fbpx
الراية الإقتصادية
موقع Voyages daffaires الفرنسي:

قطر تدشن أرقى الفنادق استعدادًا للمونديال

افتتاح 100 فندق ومطاعم وحدائق ترفيهية خلال 2022

المشاريع السياحية تعكس رؤية قطر الوطنية

التوسعات الفندقية تحول الدولة لوجهة سياحية فخمة

عواصم – وكالات:
ذكر تقرير لموقع Voyages daffaires الفرنسي أن قطر تستعد لافتتاح العديد من الفنادق الراقية الجديدة وذلك مع اقتراب تنظيم كأس العالم 2022، وأشار إلى أن من بين سلسلة العلامات الفندقية الدولية المزمع تدشينها، فنادق فيرمونت وإم إي وبولمان ورافلز وروزوود وسانت ريجيس.
وأضاف التقرير الذي حمل عنوان «قطر تستعد لسنة 2022 الحافلة بالتدشينات» أعده الكاتب الفرنسي المتخصص في سياحة الأعمال أرنو ديلتونر، أن العام المقبل يقترب بسرعة وينطوي على قدر كبير من الأهمية بالنسبة لدولة قطر إذ سيقترن بحدث كبير يهم العلامة التجارية للدولة وقطاع السياحة وهو استضافة كأس العالم لكرة القدم خلال شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين.
وأوضح التقرير أنه بالتزامن مع ذلك تستعد الدولة لهذا الحدث من خلال افتتاح مجموعة من المشاريع الرائدة من فنادق ومطاعم جديدة وحدائق ترفيهية وملاعب كرة قدم، مبينًا أنه يوجد أكثر من 100 فندق قيد الإنشاء حاليًا ستتم إضافتها إلى 80 منشأة سياحية من فئة الخمس والأربع نجوم الموجودة في قطر مسبقًا. ويرى الكاتب أن هذا التوسع الفندقي الذي يهدف في المدى القصير إلى احتضان المنتخبات والجماهير خلال أيام البطولة سيعزز الجانب الراقي لقطر من خلال توفير إقامة من الدرجة الأولى للسياح والمسافرين من رجال الأعمال، مشيرًا إلى أنه من بين المشاريع الرائدة مشروع أبراج كتارا.
ونوه أرنو ديلتونر إلى أنه من المقرر تسليم مشروع ضخم آخر وهو عبارة عن مجمع كبير مستوحى من الأناقة الباريسية وهو «بلاس فاندوم» الذي يمتد على أكثر من مليون متر مربع ويحتوي 600 متجر ومناطق ترفيهية وفندقين فاخرين من مجموعة ماريوت.
وأشار إلى أن هذه المشاريع السياحية الفخمة تعبر عن رؤية قطر الوطنية 2030 التي تعول على استخدام السياحة كقطاع مستقبلي مؤثر.

 

طفرة فندقية

 

هذا وسجل معروض وحدات الإقامة الفندقية المتوفرة في الدولة بين النصف الأول من العام 2020 والنصف الأول من العام 2021 نموًا سنويًا نسبته 7%، بدعم من ارتفاع أعداد مفاتيح الشقق الفندقية وفنادق الخمس نجوم العاملة في الدولة.
وبلغ إجمالي أعداد مفاتيح الغرف المتوفرة بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، نحو 29.7 ألف مفتاح، بالمقارنة مع 27.8 ألف مفتاح في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وعلى الرغم من نمو المعروض، سجل قطاع الضيافة (ماعدا العقارات المستخدمة لأغراض الحجر الصحي) زيادة بنسبة 7% في نسب الإشغال مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقد بلغت نسبة الإشغال الإجمالية 60% خلال النصف الأول من عام 2021، مقارنة ب 55% في النصف الأول من عام 2020.
ويظهر تقرير صدر مؤخرًا من «قطر للسياحة» زيادة بنسبة 16% في متوسط سعر الغرفة (438 ريالًا قطريًا) وزيادة بنسبة 24% في العائد على الغرفة المتاحة (266 ريالًا قطريًا) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

نمو السياحة

 

ويعزى الانتعاش في قطاع الإقامة الفندقية في قطر خلال النصف الأول من العام الجاري، بشكل أساسي إلى زيادة السياحة المحلية.
ومن المتوقع أن تشهد الدولة زيادة تدريجية في زيارات العمل والترفيه، خاصة في أعقاب إعادة الفتح الجزئي لحدود الدولة في شهر يوليو 2021.
ويتوقع أن تشهد زيادة في نسب الإشغال في وحدات الإقامة وارتفاعًا في أعداد الزوار الدوليين مع استئناف حركة السياحة الدولية تدريجيًا، الأمر الذي يدل على أن إعادة فتح الحدود وانحسار الجائحة وارتفاع معدلات التطعيم الخاصة بلقاح «كوفيد-19»، إضافة إلى إصدار الموافقات اللازمة لاستضافة وتنظيم عدة فعاليات استثنائية لسياحة الأعمال والمعارض والمؤتمرات، ستؤدي إلى انتعاش ملحوظ في أداء القطاع السياحي بالدولة، فضلًا عن كافة القطاعات المساندة له من ضيافة وترفيه وتجزئة وغيرها.
كما تحرص دولة قطر على اتخاذ خطوات من شأنها تسهيل استقبال الزوار وفق ضوابط تضمن لهم الاستمتاع بتجربة سياحية سلسة وآمنة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X