fbpx
المحليات
أكد أن المنطقة تواجه تحديات عديدة

ولي العهد السعودي يعلن نجاح قمة مجلس التعاون

محمد بن سلمان يدعو لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس

نتطلع إلى استكمال بناء تكتل اقتصادي مزدهر

الرياض – قنا – وكالات:

أعلن سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربيّة السعوديّة «ختام ونجاح أعمال القمة» الخليجيّة التي استضافتها الرياض، وقال ولي العهد السعودي: «في الختام أودّ أن أتقدم بالشكر لأصحاب الجلالة والسمو على مساهماتهم في نجاح أعمال هذه القمة»، وكان الأمير محمد بن سلمان قال إن المنطقة تواجه تحديات عديدة تتطلب مزيدًا من تنسيق الجهود، بما يعزز ترابط وأمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة.

جاء ذلك في الكلمة الافتتاحيّة لاجتماع الدورة 42 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربيّة بقصر الدرعية في العاصمة الرياض مساء أمس.

وقال سموه: نجتمع بعد مرور أربعة عقود على تأسيس المجلس في ظل تحديات عديدة، تواجه منطقتنا تتطلب منا مزيدًا من تنسيق الجهود، بما يعزّز ترابطنا وأمن واستقرار دولنا.

وأشار إلى الرؤية التي قدّمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربيّة السعوديّة، مؤكدًا على أهمية تنفيذ ما تبقى من خطوات، واستكمال مقوّمات الوحدة الاقتصاديّة، ومنظومتي الدفاع والأمن المشتركة وبما يعزّز الدور الإقليمي والدولي من خلال توحيد المواقف السياسيّة وتطوير شراكات دول المجلس مع المجتمع الدولي.

وأشاد ولي العهد السعودي بما لمسه خلال زياراته الأخيرة إلى دول مجلس التعاون من حرص بالغ على وحدة الصف، كما أشاد بالالتزام والتضامن الذي أدّى إلى نجاح مُخرجات بيان العُلا الصادر في 5 يناير 2021م.

وقال سموه: نتطلع إلى استكمال بناء تكتل اقتصادي مزدهر وهذا يتطلب إيجاد بيئة جاذبة ومحفّزة تعتمد على تنويع مصادر الدخل، وإطلاق إمكانات قطاعاتنا الاقتصاديّة الواعدة ومواكبة التطوّرات التقنية في جميع المجالات، وإيجاد التوازن لتحقيق أمن واستقرار أسواق الطاقة العالميّة، والتعامل مع ظاهرة التغير المناخي، من خلال تزويد العالم بالطاقة النظيفة ودعم الابتكار والتطوير، وفي سبيل ذلك أطلقت المملكة مبادرتَي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، كما أعلنت عن استهدافها الوصول إلى الحياد الصفري في عام 2060م من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون.

وجدّد ولي العهد السعودي التأكيد على استمرار المملكة العربيّة السعوديّة في بذل جميع الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ودعم الحلول السياسيّة والحوار لحل النزاعات.

وفي هذا الإطار شدّد على ضرورة نهوض المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، ووفقًا لمبادرة السلام العربيّة والمرجعيات الدوليّة ذات الصلة.

كما أعرب عن تطلعه إلى أن يستكمل العراق إجراءات تشكيل حكومة قادرة على الاستمرار في العمل من أجل أمن واستقرار العراق وتنميته.

وأكد سموه الاستمرار في دعم جهود المبعوث الأممي للتوصّل إلى حل سياسي للأزمة اليمنيّة وفق المرجعيات الثلاث ومبادرة المملكة العربيّة السعوديّة لإنهاء الأزمة اليمنيّة.

كما أكد على أهمية التعامل بشكل جدي وفعّال مع البرنامج النووي والصاروخي الإيراني بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ومبادئ حسن الجوار واحترام القرارات الأمميّة وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المُزعزعة للاستقرار.

وفي الشأن الأفغاني، قال سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود: إن السعودية تتابع تطوّرات الأوضاع في أفغانستان وتحثّ على تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني، وألا تكون أفغانستان ملاذًا للتنظيمات الإرهابيّة.

وفي ختام كلمته، أكد ولي العهد السعودي أن المجلس حقق إنجازات كبيرة منذ تأسيسه، مُتطلعًا إلى تحقيق المزيد للارتقاء بالعمل الخليجي المُشترك وبما يُعزّز مسيرة المجلس على جميع الصعد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X