fbpx
الراية الرياضية
اليوم خلال لقاء شقيقه المصري لتحديد المركز الثالث باستاد 974

الأدعم يتطلع لفوز معنوي في المشهد الختامي

الغموض يفرض نفسه على تشكيلة المنتخبين.. والتهيئة النفسية أهم من الفنية

متابعة- صابر الغراوي:
يشهدُ استادُ 974 المونديالي في تمام ال1:00 ظهر اليوم «النهائي الصغير» الذي يجمع بين الأدعم والفراعنة في صراع خاص للظفر بالمركز الثالث والتتويج بالميدالية البرونزية لمونديال العرب الذي تختتم منافساته اليوم ب «النهائي الكبير» الذي يجمع بين منتخبَي تونس والجزائر.
وتعتبر هذه المباراة فرصة مقبولة للمنتخبين لمداواة الجراح بعد الخسارة المثيرة للفريقين في الدور نصف النهائي وضياع فرصة المنافسة على اللقب بعد أن كانت الجماهير تمني النفس بالصعود إلى منصة التتويج وحصد أغلى ألقاب البطولات العربية.
ومما لا شكَّ فيه أن المنتخبين يملكان من الحظوظ ومن الأوراق الرابحة ما يؤهلهما لتحقيق الفوز، ولكن ذلك يتوقف على عدة أمور مهمة على رأسها عنصر التوفيق الذي قد يصاحب فريقًا على حساب الآخر.
وبطبيعة الحال سيرفع الفريقان شعار «مالا يُدرك كله لا يُترك كله» خلال هذه المواجهة، وإذا كان كل منهما فشل في المنافسة على اللقب، فإن هذا لا يعني على الإطلاق خروجه النهائي من المنافسة على المركز الثالث الذي يضمن له التتويج بالميدالية البرونزية.
وتكمن صعوبة هذه المباراة بالنسبة للأدعم في التراجع الطبيعي في معنويات جميع أعضاء الفريق سواء فيما يخص الجهازين الفني والإداري أو اللاعبين الذين سيشاركون في المباراة وذلك بعد صدمة الخسارة في الدور نصف النهائي، فضلًا عن السيناريو الدراماتيكي الذي حدث في الدقائق الأخيرة من عمر لقاء المنتخب أمام الجزائر.
ونفس هذه الوضعية لا تختلف كثيرًا داخل صفوف المنتخب المصري الذي سقط أيضًا في فخّ الخسارة الغريبة في الثواني الأخيرة وبهدف عكسي، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن تنخفض معنويات جميع لاعبيه بشكل كبير قبل موقعة الثالث والرابع.

وتتوقف حظوظ المنتخبين في هذه المواجهة على الجهود التي سيبذلها أعضاء الجهازين الفني والإداري من أجل تهيئة اللاعبين نفسيًا وإخراجهم من حالة الحزن التي أصابتهم، لأن مباريات الثالث والرابع لا تخضع كثيرًا للحسابات الفنية والبدنية وإنما تحسمها الأمور المعنوية التي تسبق مثل هذه المواجهات.
ولا يمكن لأحد أن يتكهن بالتشكيلة التي سيلعب بها أي مدرب من المدربين سواء الإسباني فيليكس سانشيز مدرب الأدعم، أو البرتغالي كارلوس كيروش مدرب المنتخب المصري، بسبب الحديث عن احتمالين أمام كل مدرب في هذه المواجهة.
الاحتمال الأول يحتم فرضية الاستمرار بالتشكيلة الأساسية التي خاض بها الفريق معظم مواجهاته من أجل التركيز على الفوز بهذا اللقاء وزيادة فرص هذا المنتخب أو ذاك في حصد الميدالية البرونزية.
أما الاحتمال الثاني فيشير إلى إمكانية إحداث تغييرات جوهرية في تشكيلة الفريق من أجل استغلال هذه الفرصة لتجربة عدد من اللاعبين الذين لم يتم الاعتماد عليهم بشكل مباشر خلال منافسات البطولة وذلك باعتبار أن المركز الثالث قد لا يختلف كثيرًا عن المركز الرابع بعد ضياع فرصة المنافسة على اللقب.
والخلاصة التي نذكرها هي أن هذه المواجهة قد لا تقل صعوبة عن مواجهتي الدور نصف النهائي أو حتى عن المباراة النهائية، وذلك بسبب غموض التشكيلة التي سيلعب بها كل منتخب وبسبب عدم التعرف على الحالة المعنوية التي يعيشها كل فريق حاليًا بعد خسارة مباراة الدور نصف النهائي.

مشعل برشم: سنقدّم أفضل ما لدينا

قال مشعل برشم حارس مرمى منتخبنا: كنا نطمح للوصول إلى النهائي بعد المباراة الماضية ولكن قدر الله وما شاء فعل، المباراة المقبلة صعبة أمام مصر، ونسعى خلالها لتحقيق الفوز والحصول على المركز الثالث.
وأضاف: استعددنا جيدًا للمباراة، بالتخلص من آثار مباراة الجزائر والتركيز بشكل كبير على مواجهة منتخب مصر فهي الأهم بالنسبة لنا في الوقت الحالي، وسوف نبذل قصارى جهدنا خلال اللقاء من أجل تحقيق الفوز.
وبسؤاله عن المستوى الفني للبطولة واللاعب الدي لفت نظره قال مشعل: المستوى الفني مميز للغاية بالبطولة، وهي ناجحة من كافة النواحي، سواء تنظيميًا أو فنيًا، وأرى أن يوسف بلايلي لاعب المنتخب الجزائري من أمتع اللاعبين في البطولة.
واختتم مشعل قائلًا: نعلم أنَّ مواجهة المصري لن تكون سهلة، فهو من المنتخبات القوية المشاركة في البطولة إلا أنّنا عازمون على تقديم أفضل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز.

المباراة بصافرة أرجنتينيّة

أعلنَ الإيطاليُ بيير لويجي كولينا، رئيس لجنة الحكّام بالاتحاد الدوليّ، تعيين الأرجنتيني فاكوندو تيلو حكمًا لمباراة مصر وقطر، لتحديد المركز الثالث. وقال كولينا: الأرجنتيني فاكوندو تيلو سيدير المباراة، ومعه طاقم من أمريكا الجنوبية. ويعد الأرجنتيني فاكوندو تيلو صاحب ال39 عامًا، أحد الحكام المميزين في أمريكا الجنوبية وهو حكم دولي منذ عامين. وأدار تيلو 10 مباريات في الدوري الأرجنتيني هذا الموسم، كما سبق أن أدار مباراة الأردن والمغرب في دور المجموعات. وأدار أيضًا مباراة مصر والجزائر في ختام المجموعة الرابعة.

كيروش مدرب منتخب مصر:مباراة بمثابة نهائي بطولة

قالَ البرتغالي كارلوس كيروش مدرب المنتخب المصري: إنَّ مواجهة العنابي لتحديد المركز الثالث، تمثل تحديًا للمنتخب المصري لأنه يلعب أمام منتخب البلد المنظم في يوم خاص بالنسبة لدولة قطر وهو الاحتفال بيومها الوطني لذا فالمباراة تعتبر نهائيًا للبطولة. وأضاف كيروش في المؤتمر الصحفي الخاص للمباراة: إن المنتخب المصري سيبذل جهدًا كبيرًا من أجل الفوز وتحقيق المركز الثالث في هذه البطولة الكبيرة التي جاء المنتخب المصري للعب فيها من أجل اكتساب الخبرة لبعض اللاعبين الجدد الذين لا تتعدى أعمارهم ال 25 عامًا ومعظمهم لم يلعب من قبل في بطولات ذات حضور جماهيري كبير نسبة لأن المنافسات في مصر تلعب لسنوات طويلة بدون الحضور الجماهيري.
وأشار مدرب المنتخب المصري إلى أن المنتخب لعب في البطولة جيدًا ونجح في تحقيق الفوز في 3 مباريات، ولكن في مباراة نصف النهائي أمام تونس لم يحالفه الحظ فخسر بهدف دون مقابل، وقال: «في مباراة العنابي نحن مستعدون كمجموعة في المنتخب المصري من أجل الظهور الجيد وتحقيق الفوز بالمركز الثالث وكل الأمور تسير بشكل جيد ولا توجد أي مشاكل داخل المنتخب، فكل شيء مثالي وهناك تواصل جيد بين عناصر المنتخب الخبرة والشباب، كما رفض كيروش التعليق على موعد بطولتي أمم إفريقيا وبطولة كأس العالم للأندية، وقال: «هذا شأن يخص الجهات المنظمة للحدثين».
وعن إشراك عناصر كثيرة من لاعبي المنتخب الشباب في البطولة قال: إن البطولة فرصة جيدة لاختبار العناصر المختارة للمنتخب والمنتخب استفاد منها كثيرًا.

أحمد حجازي:تعاهدنا على تقديم مباراة كبيرة

قالَ أحمد حجازي لاعبُ المنتخب المصري في المؤتمر الصحفي: «إن لاعبي المنتخب المصري تعاهدوا على الأداء الجيد في مباراة اليوم أمام قطر، وإن المنتخب سيلعب من أجل الفوز لتحقيق المركز الثالث».
وأضاف: تعتبر المباراة مهمة لأنها تجمع منتخبين كان بإمكانهما لعب النهائي، فكل منهما لعب مباراة جيدة في نصف النهائي، فهي بمثابة النهائي لأنها تجمع بين منتخبين جيدين، ومؤكدًا على أن المنتخب المصري يريد أن يُسعد جماهيره التي ساندته بقوة في البطولة واختتم قائلًا: نشكر الجماهير التي ساندتنا في جميع المباريات وقدمت صورة جميلة، ونتمنى أن نحقق الفوز في مباراة اليوم لإسعادهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X