fbpx
الراية الإقتصادية
على هامش افتتاح فرع جديد في الدوحة.. السفير نيكولوز:

قطر سوق واعد للعسل الجورجي

١٤٠٠% زيادة تصدير العسل من جورجيا إلى قطر

الدوحة- الراية:
أكّد سعادةُ السيد نيكولوز ريفازيشفيلي سفير جورجيا لدى الدولة، أنّ السوق القطري واعد للعسل الجورجي، لافتًا إلى ارتفاع صادراته إلى قطر بنسبة ١٤٠٠% خلال العامَين الماضيَين.
وقال سعادتُه على هامش افتتاح فرع جديد لبيع العسل الجورجيّ في طوار مول بالدوحة: إنه وَفقًا للإحصاءات الرسمية، ينتج النحّالون الجورجيون سنويًا ما يقرب من 3 إلى 4 آلاف طن من العسل. واعتمدت حكومةُ جورجيا وحكومة دولة قطر الشهادة الصحية المعترف بها بشكل متبادل لتصدير العسل ومنتجات تربية النحل الأخرى من جورجيا إلى دولة قطر في عام 2020، ما أتاحَ الفرصةَ لزيادة صادرات العسل الجورجي إلى قطر بصورة سريعة، حيث ارتفع تصديرُ العسل من جورجيا إلى قطر بنسبة 1400٪ خلال العامَين الماضيَين.
وأوضحَ السفيرُ أنّه تتوفّر أنواعٌ مختلفة من العسل الجورجي في عددٍ من محلات السوبر ماركت للبيع بالتجزئة في قطر، مثل اللولو ومركز التموين العائليّ، والآن مع هذا الجناح الخاص، آمل أن يصبح العسل الجورجي أكثر شعبية بين المُستهلكين القطريين.

وأشار بيانٌ للسفارة الجورجية في الدوحة إلى أن تربية النحل في جورجيا لها تاريخ طويل وتقاليد. وتشير الأدلة الأثرية إلى أن إنتاج العسل في جورجيا يعود إلى 7000 عام. وتقع جورجيا على الجانب الجنوبي من منطقة القوقاز الكبرى ويحدها من الغرب البحر الأسود. وتتكون الأراضي الجورجية من 40٪ غابات. وتشتهر الغابات بتنوعها البيولوجي، وتشمل أكثر من 13000 نوعٍ من النباتات، منها 380 نوعًا مستوطنًا في منطقة القوقاز. وتضم جورجيا مجموعة واسعة من المناطق الزراعية الإيكولوجية تتراوح من شبه الصحراوية إلى شبه الاستوائية ومناطق جبال الألب. ولذلك فإن الخصائص المذكورة أعلاه تعدّ مناسبة تمامًا لإنتاج أنواع مختلفة من العسل مثل: الأكاسيا، الزهر، الزيزفون، الكستناء، عسل جبال الألب، وما يسمّى بالعسل البري «جارا». وأوضحَ البيان أنَّ جورجيا موطن لنحل عسل الجبل القوقازي الرمادي. وأدّى المناخ المعقد والتنوّع البيولوجي للنباتات في جورجيا إلى تطوّر السلالة ومنحها خصائص محددة، ما يجعلها فريدة من نوعها مقارنة بسلالات نحل العسل الأخرى. وتتميز هذه السلالة من بين أنواع نحل العسل الأخرى بلسان طويل ما يمنحها القدرة على الوصول إلى الرحيق، حيث لا تستطيع الأنواع الأخرى ذلك. ويمكن أن يعمل نحل العسل الجورجي في ظلّ ظروف أقل مثالية، مثل درجات الحرارة الباردة والمطر. وتنتج السلالة أيضًا صمغ النحل (العِكْبِر) بكَميات أكبر من غيرها لحماية المُستعمرة من العناصر الضارّة مثل المطر وظروف الشتاء الباردة. ويقضي هذا النحل فصل الشتاء عمومًا في تجمعات أصغر مع عسل أقلّ. ويخزن النحل الجورجي العسل بالقرب من الحضنة، وهو نموذجي لنحل الجبل. كما يُستخدم عدد أقل من الخلايا لتخزين العسل؛ بمعنى آخر، لا ينتقل النحل إلى خلية جديدة حتى يتم ملء الخلية السابقة بالكامل. وبالتالي، في نهاية الحصاد لا توجد خلايا نصف ممتلئة أو مملوءة جزئيًا، وهي ميزة كبيرة لاستخراج العسل.
وأشار البيان إلى أنّه توجد ظروف مثالية لإنتاج عسل الأزهار الأحادية في جورجيا، وهي: عسل الأكاسيا والزيزفون والكستناء وعسل جبال الألب وعسل جارا البري. ويعتبر عسل الأكاسيا من أكثر أنواع العسل شهرة وطلبًا ليس فقط في جورجيا، ولكن في العالم أيضًا، نظرًا لمذاقه الخفيف وقوامه الرقيق. وتنتشر أنواع الأكاسيا المختلفة في جميع أنحاء جورجيا. ومربو النحل الجورجيون يحصدون عسل الأكاسيا في نهاية الربيع. ويمتلك العسل لونًا شفافًا خفيفًا مع لون الذهب الوردي وأوراق البرتقال الحلو والزهور. ويتميّز بأنه خفيف وسهل الهضم. ويتبلور هذا النوع من العسل بشكل أبطأ من أنواع العسل الأخرى بسبب الكثافة العالية للفركتوز. ونظرًا لأنه حلو جدًا، فإنّه يستخدم بديلًا صحيًا للسكر. وعسل الكستناء هو عسل نادر للمستهلكين الذين يفضلون رائحةً عطريةً قويةً وطعمًا حلوًا ومرًّا. ويصنعه نحل العسل من رحيق زهرة شجرة الكستناء، التي تنتشر بشكل كبير ورئيسي في غرب جورجيا، ويجمع هذا العسل في منتصف الصيف. عسل جبال الألب – يتم حصاده في الأراضي المنخفضة لمناطق جبال الألب في جورجيا. ويتميّز بطعم عطري وأكثر تعقيدًا. أمّا عسل الزيزفون فهو مصنوع من رحيق زهرة الزيزفون.
ونوّه البيانُ إلى أنّه يجب تسليط الضوء بشكل خاصٍ على عسل جارا العضوي. وتعدّ تقنيات تربية النحل البري نادرة هذه الأيام، لكن جورجيا هي واحدة من الأماكن القليلة في العالم التي حافظت على تربية النحل البري في المساكن البعيدة الواقعة في المناطق شبه الاستوائية والمناطق الشبه ألبية في غرب جورجيا. ويواصل فقط عشرات من مربّي النحل هذا التقليد القديم والصعب المتمثل في تدجين وترويض النحل البري، وهو مثالٌ ممتاز للتعايش المفيد للطرفين بين الطبيعة البرية والبشر. وتوفر خلايا نحل (جارا) فرصة لصنع عسل بري حقيقي وفريد من نوعه من خلال تكرار مفهوم الشجرة المجوفة، الموطن الطبيعي للنحل البري، بدون شمع اصطناعي وهو خالٍ من تدخل مربي النحل. ويتم تقديم عسل جارا أيضًا مع قرص العسل، وهو عسل عالي الجودة ينتج من الزهور البريّة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X