fbpx
الراية الرياضية
الشيخ خليفة بن حمد يتوّج الفائزين بالرموز في الشحانية

مسك ختام حافل لمهرجان المؤسس للهجن

«حاضرين» تهدي السيف الذهبي للمسند للمرة الرابعة على التوالي

متابعة- حسام نبوي:
تَوّج سعادةُ الشّيخ خليفة بن حمد آل ثاني، الفائزين في مسك ختام مهرجان المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني «طيب الله ثراه»، حيث توّج ناصر عبدالله المسند بالسيف الذهبي للمهرجان، بعد فوزه بناموس شوط الحيل المفتوح في اليوم الختامي للمهرجان، بعد أن أهدته «حاضرين» صدارة هذا الشوط، وتربعت على قمته بتوقيت زمني قدره 12:23:41 دقيقة.
كما فاز سالم حمد غدير الكتبي بالخنجر الفضي للشوط الرئيسي للزمول المفتوح، الذي قدّمه له «رعد»، بعد أن جاء في المركز الأوّل بتوقيت قدره 12:47:45 دقيقة.
وعلى صعيد الشلفة الفضيّة للحيل عمانيات، كانت من نصيب شعار عبدالهادي خليل منصور الشهواني مالك «مصيونة» التي قدّمت شوطًا رائعًا للغاية، واستحقت أن تكون في الصدارة بتوقيت قدره 12:30:57 دقيقة.

 

 

وفاز عبد العزيز خالد عبدالله العطية بالشلفة الفضيّة عن طريق «وبرة» بناموس شوط الحيل الإنتاج الذي جاءت على قمته بعد أن قطعت مسافة ال 8 كم في توقيت زمني قدره 12:45:25 دقيقة.
وفي المقابل أهدى «مبلش» الخنجر الفضي الخاص بشوط الزمول الإنتاج لمالكه حمد جارالله علي حسين البريدي، بعد أن قدّم أداءً رائعًا واعتلى قمة هذا الشوط بتوقيت زمني قدره 12:57:81 دقيقة.
وفي الشوط الخاص بالزمول العمانيات كان الخنجر الفضي من نصيب «سعيد سالم حمد العويسي مالك «غازي» الذي سبق جميع مُنافسيه في هذا الشوط، وحقق توقيتًا قدره 12:59:83 دقيقة.

حمد الشهواني: «حاضرين» استحقت السيف الذهبيّ

أشادَ حمد بن مبارك الشهواني، مديرُ الشؤون الإداريّة في اللجنة المنظمة لسباقات الهجن، بالنجاح الكبير الذي شهده مهرجان المؤسس للهجن العربيّة الأصلية الذي اختتم أمس بميدان التحدي بالشحانية بمشاركة عربية وخليجية كبيرة طيلة أسبوعَين تقريبًا من المنافسات.
وقال الشهواني: إن مهرجان المؤسس هذه السنة شهد مشاركة كبيرة، وهو ما جعل المنافسة قوية في كل الأشواط، وقال: استمتع الجميع بالشوط الرئيسي على السيف الذهبي الذي شهد منافسة كبيرة وقوية حتى الأمتار الأخيرة بين جميع المشاركين.
وبارك حمد بن مبارك الشهواني لجميع الفائزين لا سيما صاحب السيف الذهبي ناصر عبدالله المسند الذي أهدته «حاضرين» السيف الذهبي في الأمتار الأخيرة، وقال: نتمنّى التوفيقَ لبقية المُشاركين في المهرجانات القادمة.

ناصر المسند:سعادتنا لا توصف بالإنجاز الكبير

أعربَ ناصر عبدالله المسند، المتوّجُ بالسيف الذهبي بمهرجان المؤسّس، عن سعادته البالغة بالفوز بالسيف الغالي للمرة الرابعة على التوالي. وقال ناصر المسند في تصريحات صحفيّة عقب التتويج بالسيف الذهبي: الحمد لله سعادتنا لا توصف بالفوز بالسيف عن طريق «حاضرين» التي تفوّقت على الجميع في أقوى أشواط المهرجان، شوط الحيل مفتوح على السيف الذهبي، فالمنافسة لم تكن سهلةً على الإطلاق، وما تحقق من إنجاز جديد بسبب حسن اختيار الحلال المشارك ومجهود المضمرين الذين يقومون بعمل مميّز للغاية. وعن سر التفوّق في مهرجان المؤسس للمرة الرابعة على التوالي، قال: لا توجد أسرار، فنحن اجتهدنا وعملنا من الصيف على هذا الشوط، والحمد لله نجحنا في تحقيق المطلوب. وعن ثقته في قدرة «حاضرين» على حسم الشوط القوي، قال: المنافسة صعبة ولا نستطيع قبل الشوط أن نقول إننا واثقون من الفوز، لكننا نعدّ للشوط بشكل جيّد ونختار الحلال القادر على تلبية طموحاتنا وما تحقق توفيق من رب العالمين.

حمد البريدي:فخورون بالخنجر الفضي

أعربَ حمد جارالله علي حسين البريدي، مالك «مبلش» المتوّج بالخنجر الفضي للزمول إنتاج، عن سعادته البالغة بالفوز، وقال: سعيد للغاية بالتتويج بأحد رموز اليوم الختامي، مشيرًا إلى أنه فخر كبير أن تتوّج بأحد رموز اليوم الختامي لمهرجان المؤسس، وفي حضور سعادة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، راعي اليوم الختامي. وأضاف البريدي: الفوز إنجاز غالٍ، تحقق في شوط صعب ضم نخبة من الزمول الخليجيّة، لكن الحمد لله «مبلش» كان على مستوى الحدث وصمد حتى النهاية، ليهدينا الفوز والفرحة الكبيرة في ختام هذا المهرجان السنوي الكبير.
وعن إنجازات «مبلش» قال البريدي: إنّه حاصل على رمز في ميدان الطائف وأفضل توقيت، وجاء رابعًا على الرمز في جائزة زايد الكبرى، وكانت ثقتنا فيه كبيرة وأشركناه في شوط الرمز، والحمد لله تفوّق وحقق المطلوب وانتزع الرمز في أهمّ وأقوى أيام المهرجان السنوي الكبير.

عبدالله الكواري:نهنئ الفائزين في مسك الختام

أكّدَ عبدالله بن محمد الكواري، نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباقات الهجن، أنَّ اليوم الختامي في مهرجان المؤسّس كان مميزًا للغاية بتشريف سعادة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وتتويج سعادته للفائزين بالرموز الفضيّة والذهبيّة.
وأضاف: مستوى الهجن جاء قويًا للغاية وشاهدنا منافسات قوية على مدار أيام المهرجان، وهذا يدلّ على تطوّر المستوى ووجود أسماء تتنافس على رموز الفخر والشرف، ونقدّم التهنئة للفائزين بهذه الرموز في مهرجان غالٍ علينا جميعًا، وأعتقد أنه لا بدّ من تقديم التهنئة للجميع لأن كل من تواجد في هذا المهرجان ساهم وشارك في نجاحه، وأبان أن المنافسات جاءت في أجواء رائعة متميّزة للغاية منذ البداية من جانب ملاك الهجن الذين أثبتوا وجودهم في ضربة البداية وحتى النهاية، وهذا يدلّ على أن المنافسة لم تكن سهلة على مدار أيام المسابقات، وأضاف: إن أعداد الحاضرين والمشاركين في سباق المؤسس أكبر من الأعداد التي شاركت في الموسم الماضي، وهو أمر طبيعي بعد فتح الحدود، وأصبحت هناك سهولة في حركة التنقلات، وهو ما منح الفرصة لعشاق الرياضة التراثيّة الأولى للحضور والمشاركة.
وتقدّم بالشكر للجميع، حيث قال: إننا وجدنا تعاونًا تامًا من جانب الملاك والمضمرين وكذلك الجماهير الذين تابعوا السباق، وكان المهرجان كرنفالًا تراثيًا يؤكّد عشق القطريين لرياضة الآباء والأجداد.

محمد خالد العطية: «وبرة» حققت المطلوب

قالَ محمد بن خالد العطية المتوّج بالشلفة الفضيّة للحيل إنتاج عن طريق «وبرة»: إنَّ الفوز بالرمز يعتبر إنجازًا، نظرًا لقوة المنافسة في الشوط القوي بين جميع المشاركين. وقال في تصريحات صحفيّة عقب التتويج بالرمز: راضون عن الانتصارات والنتائج التي تحققت طوال أيام المهرجان، ذلك أن المنافسة كانت قوية خاصة في أشواط الرموز، وشهدت منافسة مثيرة من جميع المشاركين.
وتقدّم العطية بالتهنئة للفائزين في اليوم الختامي في الأشواط الختاميّة، مؤكدًا أن التنافس القوي يزيد من إثارة رياضة الهجن، وتابع حديثه قائلًا: من الطبيعي أن يستمتع المتابعون بالمنافسة القوية بين جميع المشاركين، والتي تعكس قوة الهجن المشاركة سواء كانت محليّة أم الهجن القادمة للمشاركة من خارج قطر.
وفي ختام تصريحاته عبّر عن سعادته الكبيرة، معبرًا عن أمله في تحقيق إنجازات أكبر خلال المهرجانات القادمة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X