الراية الرياضية
أكثر من 60 ألفَ متفرج احتفلوا ببطل العرب في أجواء كرنفاليّة

أجواء مونديالية في استاد البيت

لاعبو الجزائر احتفلوا مع الجماهير.. والألعاب النارية أضاءت المنطقة المحيطة بالاستاد

متابعة- أحمد سليم:
في ليلةٍ رائعةٍ عاشتها الجماهيرُ العربيّةُ بصورة عامّة والجماهير الجزائريّة والتونسيّة بصورة خاصة، احتفل 60.456 مشجعًا في استاد البيت المونديالي بتتويج أبطال مونديال العرب في النسخة الأولى تحت مظلة FIFA. وتوافدت الجماهير في ساعة مبكرة على استاد البيت الذي استضاف حفل الختام بصورة رائعة، كما استضاف حفل الافتتاح، في انتظار افتتاح مونديال قطر العام المقبل وتحديدًا في 21 نوفمبر 2022.
وأعلن المذيعُ الداخليُّ لاستاد البيت عن حضور 60.456 مشجعًا في استاد البيت ليكون رقْمًا قياسيًّا جديدًا، وهو الثاني في البطولة بعد مباراة منتخبنا الوطني أمام الإمارات في الدور ربع النهائي الذي تجاوز 63 ألفَ مشجع، خاصة أن سعة الملعب الرسميّة تصل إلى 60 ألف مشجع، لتضرب البطولة الأرقام تلو الأخرى في البطولة، ويكون الحضور الجماهيري أمس هو ثاني أعلى حضور جماهيري في البطولة، لا سيما بعد أن شهدت مباراتا نصف النهائي حضور قرابة 80 ألف مشجع في المباراتين بواقع 40 ألف مشجع في استاد 974 ومثلهم في استاد الثمامة، كما شهدت مباراة تحديد المركز الثالث بين منتخبنا العنابي والمنتخب المصري حضورًا مميزًا، حيث تجاوز الحضور الجماهيري أكثر من 500 ألف مشجع وتعدّ الجماهير هي أهم محطات بطولة مونديال العرب بعد أن فاق حضورها كافة التوقعات وعكس الشغف الكبير للجماهير العربيّة بكرة القدم، ليتطلع العرب لاستضافة مونديال قطر في عام 2022، كما أنها استمتعت بالفعاليات التي تمّ تنظيمها على هامش البطولة وعيش شغف المونديال.


وجاء مسك الختام رائعًا في مهرجان كرنفالي كبير يليق بالحدث الكبير والذي يعكس نجاح هذه البطولة لتكون بمثابة انطلاقة جديدة من أرض قطر إلى العالم العربي، خاصة بعد أن أعلن FIFA استمرار هذه البطولة، بعد أن شهدت منافسات حماسيّة ومستويات فنيّة عالية وحضورًا جماهيريًا زاد من حلاوة البطولة.


وانطلقت الألعاب الناريّة احتفالًا بفوز منتخب الجزائر بلقب مونديال العرب، وسط أجواء احتفاليّة رائعة من اللاعبين والمشجعين، وزينت الألعاب الناريّة استاد البيت من الداخل والخارج احتفاءً بحامل لقب البطولة، بينما احتفل اللاعبون الجزائريون مع الجماهير بكأس البطولة، حيث ظلّت الجماهير حتى وقت طويل عقب التتويج لتحتفل مع اللاعبين، كما احتفل اللاعبون مع أسرهم وأطفالهم وسط أجواء مثاليّة خطفت العقول.

 

عبدالقادر بدران:الجماعية والانضباط كانا الطريق نحو الفوز

أثنى عبدالقادر بدران، لاعب المُنتخب الجزائريّ، على الانضباط التكتيكيّ الذي قدّمه الفريق خلال مباريات البطولة، وقال: تعرّضنا لإرهاق كبير جدًا مع خوض نصف النهائي والنّهائي في منتهى القوة، لكننا في النهاية تغلبنا على كل الصعوبات التي واجهتنا وحقّقنا الفوز والتتويج باللقب.
وأضاف: الجماعيّة والانضباط كانا الطريق نحو الفوز على المُنتخب القطري في نصف النهائي، وأمس أمام المنتخب التونسي، والحمد لله أن وصلنا للكأس.
وقال: المنتخبات الأربعة التي تواجدت في نصف النهائي هي الأقوى، وأعتقد أنه إذا حققت الفوز في نصف النهائي والنهائي بهذه الجدارة فإنك تكون البطل الأحق باللقب، وأنهى قائلًا: أشكر الجماهير الجزائريّة التي وقفت معنا، وكانت الدافع الأكبر لنا على تحقيق الفوز.

الجزائريون يحتفلون باللقب الغالي

شكّلت الجماهيرُ الجزائريّة والتونسيّة لوحة جميلة في استاد البيت المونديالي بمدينة الخور في المباراة النهائيّة لمونديال العرب، التي أسدل ستارها أمس بعد مُنافسات مثيرة بمشاركة 16 منتخبًا بإشراف الاتّحاد الدولي لكرة القدم FIFA.
واحتفلت الجماهيرُ الجزائريّةُ عقب فوز منتخب بلادها باللقب العربي الأوّل في تاريخه على حساب المُنتخب التونسي بهدفين دون ردّ على طريقتها الخاصّة، وعمّت الأفراح المدرجات وسط احتفالات رائعة على أنغام الطبول والأهازيج التي هللت لهذا الانتصار وهتفت للاعبين لاعبًا لاعبًا، وأشادت بالمردود الكبير الذي قدّموه على مدار الأشواط الأربعة في مباراة امتدّت ل 120 دقيقة.
من جهتها، لم تكتفِ الجماهيرُ التونسيّةُ بمُشاهدة احتفالاتِ المُنتخبِ الجزائري بل صفّقت للاعبي فريقها على الرُّوح القتاليّة التي قدّموها، وأعربت عن رضاها عن الأداء الذي قدّموه.

منذر الكبير مدرب تونس:لاعبونا لم يقصروا

أكّدَ منذر الكبير، مدرّبُ مُنتخب تونس، أنَّ المُباراةَ كانت قويّةً للغاية كما كان مُتوقّعًا، وقال منذر: كانت صعبةً، وامتدّت إلى الأشواط الإضافيّة، أضعنا العديدَ من الهجمات، في المقابل حالف التوفيق المنتخب الجزائري بتسجيل هدف التقدّم، لاعبو تونس لم يقصّروا، قدّموا مباراةً كبيرة، وأشكرهم على مجهودهم الكبير، وأشكر كل الجهاز الفني والطبّي والإداري والجماهير التي وقفت خلف الفريق، كنا نتمنّى إهداءهم اللقب، لكن التوفيق لم يكن معنا، وأقول «مبارك» للمنتخب الجزائري، و»حظًا أوفر» لمنتخب تونس.
وبسؤاله حول أسباب فوز الجزائر، قال: المباراة «ديربي»، والجزائري نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، على عكس فريقنا الذي لم يستغلّ أي فرصة من الفرص التي أتيحت لنا، والفريق الذي يسجّل أكيد هو من يفوز.
وأضاف: المنتخب التونسي حاول واجتهد طوال المباراة إلا أنه غاب عنه التوفيق في إنهاء الهجمات، وهذه هي كرة القدم. وعن إمكانية الوصول إلى كأس العالم قطر 2022، قال: هدفنا الأوّل هو التأهّل إلى المونديال، ومونديال العرب منح الفرصة للعديد من اللاعبين الذين سنعتمد عليهم في الفترة المقبلة، لدينا حوالي 10 لاعبين في الدوريات الأوروبيّة غابوا عنا، التجربة بها إيجابيات وسلبيّات سنأخذها في عين الاعتبار لكي يكون المنتخب أفضل ويُحقّق هدفه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X