fbpx
كتاب الراية

الصج.. ينقال.. كل عام وقطر أجمل

سنبقى يا صاحب السمو على العهد أوفياء لك وللوطن.. وقلوبنا تنبض بحبك وبحب قطر

احتفلت بلادُنا العظيمة قطر، أميرًا وحكومة وشعبًا، أمس السبت الثامن عشر من ديسمبر الجاري بيومها الوطني المجيد، وفي هذا اليوم السعيد على قلب كل من يعيش على هذه الأرض المعطاء، مواطنًا كان أو مقيمًا، تفيض الجوانح بالحب والبهجة والسعادة، وتعلو الابتسامة المشرقة كل الوجوه، وتعتمل في كل النفوس الآمال الكبار، وتكتسي فيه قطر حُلة من الفرح والسرور.

إن الحب المتبادل ما بين القائد والشعب يزداد في كل يوم، إنه إحساس كل فرد من أفراد هذا الوطن، ولقد تمثل هذا الشعور في الكثير من المناسبات الوطنيّة والاجتماعيّة والرياضيّة وغيرها من المناسبات.

وكما يتباهى المواطن بوطنه فإن الوطن يتباهى هو الآخر برجاله الأفذاذ، ويفتح سجل الخلود لأبنائه الغُر الميامين، لكن علينا أن نضع نصب عيوننا أن حب الوطن ليس مظهرًا وشعارًا فحسب بل لا بد أن يتم ترجمة هذا الحب إلى عمل خلاق مبدع يحقق للوطن أسمى مكانة بين الدول، ولن يتأتى لنا ذلك إلا ببذل المزيد من العطاء، فهذا هو دور كل مواطن تجاه وطنه، والعطاء للوطن لا يكون إلا بالتفاني والإخلاص في الأداء في كل موقع وكل مجال، فالوطن بحاجة إلى أبنائه الذين يقدّرون المسؤولية ويتحملونها، وعلى الشباب «اللا مسؤول» أن يترك حياة اللهو والعبث، ولا يعيش حياة الفوضى واللا مسؤولية وحياة الترف والنعيم والاتكاليّة والاستهتار بالكثير من الأمور، فالوطن يريد من شباب اليوم رجال الغد الالتزام والعمل الجاد، وأن يساهم في عملية الإبداع والتطوير لنهضة قطر، بأن يعمل من أجلها بجد وبإخلاص وتفانٍ وإيجابية، وأن يحيطها بالحب، فقد أغدقت علينا من خيرها الكثير وأعطتنا بدون حساب، ورعتنا خير الرعاية، وشملتنا باهتمامها، ووفرت لنا من الأمن والأمان ومن متطلبات الحياة الهانئة السعيدة ما لم يتوفر لغيرنا من الشعوب والأمم الأخرى، حب الوطن ليس كلمات نرددها على ألسنتنا، بل أن نعمل من أجله، وماذا نستطيع أن نقدّم له مقابل كل ما يقدّمه لنا وما يقوم به من أجلنا.

حب الوطن يعني أن الارتباط به أكبر من أن نخرج في مسيرات في شارع الكورنيش لأي سبب كان ونعرقل حركة السير وأن نكون سببًا في الحوادث المروريّة وأن نعرّض حياة الناس للخطر، أو بتزيين سياراتنا بالأعلام والخروج إلى الشوارع لنحتفل بمناسبة ما تعبيرًا عن حبنا للوطن، ما هكذا يكون الولاء للوطن، إنه أبعد وأعمق من ذلك بكثير.

وبهذه المناسبة المباركة والعطرة والسعيدة على قلب كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، نرفع أكف الدعاء لله سبحانه متضرعين بأن يديم على وطننا الحبيب الغالي والشعب الأبيّ الشامخ الكريم نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار والازدهار في ظل قائد المسيرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، حفظه الله ورعاه.

وسنبقى يا صاحب السمو على العهد أوفياء لك وللوطن، وقلوبنا تنبض بحبك وبحب قطر ونباهي بك العالم، فلقد أرسيت وشائج الود والمحبة بينك وبين شعبك، وليحفظك الله وشعبك وقطر من كل مكروه، يا تميم المجد والخير والمحبة والسلام، وكل عام وقطر في عهدك أجمل.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X