أولًا اثنين من أفضل لاعبي البطولة حتى الآن وهما عبد العزيز حاتم قائد خط وسط منتخبنا الوطني وياسين براهيمي قائد خط وسط منتخب الجزائر وكلاهما يلعب في صفوف نادي الريان.
أما المواجهة الثانية فتجمع بين بغداد بونجاح قائد خط هجوم المنتخب الجزائري مع خوخي بوعلام قائد خط دفاع منتخبنا الوطني وكلاهما أيضًا يلعب في صفوف نادي السد. والمواجهة الثالثة نشهدها خلال هذا اللقاء بين أحمد علاء مهاجم منتخبنا الوطني ونادي الغرافة، ومهدي تاهرات لاعب المنتخب الجزائري والذي يقود أيضًا خط دفاع فريق الغرافة، وذلك في حالة مشاركتهما في هذا اللقاء المُرتقب.

الخبرة في مواجهة الانسجام

يرى العديد من المراقبين أن عناصر الخبرة في منتخب الجزائر تمثل أقوى عناصر القوة في صفوفه بسبب وجود عدد كبير من اللاعبين الذين يملكون خبرات هائلة وتجارب بالجملة في العديد من الملاعب العربية والعالمية وعلى رأسها الحارس رايس مبولحي وياسين براهيمي وبغداد بونجاح ويوسف بلايلي. ورغم وجود عدد كبير أيضًا من عناصر الخبرة في صفوف منتخبنا الوطني إلا أن البعض يرى أن عنصر الانسجام داخل صفوف الفريق هو أكثر نقاط القوة التي يملكها المدرب فيليكس سانشيز.

مشوار المنتخبين في البطولة

كشف مشوار منتخبي قطر والجزائر في مونديال العرب حتى الآن عن تفوّق نسبي للأدعم سواء في عدد الانتصارات التي حققها أو حتى في عدد الأهداف التي أحرزها والتي استقبلها.
وبدأ منتخبنا الوطني مبارياته في البطولة بالفوز على البحرين بهدف دون رد ثم فاز بعدها على عمان بهدفين لهدف قبل أن يتخطى عقبة منتخب العراق بثلاثية نظيفة في نهاية منافسات مرحلة المجموعات، وفي الدور ربع النهائي تفوّق الأدعم على الإمارات بخمسة أهداف نظيفة.
وخلال هذه المباريات الأربع سجل مهاجمو العنابي 11 هدفًا دفعة واحدة ولم تستقبل شباك الفريق سوى هدف وحيد في مباراته أمام عمان. وفي المقابل فإن المنتخب الجزائري بدأ مشواره في البطولة بفوز كبير على السودان بأربعة أهداف مقابل لا شيء ثم فاز على لبنان بهدفين دون رد قبل أن يتعادل مع منتخب مصر بهدف لكل فريق في ختام مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول، وفي الدور ربع النهائي فاز المنتخب الجزائري بصعوبة بالغة على منتخب المغرب بركلات الترجيح بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 2/‏‏2. وخلال هذا المشوار أحرز مهاجمو المنتخب الجزائري تسعة أهداف في المباريات الأربع، واستقبلت شباك الفريق ثلاثة أهداف في مباراتَي مصر والمغرب.

قطر والجزائر 1/1

التقى فريقا قطر والجزائر مرتين فقط في الألفية الجديدة وتبادلا التفوق خلالهما حيث فاز منتخبنا الوطني أولًا ثم فاز المنتخب الجزائري ثانيًا، والمباراتان كانتا ضمن المباريات الودية الدولية. المباراة الأولى كانت في مارس عام 2015 وحسمها الأدعم بهدف نظيف أحرزه علي أسد، بينما كانت المباراة الثانية في شهر ديسمبر من عام 2018 وحسمها المنتخب الجزائري لمصلحته بهدف نظيف أيضًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X